{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدردشة


شاطر | 
 

 دعاء الامام الحسن عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوكوثر
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 728
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: دعاء الامام الحسن عليه السلام   الجمعة أكتوبر 16, 2015 12:07 pm

 أدعية الإمام الحسن   وبعض الأعمال


قال ابن طاووس : دعاء الحسن   : اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك ، وأتقرب إليك بمحمد عبدك ورسولك ، وأتقرب إليك بملائكتك المقربين وأنبيائك ورسلك أن تصلي على محمد عبدك ورسولك وعلى آل محمد وأن تقيلني عثرتي وتستر علي ذنوبي وتغفرها لي وتقضي لي حوائجي ، ولا تعذبني بقبيح كان مني ، فإن عفوك وجودك يسعني ، إنك على كل شيء قدير .
وقال أيضا : دعاء لمولانا الحسن بن علي   : يا من إليه يفر الهاربون وبه يستأنس المستوحشون صل على محمد وآله واجعل أنسي بك فقد ضاقت عني بلادك واجعل توكلي عليك فقد مال علي أعداؤك ، اللهم صل على محمد وآل محمد واجعلني بك أصول وبك أحول وعليك أتوكل وإليك أنيب اللهم وما وصفتك من صفة أو دعوتك من دعاء يوافق ذلك محبتك ورضوانك ومرضاتك فأحيني على ذلك وأمتني عليه وما كرهت من ذلك ، فخذ بناصيتي إلى ما تحب وترضى ، أتوب إليك ربي من ذنوبي وأستغفرك من جرمي ولا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا هو الحليم الكريم وصلى الله على محمد وآله واكفنا مهم الدنيا والآخرة في عافية يا رب العالمين .


وقال أيضا : دعاء لمولانا الحسن بن علي بن أبي طالب   : اللهم إنك الخلف من جميع خلقك وليس في خلقك خلف منك إلهي من أحسن فبرحمتك ومن أساء فبخطيئته فلا الذي أحسن استغنى عن رفدك ومعونتك ولا الذي أساء استبدل بك وخرج من قدرتك إلهي بك عرفتك وبك اهتديت إلى أمرك ، ولولا أنت لم أدر ما أنت فيا من هو هكذا ولا هكذا غيره صل على محمد وآل محمد وارزقني الإخلاص في عملي والسعة في رزقي ، اللهم اجعل خير عمري آخره ، وخير عملي خواتمه ، وخير أيامي يوم ألقاك إلهي أطعتك ولك المن علي في أحب الأشياء إليك ، الإيمان بك والتصديق برسولك ، ولم أعصك في أبغض الأشياء الشرك بك والتكذيب برسولك فاغفر لي ما بينهما يا أرحم الراحمين ويا خير الغافرين .


 تسبيحه


قال الراوندي : تسبيح الحسن بن علي   في اليوم الرابع : سبحان من هو مطلع على خوازن القلوب ، سبحان من هو محصي عدد الذنوب ، سبحان من لا يخفى عليه خافية في السماوات والأرض ، سبحان المطلع على السرائر عالم الخفيات ، سبحان من لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ، سبحان من السرائر عنده علانية والبواطن عنده ظواهر ، سبحان الله بحمده .


حجابه


قال ابن طاووس : حجاب الحسن بن علي   : اللهم يا من جعل بين البحرين حاجزا وبرزخا وحجرا محجورا يا ذا القوة والسلطان يا علي المكان كيف أخاف وأنت أملي وكيف أضام وعليك متكلي ، فغطني من أعدائك بسترك وأظهرني على أعدائي بأمرك وأيدني بنصرك ، إليك اللجأ ونحوك الملتجأ ، فاجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ، يا كافي أهل الحرم من أصحاب الفيل والمرسل عليهم طيرا أبابيل ، ترميهم بحجارة من سجيل ، إرم من عاداني بالتنكيل ، اللهم إني أسئلك الشفاء من كل داء والنصر على الأعداء والتوفيق لما تحب وترضى يا إله من في السماء والأرض وما بينهما وما تحت الثرى بك أستشفي وبك أستعفي وعليك أتوكل ( فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ) .


 حرزه


وقال أيضا : حرز للإمام الحسن   : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسئلك بمكانك ومعاقد عزك وسكان سمواتك وأنبيائك ورسلك أن تستجيب لي فقد رهقني من أمري عسر اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي من عسري يسرا .


دعاؤه عند ورود المسجد


قال ابن شهر آشوب : وكان الحسن   إذا بلغ باب المسجد رفع رأسه ويقول : إلهي ضيفك ببابك ، يا محسن قد أتاك المسي ، فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم .


دعاؤه في قنوته


قال ابن طاووس : ودعا   في قنوته : اللهم إنك الرب الرؤوف الملك العطوف ، المتحنن المألوف وأنت غياث الحيران الملهوف ، ومرشد الضال المكفوف ، تشهد خواطر أسرار المسرين كمشاهدتك أقوال الناطقين ، أسألك بمغيبات علمك في بواطن اسرار المسرين ، إليك أن تصلي على محمد وآله صلاة يسبق بها من اجتهد من المتقدمين ويتجاوز فيها من يجتهد من المتأخرين وأن تصل الذي بيننا وبينك صلة من صنعته لنفسك واصطنعته لغيبك فلم تتخطفه خاطفات الظنن ولا واردات الفتن حتى نكون لك في الدنيا مطيعين وفي الآخرة في جوارك خالدين .


وقال أيضا : قنوت سيدنا الحسن   : يا من بسلطانه ينتصر المظلوم ، وبعونه يعتصم المكلوم ، سبقت مشيتك وتمت كلمتك وأنت على كل شيء قدير ، وبما تمضيه خبير ، يا حاضر كل غيب ، وعالم كل سر ، وملجأ كل مضطر ، ضلت فيك الفهوم ، وتقطعت دونك العلوم ، وأنت الله الحي القيوم الدائم الديموم ، قد ترى ما أنت به عليم وفيه حكيم وعنه حليم ، وأنت بالتناصر على كشفه ، والعون على كفه غير ضائق ، وإليك مرجع كل أمر كما عن مشيتك مصدره وقد أبنت عن عقود كل قوم وأخفيت سرائر آخرين وأمضيت ما قضيت وأخرت ما لا فوت عليك فيه وحملت العقول ما تحملت في غيبك ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإنك أنت السميع العليم الأحد البصير وأنت الله المستعان وعليك التوكل وأنت ولى من توليت لك الأمر كله تشهد الانفعال وتعلم الاختلال وترى تخاذل أهل الخبال وجنوحهم إلى ما جنحوا إليه من عاجل فان ، وحطام عقباه حميم آن ، وقعود من قعد وارتداد من ارتد وخلوي من النصار ، وانفرادي من الظهار ، وبك اعتصم ، وبحبلك أستمسك ، وعليك أتوكل ، اللهم فقد تعلم أني ما ذخرت جهدي ولا منعت وجدي حتى أنفل حدي وبقيت وحدي فأتبعت طريق من تقدمني في كف العادية وتسكين الطاغية عن دماء أهل المشايعة وحرست ما حرسه أوليائي من أمر آخرتي ودنياي فكنت ككظمهم أكظم وبنظامهم أنتظم ولطريقهم أتسنم وبميسهم أتسم ، حتى يأتي نصرك وأنت ناصر الحق ، وعونه وإن بعد المدى من المرتاد ونأى الوقت عن إفناء الأضداد ، اللهم صل على محمد وآله وأمرجهم مع النصاب في سرمد العذاب وأعم عن الرشد أبصارهم وسكعهم في غمرات لذاتهم حتى تأخذهم بغته وهم غافلون ، وسحرة وهم نائمون بالحق الذي تظهره واليد التي تبطش بها والعلم الذي تبديه إنك كريم عليم .


قال الدولابي : حدثني الفضل بن العباس - أبو العباس الحلبي - حدثنا أبو صالح الفراء ، حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء قال : قلت للحسن بن على  : مثل من كنت في عهد رسول الله   ؟ وماذا عقلت عنه ؟ قال : عقلت عنه إني سمعت رجلا يسأل رسول الله   فسمعت رسول الله   يقول : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الشر ريبة والخير طمأنينة .


وعقلت عنه الصلاة الخمس ، وكلمات علمنيهن قال : قل : " اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت " .


قال بريد بن أبي مريم : فدخلت على محمد بن علي في الشعب فحدثته بهذا الحديث عن أبي الحوراء ، فقال : صدق ، هن كلمات علمناهن ، يقولهن في القنوت .


وقال أيضا : حدثنا محمد بن إسحاق أبو بكر البكائي ، حدثنا عبد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، عن الحسن بن علي   ، قال : علمني رسول الله  كلمات أقولهن في القنوت : " اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت .


دعاؤه في الاستسقاء


روى الحميري : عن أبي البختري وهب بن وهب القرشي عن الصادق عن أبيه عن جده  قال : اجتمع عند على بن أبي طالب   قوم فشكوا إليه قلة المطر وقالوا يا أبا الحسن ادع لنا بدعوات الاستسقاء قال فدعا علي   الحسن والحسين   ، فقال للحسن   : ادع لنا بدعوات في الاستسقاء فقال الحسن   : اللهم هيج لنا السحاب تفتح الأبواب بماء عباب ورباب بانصباب وإسكاب يا وهاب اسقنا مغدقة مونقة بروقة فتح أغلاقها ويسر أطباقها وسهل اطلاقها وعجل سياقها بالأنديه في بطون الأوديه بصوب الماء يا فعال اسقنا مطرا قطرا طلا مطلا مطبقا طبقا عاما معما دهما بهما رحيما رشا مرشا واسعا كافيا عاجلا طيبا مريئا مباركا سلاطحا بلاطحا يناطح الأباطح مغدودقا مطبوبقا مغرورقا واسق سهلنا وجبلنا وبدونا وحضرنا حتى ترخص به أسعارنا وتبارك لنا في صاعنا ومدنا أرنا الرزق موجودا والغلاء مفقودا آمين رب العالمين .


دعاؤه عند الركن


قال المجلسي : وقيل إن الحسن بن علي بن أبي طالب   التزم الركن فقال : إلهي أنعمت علي فلم تجدني شاكرا وإبتليتني فلم تجدني صابرا فلا أنت سلبت النعمة بترك الشكر ولا أنت أدمت الشدة بترك الصبر إلهي ما يكون من الكريم إلا الكرم .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://treasure.own0.com
ابوكوثر
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 728
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: دعاء الامام الحسن عليه السلام   الأحد نوفمبر 01, 2015 5:48 pm

بسم الله الرحمن الرحيم :
 اللهم أرسل علي سجال رزقك مدرارا ، وأمطر سحائب إفضالك علي غزارا ، وأدم غيث نيلك إلي سجالا ، وأسبل مزيد نعمك على خلتي إسبالا .
 وأفقرني بجودك إليك : وأغنني عمن يطلب ما لديك ، و داو داء فقري بدواء فضلك ، وأنعش صرعة عيلتي بطولك ، وتصدق على إقلالي بكثرة عطائك ، وعلى اختلالي بكريم حبائك ، وسهل رب سبل الرزق إلي ، وأثبت قواعده لدي ، وبجس لي عيون سعة رحمتك ، وفجر أنهار رغد العيش قبلي برأفتك ورحمتك ، وأجدب أرض فقري ، وأخصب جدب ضري ، واصرف عني في الرزق العوائق ، واقطع عني من الضيق العلائق ، وارمني اللهم من سعة الرزق بأخصب سهامه ، واحبني من رغد العيش بأكثر دوامه ، واكسني اللهم أي رب سرابيل السعة وجلابيب الدعة ،فإني يا رب منتظر لإنعامك بحذف الضيق ولتطولك بقطع التعويق ولتفضلك بإزالة التقتير ، ولوصل حبلي بكرمك بالتيسير ، وأمطر اللهم علي سماء رزقك بسجال الديم ، وأغنني عن خلقك بعوائد النعم ، وارم مقاتل الإقتار مني ، واحمل عسف الضر عني على مطايا الإعجال ، واصرفعني الضيق بسيف الاستيصال ، وامحقه عني رب منك بسعة الإفضال ، و أمددني بنمو الأموال ، واحرسني من ضيق الإقلال ، واقبض عنيسوء الجدب ، وابسط لي بساط الخصب ، وصبحني بالاستظهار ، ومسني بالتمكن من اليسار ، إنك ذو الطول العظيم والفضل العميم [الجسيم‏] .
و أنت الجواد الكريم  الملك الغفور الرحيم ، اللهم اسقني من ماء رزقك غدقا ، و انهج لي من عميم بذلك طرقا ، و أفجأنيبالثروة والمال ، و انعشني فيه بالاستقلال ، يا أرحم الراحمين[57].  
وعن الحسين بن علوان قال : كنا في مجلس نطلب فيه العلم وقد نفدت نفقتي في بعض الأسفار فقال لي بعض أصحابنا : من تؤمل لما قد نزل بك فقلت : فلانا ، فقال : إذا والله لا تسعف حاجتك ولا يبلغك أملك ولا تنجح طلبتك . قلت : وما علمك رحمك الله ؟ قال : إن أبا عبد اللهعليه السلام حدثني أنه قرأ في بعض الكتب أن الله تبارك وتعالى يقول :
 وعزتي وجلالي ومجدي : وارتفاعي على عرشي لا قطعن أمل كل مؤمل [ من الناس ] غيري باليأس ، ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس ، ولأنحينه من قربي ، ولأبعدنه من فضلي ، أيؤمل غيري في الشدائد والشدائد بيدي ؟ !  ويرجو غيري ، ويقرع بالفكر باب غيري ، وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة ؟ !
وبابي مفتوح لمن دعاني فمن ذا الذي أملني لنوائبه فقطعته دونه ؟ ! ومن ذا الذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاءه مني ؟ ! جعلت آمال عبادي عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظي ، وملأت سماواتي ممن لا يمل من تسبيحي ، وأمرتهم أن لا يغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي ، فلم يثقوا بقولي ؟ ألم يعلم  أن من طرقته نائبة من نوائبي أنه لا يملك كشفها أحد غيري إلا من بعد إذني ، فمالي أراه لا هيا عني ؟؟!
 أعطيته بجودي : ما لم يسألني ثم انتزعته عنه فلم يسألني رده وسأل غيري ; أ فيراني أبدأ بالعطاء قبل المسألة ثم اسأل فلا أجيب سائلي ؟ !
أبخيل أنا فيبخلني عبدي أوليس الجود والكرم لي ؟ !
أوليس العفو والرحمة بيدي ؟ ! أوليس أنا محل الآمال ؟ ! فمن يقطعها دوني ؟ أفلا يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري ، فلوا أن أهل سماواتي و أهل أرضي أملوا جميعا ، ثم أعطيت كل واحد منهم مثل ما أمل الجميع ما انتقص من ملكي مثل عضو ذرة ، وكيف ينقص ملك أنا قيمه ، فيا بؤسا للقانطين من رحمتي ، ويا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني [58].  
 يا طيب تذكره في الصلاة وأنت تتوجه له وحين الدعاء بالخصوص!!
ويا طيب : إن الله جليل قادر عظيم رفيع لا ينال ما عنده إلا بجوده لمن يستحق ، لأنه هو العزيز الجواد العظيم والغني الواسع الجليل ، فلا يهب شيء دائما وأبدا إلا لمن يستحق جود الله الجواد ، فمن أيقن بالبعث وإن الله يرث ويورث كل شيء لمن يشاء من نور جمال أسماءه الحسنى لا يسعه إلا أن يصلح نفسه مع الله التواب الجواد ، ويرجع له بكله فيتوكل عليه ويفوض الأمر له ليجود نور أسماءه الحسنى عليه بأعظم وأجل بهاء ، فيرفع شأنه ويسد حاجته ونقصه ويصلحه بفضله ويكمل نوره بجوده .
وبهذا عرّفنا : الله التواب لمن يرجع له يصلحه بل يعظم شأنه ويجلله بجوده ، وهذا المعنى المتقارن في الأسماء الحسنى تشعر به في كلها ، وتحسب بحق إن تسلسلها في هذا الحديث لغاية كريمة وغرضا جميلا يُعرف شؤون عظمة الله بأعلى معرفة كريمة ، ولا تجده في غير الأحاديث المنسوبة بالسند لغير أئمة الحق والهدى في ذكرها كما ستعرف في صحيفة العارفين إن شاء الله ، وبعد إن عرفنا الله بشؤون العظيمة والجلال لتجلي نور الله العلي العظيم الجليل الجواد ، فلابد أن نخاف الله الجليل فنتوب ونرجع له ليجود علينا ، ولا يأخذنا أخذ عزيز مقتدر منتقم شديد العقاب بالغفلة عن كرمه وعصيانه بنعمه بعدم الطاعات وارتكاب المحرمات ، وهذا المعنى تراه في كثير من الأدعية ، وقد عرفت شيئا منه فينور الجليل والحديث السابق ، وكما في دعاء كل يوم من رجب والذي منه : يا ذَا الْجَلالِ وَالأكرم ، يا ذَا النَّعْماءِ وَالْجُودِ ، يا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ ، حَرِّمْ شَيْبَتي عَلَى النّارِ .
فإنه لجلال الله : ولشأنه العظيم نخافه ونطلبه بالتوبة وأن يحرمنا على النار ، كما هو كريم منه النعيم وبجوده تظهر في الوجود ، فيكرم بها خلقه ويمن عليهم بطوله ، و إن الله خبير بصير عالم يعرف حقائق العباد ومن يستحق منه جوده وكرمه وإعلاء شأنه ، وإنه قد أصلح نفسه معه فطلبه حقا بما يحب من الطلب والتوجه ، فيجود عليه بنور أسماء الحسنى بكل كرامة وشأن جليل ومجد وعزة وبما يناسبه حاله، ويتممه بأعلى كمال ونور نعيم دائم إن سأله بمقال ، فسبحان الله التواب الجيل الجواد الخبير .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://treasure.own0.com
 
دعاء الامام الحسن عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنزالعلوم الاسلامية :: القسم الاول الادعية المستجابة لاهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: