{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدردشة


شاطر | 
 

 ادعية في كل يوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوكوثر
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 728
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: ادعية في كل يوم   الأحد سبتمبر 13, 2015 11:15 pm

دعاؤه في اول يوم من الشهر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، مالِكِ يَوْمِ الدّينِ، اِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ اِيَّاكَ نَسْتَعينُ، اِهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقيمَ، صِراطَ الَّذينَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ الضَّالّينَ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَ اْلاَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ، ثُمَّ الَّذينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ، هُوَ الَّذي خَلَقَكُمْ مِنْ طينٍ ثُمَّ قَضى اَجَلاً وَ اَجَلٌ مُسَمَّى عِنْدَهُ ثُمَّ اَنْتُمْ تَمْتَرُونَ، وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْاَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ وَ يَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي فَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنينَ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي وَهَبَ لي عَلَى الْكِبَرِ اِسْماعيلَ وَ اِسْحاقَ اِنَّ رَبّي لَسَميعُ الدُّعاءِ، رَبِّ اجْعَلْني مُقيمَ الصَّلاةِ وَ مِنْ ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَ تَقَبَّلْ دُعاءِ، رَبَّنَا اغْفِرْلي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ، فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الاَرْضِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْاَرْضِ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكيمُ الْخَبيرُ، يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْاَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فيها وَ هُوَ الرَّحيمُ الْغَفُورُ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً اُولي اَجْنِحَةٍ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ يَزيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ اِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، ما يَفْتَحِ اللَّهُ للِنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، يا اَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْاَرْضِ لا اِلهَ اِلاَّ هُو فَاَنّى تُؤْفَكُونَ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ الْحَىِّ الَّذي لايَمُوتُ، وَ الْقائِمِ الَّذي لا يَتَغَيَّرُ، وَ الدّائِمِ الَّذي لا يَفْنى، وَ الْمَلِكِ الَّذي لا يَزُولُ(1)، وَ الْعَدْلِ الَّذي لا يَغْفُلُ، وَ الْحَكَمِ الَّذي لا يَحيفُ، وَ اللَّطيفِ الَّذي لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْ ءٌ، وَ الْواسِعِ الَّذي لا يُعْجِزُهُ شَيْ ءٌ، وَ الْمُعْطي ما يَشاءُ لِمَنْ يَشاءُ، وَ الْاَوَّلِ الَّذي لا يُسْبَقُ، وَ الاْخِرِ الَّذي لايُدْرَكُ، وَ الظَّاهِرِ الَّذي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْ ءٌ، وَ الْباطِنِ الَّذي لَيْسَ دُونَهُ شَيْ ءٌ، وَ اَحاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْماً، وَ اَحْصى كُلَّ شَيْ ءٍ عَدَداً.
اَللَّهُمَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اَنْطِقْ بِدُعائِكَ لِساني، وَ اَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتي، وَ اَعْطِني بِهِ حاجَتي، وَ بَلِّغْني فيهِ اَمَلي، وَ قِني بِهِ رَهْبَتي(2)، وَ اَسْبِغْ بِهِ نَعْمائي، وَ اسْتَجِبْ بِهِ دُعائي، وَ زَكِّ بِهِ عَمَلي، تَزْكِيَةً تَرْحَمُ بِها تَضَرُّعي وَ شَكْواىَ، وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تَرْحَمَني وَ اَنْ تَرْضى عَنّي وَ تَسْتَجيبَ لي، امين رَبَّ الْعالَمينَ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يُنْشِي ءُ السَّحابَ الثِّقالَ، وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خيفَتِهِ، وَ يُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصيبُ بِها مَنْ يَشاءُ، وَ هُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَ هُوَ شَديدُ الْمِحالِ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبينُ، وَ ما يُدْعي مِنْ دُونِهِ فَهُوَ الْباطِلُ وَ هُوَ الْعَلِي غُّ الْكَبيرُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَتَوَفَّى الْاَنْفُسَ حينَ مَوْتِها وَ الَّتي لَمْ تَمُتْ في مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى اِلى اَجَلٍ مُسَمَّى، اِنَّ في ذلِكَ لَاياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، هُوَ اللَّهُ الَّذي لا اِلهَ إلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ، السَّلامُ الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَّبارُ الْمُتَكَبِّرُ، سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا اِلهِ إِلاَّ هُوَ الْخالِقُ الْبارى ءُ الْمُصَوِّرُ، لَهُ الْاَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبيراً.
 
دعاؤه في اليوم الثاني منه
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً، قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَديداً مِنْ لَدُنْهُ وَ يُبَشِّرَ الْمُؤْمِنينَ الَّذينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ اَنَّ لَهُمْ اَجْراً حَسَناً ماكِثينَ فيهِ اَبَداً، وَ يُنْذِرَ الَّذينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَ لا لِابائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةٌ تَخْرُجُ مِنْ اَفْواهِهِمْ اِنْ يَقُولُونَ اِلاَّ كَذِباً.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ اِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ، اَلَّذي اَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فيها لُغُوبٌ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصْطَفى ءاللَّهُ خَيْرٌ اَمَّا يُشْرِكُونَ، أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ وَ اَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَاَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ اَن تُنْبِتُوا شَجَرَها ءَاِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ، أَمَّنْ جَعَلَ الْاَرْضَ قَراراً وَ جَعَلَ خِلالَها اَنْهاراً وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً ءَاِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ اَكْثَرُهُمْ لايَعْلَمُونَ.
أَمَّنْ يُجيبُ الْمُضْطَرَّ اِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْاَرْضِ ءَاِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَليلاً ما تَذَكَّرُونَ، اَمَّنْ يَهْديكُمْ في ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ ءَاِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ، اَمَّن يَبْدَءُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعيدُهُ وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْاَرْضِ ءَاِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ صادِقينَ، قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَ ما يَشْعُرُونَ اَيَّانَ يُبْعَثُونَ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْاَرْضِ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكيمُ الْخَبيرُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً اُولي اَجْنِحَةٍ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ يَزيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ اِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَفُورِ الْغَفَّارِ الْوَدُودِ التَّوَّابِ، الْوَهَّابِ الْكَريمِ، الْعَظيمِ الْكَبيرِ، السَّميعِ الْبَصيرِ الْعَليمِ، الصَّمَدِ الْحَىِّ الْقَيُّومِ، الْعَزيزِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمَلِكِ، الْمُقْتَدِرِ الْقادِرِ، الْمَليكِ الْحَقِّ الْمُبينِ، الْعَلِيِّ الْاَعْلَى الْمُتَعالِ، الْاَوَّلِ الْاخِرِ، الْباطِنِ الظَّاهِرِ، الْوَلِيِّ الْحَميدِ النَّصيرِ، الْخَلاَّقِ الْخالِقِ الْبارِي ءِ، الْمُصَوِّرِ الْقاهِرِ، الْبَرِّ الشَّكُورِ، الْقَهَّارِ الشَّاكِرِ، الْوَكيلِ الشَّهيدِ الرَّؤُوفِ، الْفَتَّاحِ، الْعَليمِ الْكَريمِ، الْمَحْمُودِ الْجَليلِ، غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ، مَلِكِ الْمُلُوكِ، عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْقائِمِ الْكَريمِ رَبِّ الْعالَمينَ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَظيمِ الْحَمْدِ، عَظيمِ الْعَرْشِ، عَظيمِ الْمُلْكِ، عَظيمِ السُّلْطانِ، عَظيمِ الْعِلْمِ، عَظيمِ الْحِلْمِ، عَظيمِ الْكَرامَةِ، عَظيمِ الرَّحْمَةِ، عَظيمِ الْبَلاءِ، عَظيمِ النُّورِ(3)، عَظيمِ الْفَضْلِ، عَظيمِ الْعِزَّةِ، عَظيمِ الْكِبْرِياءِ، عَظيمِ الْعَظَمَةِ، عَظيمِ النَّعْماءِ، عَظيمِ الرَّأْفَةِ، عَظيمِ الْالاءِ، عَظيمِ الْجَبَرُوتِ، عَظيمِ الشَّأْنِ، عَظيمِ الْأَمْرِ، تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمينَ.
تَبارَكَ اللَّهُ الَّذي هُوَ اَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ اَعَزُّ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ اَرْحَمُ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ اَمْلَكُ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ خَيْرٌ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ اَعْلى مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ اَقْدَرُ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، الرَّؤُوفِ الرَّحيمِ الْعَزيزِ، الْحَكيمِ الْخَلاَّقِ الْعَليمِ، الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، الْجَليلِ الْكَبيرِ الْمُتَعالِ، الْمُتَعَظِّمِ الْمُتَكَبِّرِ، الْمُتَجَبِّرِ الْقَهَّارِ، مالِكِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، لَهُ الْكِبْرِياءُ وَ الْجَبَرُوتُ وَ لَهُ الْحُكْمُ، وَ اِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ اَعْمالَنا مَرْفُوعَةً اِلَيْكَ، مَوْصُولَةً بِقَبُولِكَ لَها، وَ اَعِنَّا عَلى تَاْدِيَتِها لَكَ، اِنَّهُ لايَأْتي بِالْخَيْرِ إلاَّ اَنْتَ، وَ لا يَصْرِفُ السُّوءَ إلاَّ اَنْتَ، اِصْرِفْ عَنَّا السُّوءَ وَ الْمَحْذُورَ، وَ بارِكْ لَنا في جَميعِ الْاُمُورِ اِنَّكَ غَفُورٌ شَكُورٌ.
اَللَّهُمَّ لا تُخَيِّبْ دُعائَنا، وَ لا تُشْمِتْ بِنا اَعْدائَنا، وَ لاتَجْعَلْنا لِلْبَلاءِ غَرَضاً، وَ لا لِلْمَكْرُوهِ نَصَباً، وَ اعْفُ عَنَّا وَ عافِنا في كُلِّ الْاَحْوالِ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، وَ اِنَّكَ اَنْتَ الْكَبيرُ الْمُتَعالِ.
 
 
دعاؤه في اليوم الثالث
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْقائِمِ الدَّائِمِ الْحَكيمِ الْكَريمِ، الْاَوَّلِ الْاخِرِ الظّاهِرِ الْباطِنِ، الْواحِدِ الْاَحَدِ الصَّمِدِ ، الَّذي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوَاً اَحَدٌ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْهادِي الْعَدْلِ الْحَقِّ الْمُبينِ، ذِي الْفَضْلِ الْكَريمِ الْعَظيمِ، الْمُنْعِمِ الْمُكْرِمِ الْقابِضِ الْباسِطِ ذِي الْقُوَّةِ الْمَتينِ، ذِي الْفَضْلِ وَ الْمَنِّ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْوارِثِ الْوَكيلِ الشَّهيدِ، الرَّقيبِ الْمُجيبِ، الْمُحيطِ الْحَفيظِ الرَّقيبِ، الْمانِعِ الْفاتِحِ، الْمُعْطِي الْمُبْتَلِي، الْمُحْيي الْمُميتِ، ذِي الْجلالِ وَ الْاِكْرامِ، اَهْلِ التَّقْوى وَ اَهْلِ الْمَغْفِرَةِ، ذِي الْمَعارِجِ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ اِلَيْهِ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّازِقِ الْبارِي ءِ الرَّحيمِ، ذِي الرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ، وَ النِّعَمِ السَّابِغَةِ، وَ الْحُجَّةِ الْبالِغَةِ، وَ الْاَمْثالِ الْعُلْيا، وَ اْلاَسْماءِ الْحُسْنى، شَديدِ الْقُوى، فالِقِ الْاِصْباحِ، فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى، يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُدَبِّرُ الْاَمْرَ، فالِقِ الْاِصْباحِ، وَ جاعِلِ الَّليْلِ سَكَناً وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ حُسْباناً ذلِكَ تَقديرُ الْعَزيزِ الْعَليمِ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَفيعِ الدَّرَجاتِ ذِي الْعَرْشِ، يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ اَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ، فاعِلِ كُلِّ صالِحٍ، رَبِّ الْعِبادِ وَ رَبِّ الْبِلادِ وَ اِلَيْهِ الْمَعادُ، وَ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْاَعْلى، يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ، غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ شَديدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا اِلهَ اِلاَّ هُو اِلَيْهِ الْمَصيرُ.
شَديدِ الِْمحالِ سَريعِ الْحِسابِ الْقائِمِ بِالْقِسْطِ، اِذا قَضى اَمْراً فَاِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ، باسِطِ الْيَدَيْنِ بِالْخَيْرِ وَهَّابِ الْخَيْرِ كَيْفَ يَشاءُ، لا يَخيبُ سائِلُهُ وَ لايَنْدَمُ(5) امِلُهُ، وَ لايَضيقُ رَحْمَتُهُ، وَ لاتُحْصى نِعْمَتُهُ، وَعْدُهُ حَقٌّ، وَ هُوَ اَحْكَمُ الْحاكِمينَ وَ اَسْرَعُ الْحاسِبينَ وَ اَوْسَعُ الْمُفْضِلينَ.
واسِعِ الْفَضْلِ شَديدِ الْبَطْشِ، حُكْمُهُ عَدْلٌ وَ هُوَ لِلْحَمْدِ اَهْلٌ، صادِقُ الْوَعْدِ يُعْطِي الْخَيْرَ وَ يَقْضي بِالْحَقِّ وَ يَهْدِي السَّبيلَ، وَ يَهْدي مَنْ يَشاءُ اِلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ، واسِعِ الْمَغْفِرَةِ وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ، خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ وَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ اَيُّكُمْ اَحْسَنُ عَمَلاً وَ هُوَ الْعَزيزُ الْغَفُورُ.
جَميلُ الثَّناءِ(6) حَسَنُ الْبَلاءِ، سَميعُ الدُّعاءِ عَدْلُ الْقَضاءِ، يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَ لَهُ الْعِزَّةُ وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ، وَ لَهُ الْجَبَرُوتُ وَ لَهُ الْعَظَمَةُ، يُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَ يَعْلَمُ الْغَيْبَ، وَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ، وَ يُرْسِلُ الرِّياحَ وَ يُنْشِي ءُ السَّحابَ الثِّقالَ، وَ يُدَبِّرُ الْاَمْرَ، وَ يُجيبُ الْمُضْطَرَّ اِذا دَعاهُ،وَ يُجيبُ الدَّاعِيَ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ،وَيُعْطِي السَّائِلَ.
لا مانِعَ لِما اَعْطى وَ لا مُعْطِيَ لِما مَنَعَ، وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ وَ هُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ، يا مَنْ تَقَدَّسَتْ اَسْماؤُهُ، لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالِمينَ وَ جَلَّ ثَناؤُهُ وَ وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَيْ ءٍ، وَ هِيَ ظاهِرَةٌ وَ باطِنَةٌ بِجُودِهِ(7) وَ هُوَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَغْفِرَ لَنا ما مَضى مِنْ ذُنُوبِنا، وَ تَعْصِمَنا فيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِنا.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ اَعْمالِنا خَواتِمَها، وَ خَيْرَ اَيَّامِنا يَوْمَ لِقائِكَ، اَللَّهُمَّ مُنَّ عَلَيْنا في هذِهِ السَّاعَةِ في جَميعِ ما تَسْتَقْبِلُ مِنْ نَهارِنا بِالتَّوْبَةِ وَ السَّعادَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ التَّوْفيقِ وَ النَّجاةِ مِنَ النَّارِ.
اَللَّهُمَّ ابْسُطْ لَنا في اَرْزاقِنا، وَ بارِكْ لَنا في اَعْمارِنا، وَ احْرُسْنا مِنَ الْاَسْواءِ وَ الضَّرّاءِ، وَ اتِنا بِالْفَرَجِ وَ الرَّخاءِ، اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ لَطيفٌ لِما تَشاءُ.
 
دعاؤه في اليوم الرابع
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ظَهَرَ دينُكَ، وَ بَلَغَتْ حُجَّتُكَ، وَ اشْتَدَّ مُلْكُكَ، وَ عَظُمَ سُلْطانُكَ، وَ صَدَقَ وَعْدُكَ، وَ ارْتَفَعَ عَرْشُكَ، وَ أرْسَلْتَ رَسُولَكَ بِالْهُدى، وَ دينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، اَللَّهُمَّ فَاَكْمَلْتَ دينَكَ، وَ اَتْمَمْتَ نُورَكَ، وَ تقَدَّمْتَ بِالْوَعيدِ، وَ اَخَذْتَ الْحُجَّةَ عَلَى الْعِبادِ، وَ تَمَّتْ كَلِماتُكَ صِدْقاً وَ عَدْلاً.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ النِّعْمَةُ، وَ لَكَ الْمَنُّ، تَكْشِفُ الْعُسْرَ وَ تُعْطِي الْيُسْرَ، وَ تَقْضي بِالْحَقِّ وَ تَعْدِلُ بِالْقِسْطِ، وَ تَهْدِي السَّبيلَ، تَبْارَكَ وَجْهُكَ سُبْحانَكَ وَ بِحَمْدِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ أَنْتَ رَبُّ السَّماواتِ وَ رَبُّ الْاَرَضينَ وَ مَنْ فيهِنَّ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي التَّوْراةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاِنْجيلِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي زُبُرِ الْاَوَّلينَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ في سَبْعِ الْمَثاني وَ الْقُرْانِ الْعَظيمِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاَنْبِياءِ وَ الْمُرْسَلينَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْكِرامِ الْكاتِبينَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ، وَ الْحَمْدُ ثَناؤُكَ، وَ الْحَسَنُ بَلاؤُكَ، وَ الْعَدْلُ قَضاؤُكَ، وَ الْاَرْضُ في قَبْضَتِكَ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمينِكَ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مُقْسِطَ الْميزانِ، رَفيعَ الْمَكانِ قاضِيَ الْبُرْهانِ، صادِقَ الْكَلامِ ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مُنْزِلَ الْاياتِ، مُجيبَ الدَّعَواتِ كاشِفَ الْكُرُباتِ، الْفَتَّاحَ بِالْخَيْراتِ مالِكَ الْمَحْيا وَ الْمَماتِ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ماجِداً، وَ لَكَ الْحَمْدُ واجِداً، وَ لَكَ الدّينُ واصِباً، وَ لَكَ الْعَرْشُ واسِعاً، وَ لَكَ الْحَمْدُ دائِماً، وَ لَكَ الْحَمْدُ عادِلاً، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما حَمِدْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما تُحِبُّ اَنْ تُحْمَدَ وَ تُعْبَدَ وَ تُشْكَرَ، جَلَّ ثَناؤُكَ رَبَّنا وَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي الَّليْلِ اِذا يَغْشى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهارِ اِذا تَجَلَّى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ما اَجْمَلَكَ(8) وَ اَجَلَّكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ ما اَجْوَدَكَ وَ اَمْجَدَكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ ما اَفْضَلَكَ وَ اَكْرَمَكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما اَحَبَّ الْعِبادُ، وَ كَرِهُوا مِنْ مَقاديرِكَ وَ حُكْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ حالٍ مِنْ اَمْرِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ.
يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، وَ يا اَفْضَلَ مَنْ اُءَمِّلَ، وَ يا اَكْرَمَ مَنْ جادَ بِالْعَطاءِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ الِهِ وَ عافِنا مِنْ مَحْذُورِ الْبَلاءِ، وَ هَبْ لَنا الصَّبْرَ الْجَميلَ عِنْدَ حُلُولِ الرَّزايا، وَ لَقِّنَا الْيُسْرَ وَ السُّرُورَ، وَ اكْفِنا الشَّرَّ وَ الشُّرُورَ، وَ كِفايَةَ الْمَحْذُورَ، وَ عافِنا في جَميعِ الْأُمُورِ اِنَّكَ لَطيفٌ خَبيرٌ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اتِنا بِالْفَرَجِ وَ الرَّخاءِ، وَ اتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً، وَ فِي الْاخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنا عَذابَ النَّارِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
 
دعاؤه في اليوم الخامس
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ اِذا اَدْبَرَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الصُّبْحِ اِذا اَسْفَرَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْلُغُ اَوَّلُهُ شُكْرَكَ وَ اخِرُهُ(9) رِضْوانَكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ مَحْمُوداً وَ في عِبادِكَ  مَعْبُوداً.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْقَضاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الرَّخاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الشِّدَّةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الظَّاهِرَةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الْباطِنَةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الْمُتَظاهِرَةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ رَبَّ الْحَمْدِ وَلِيَّ الْحَمْدِ، مِنْكَ بَدْءُ الْحَمْدِ وَ اِلَيْكَ يَنْتَهِي الْحَمْدُ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ في اَوَّلِ اللَّيْلِ وَ اخِرِ النَّهارِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الْاَوَّلينَ وَ الْاخِرينَ، وَ الْحَمْدُلِلَّهِ مِلْأَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضينَ وَ ما يَشاءُ بَعْدَ ذلِكَ حَتَّى يَرْضى.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَ اَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ ما يَشاءُ، فَاِنَّهُ اَحْصى كُلَّ شَيْ ءٍ عَدَداً، وَ وَسِعَ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَةً( ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما في سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى اَلْعَرْشِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ يُرى، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي زَيَّنَ السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابيحَ وَ جَعَلَها رُجُوماً لِلشَّياطينِ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَ الْاَرْضَ بِساطاً، وَ اَنْبَتَ لَنا فيها مِنَ الشَّجَرِ وَ الزَّرْعِ وَ الْفَواكِهِ وَ النَّخْلِ اَلْواناً، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَ فِي الْاَرْضِ جَنَّاتٍ وَ اَعْناباً وَ فَجَّرَ فيها عُيُوناً وَ جَعَلَ فيها اَنْهاراً، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَ فِي الْاَرْضِ رَواسِىَ اَنْ تَميدَ بِنا(  فَجَعَلَها لِلْاَرْضِ اَوْتاداً.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَخَّرَ لَنَا الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فيهِ بِاَمْرِهِ، وَ لِنَبْتَغِيَ  ) مِنْ فَضْلِهِ، وَ جَعَلَ لَنا مِنْهُ حِلْيَةً نَلْبِسُها وَ لَحْماً طَرِيّاً.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَخَّرَ لَنَا الْاَنْعامَ لِنَأْكُلَ مِنْها، وَ جَعَلَ لَنا مِنْها رَكُوباً، وَ جَعَلَ لَنا مِنْ جُلُودِ الْاَنْعامِ بُيُوتاً وَ لِباساً وَ فِراشاً وَ مَتاعاً اِلى حينٍ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَريمِ في مُلْكِهِ، الْقادِرِ عَلى اَمْرِهِ، الْمَحْمُودِ في صُنْعِهِ، اللَّطيفِ بِعِلْمِهِ، الرَّؤُوفِ بِعِبادِهِ، الْمُسْتَأْثِرِ بِجَبَرُوتِهِ في عِزِّهِ وَ جَلالِهِ(  وَ هَيْبَتِهِ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْفاشي فِي الْخَلْقِ حَمْدُهُ، الظَّاهِرِ بِالْكِبْرِياءِ مَجْدُهُ، الْباسِطِ بِالْخَيْرِ يَدَهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي تَرَدَّى بِالْحَمْدِ، وَ تَعَطَّفَ بِالْفَخْرِ، وَ تَكَبَّرَ بِالْمَهابَةِ، وَ اسْتَشْعَرَ بِالْجَبَرُوتِ، وَ احْتَجَبَ بِشُعاعِ نُورِهِ عَنْ نَواظِرِ خَلْقِهِ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا مُضادَّ لَهُ في مُلْكِهِ، وَ لا مُنازِعَ لَهُ في اَمْرِهِ وَ لا شِبْهَ لَهُ في خَلْقِهِ، لا اِله اِلاَّ هُو، لا رادَّ لِاَمْرِهِ وَ لا دافِعَ لِقَضائِهِ، لَيْسَ لَهُ ضِدٌّ وَ لانِدٌّ، وَ لا عِدْلٌ وَ لا شِبْهٌ وَ لا مِثْلٌ، وَ لا يُعْجِزُهُ مَنْ طَلَبَهُ، وَ لا يَسْبِقُهُ مَنْ هَرَبَ، وَ لا يَمْتَنِعُ مِنْهُ اَحَدٌ، خَلَقَ الْخَلْقَ عَلى غَيْرِ اَصْلٍ، وَ ابْتَدَأَهُمْ عَلى غَيْرِ مِثالٍ، وَ قَهَرَ الْعِبادَ بِغَيْرِ اَعْوانٍ، وَ رَفَعَ السَّماءَ بِغَيْرِ عَمَدٍ، وَ بَسَطَ الْاَرْضَ عَلَى الْهَواءِ بِغَيْرِ اَرْكانٍ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى ما مَضى وَ عَلى ما بَقِيَ، وَ لَهُ الْحَمْدُ عَلى ما يُبْدِى ءُ وَ عَلى ما يَخْفى وَ عَلى ما كانَ وَ عَلى ما يَكُونَ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى صَفْحِكَ بَعْدَ اِعْذارِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما تَأْخُذُ وَ عَلى ما تُعْطي، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما تُبْلي وَ تَبْتَلي، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى اَمْرِكَ، حَمْداً لا يَعْجِزُ عَنْكَ، وَ لايَقْصُرُ دُونَ اَفْضَلِ رِضاكَ.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://treasure.own0.com
ابوكوثر
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 728
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: ادعية في كل يوم   الأحد سبتمبر 13, 2015 11:15 pm

دعاؤه في اليوم السادس
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً اَبْلُغُ بِهِ رِضاكَ، وَ اُؤَدّي بِهِ شُكْرَكَ، وَ اَسْتَوْجِبُ بِهِ الْمَزيدَ مِنْ فَضْلِكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما اَنْعَمْتَ عَلَيْنا نِعَماً بَعْدَ نِعَمٍ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِالْاِسْلامِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِالْقُرْانِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِالْاَهْلِ وَ الْمالِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِالْمُعافاةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ حالٍ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما اَنْتَ اَهْلُهُ  وَ كَما يَنْبَغي لِوَجْهِكَ الْكَريمِ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَ الْوَبَرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْوَرَقِ وَ الشَّجَرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْحَصى وَ الْمَدَرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ رَمْلِ عالِجٍ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ اَيَّامِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ نُجُومِ السَّماءِ، اَللَّهُمَّ فَاِنَّا نَشْكُرُكَ عَلى مَا اصْطَنَعْتَ عِنْدَنا، وَ نَحْمَدُكَ عَلى كُلِّ اَمْرٍ اَرَدْتَ اَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَنْسى مَنْ ذَكَرَهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَخيبُ مَنْ دَعاهُ، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي لا يَخْفى عَلَيْهِ خافِيَةٌ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍعَليمٌ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفاهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنْ وَثِقَ بِهِ لَمْ يَكِلْهُ اِلى غَيْرِهِ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَجْزي بِالْاِحْسانِ اِحْساناً وَ بِالصَّبْرِ نَجاةً، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَكْشِفُ عَنَّا الضُّرَّ وَ الْكَرْبَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هُوَ ثِقَتُنا حينَ يَنْقَطِعُ الْحِيَلُ مِنَّا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هُوَ رَجاءُنا حينَ تَسُوءُ ظُنُونُنا بِاَعْمالِنا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَسْأَلُهُ الْعافِيَةَ فَيُعافيني، وَ اِنْ كُنْتُ مُتَعَرِّضاً لِما يُؤْذيني، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَسْتَعينُهُ فَيُعينُني
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَدْعُوهُ فَيُجيبُني، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَسْتَنْصِرُهُ فَيَنْصُرُني، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي اَسْأَلُهُ فَيُعْطيني وَ اِنْ كُنْتُ بَخيلاً حينَ يَسْتَقْرِضُني، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اُناديهِ كُلَّما شِئْتُ لِحاجَتي.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَحْلُمُ عَنّي حَتَّى كَاَنّي لا ذَنْبَ لي، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي تَحَبَّبَ اِلَيَّ وَ هُوَ غَنِىٌّ عَنّي، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَمْ يَكِلْني اِلَى النَّاسِ فَيُهينُوني، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنَّ عَلَيْنا بِنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي حَمَلَنا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقَنا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ فَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضيلاً.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي امَنَ رَوْعَتَنا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَتَرَ عَوْرَتَنا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَشْبَعَ جَوْعَتَنا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَقالَنا عَثْرَتَنا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي رَزَقَنا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي امَنَنا، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي كَبَتَ عَدُوَّنا.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِنا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ مالِكِ الْمُلْكِ مُجْرِي الْفُلْكِ، اَلْحَمْدُلِلَّهِ ناشِرِ الرِّياحِ، فالِقِ الْاِصْباحِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي عَلا فَقَهَرَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي بَطَنَ فَخَبَرَ، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي اَحاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْماً، وَ اَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي نَفَذَ في كُلِّ شَيْ ءٍ بَصَرُهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَطُفَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ خَبَرُهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ الشَّرَفُ الْاَعْلى وَ الْاَسْماءُ الْحُسْنى، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَيْسَ مِنْ اَمْرِهِ مَنْجى، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَيْسَ عَنْهُ مُجيرٌ   وَ لا عَنْهُ مُنْصَرَفٌ، بَلْ اِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَ الْمُزْدَلَفُ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَغْفُلُ عَنْ شَيْ ءٍ وَ لايُلْهيهِ شَيْ ءٌ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا تَسْتُرُ مِنْهُ الْقُصُورُ، وَ لا تَكِنُّ مِنْهُ السُّتُورُ، وَ لا تُواري مِنْهُ الْبُحُورُ، وَ كُلُّ شَيْ ءٍ اِلَيْهِ يَصيرُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي صَدَقَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ هَزَمَ الْاَحْزابَ وَحْدَهُ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يُحْيِي الْمَوْتى وَ يُميتُ الْاَحْياءَ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، اَلْحَمْدُلِلَّهِ جَزيلِ الْعَطاءِ فَصْلِ الْقَضاءِ سابِقِ النَّعْماءِ، اِلهِ الْاَرْضِ وَ السَّماءِ، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي هُوَ اَوْلَى الْمَحْمُودينَ بِالْحَمْدِ وَ اَوْلَي الْمَمْدُوحينَ بِالثَّناءِ وَ الْمَجْدِ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَزُولُ مُلْكُهُ وَ لايَتَضَعْضَعُ رُكْنُهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا تُرامُ قُوَّتُهُ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ اِذا يَغْشى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهارِ اِذا تَجَلَّى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ الْعُلى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاَرَضينَ وَ ما تَحْتَ الثَّرى.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزيدُ وَ لا يَبيدُ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَصْعَدُ وَ لايَنْفَدُ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْقى وَ لايَفْنى، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً تَضَعُ لَكَ السَّماواتُ كَنَفَيْها ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دائِماً اَبَداً، فَاَنْتَ الَّذي تُسَبِّحُ لَكَ الْاَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْها يا كَريمُ.

 
دعاؤه في اليوم السابع
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا يَنْفَدُ اَوَّلُهُ، وَ لايَنْقَطِعُ اخِرُهُ، وَ لا يَقْصُرُ دُونَ عَرْشِكَ مُنْتَهاهُ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لايُحْجَبُ عَنْكَ،وَ لايَتَناهى دُونَكَ، وَ لايَقْصُرُ عَنْ اَفْضَلِ رِضاكَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لايُطاعُ اِلاَّ بِاِذْنِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لايُعْصى(  اِلاَّ بِعِلْمِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لايُخافُ اِلاَّ مِنْ عَدْلِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يُرْجى اِلاَّ فَضْلُهُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ الْفَضْلُ عَلى مَنْ اَطاعَهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ الْحُجَّةُ عَلى مَنْ عَصاهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنْ رَحِمَ مِنْ جَميعِ خَلْقِهِ كانَ فَضْلاً مِنْهُ، وَ الْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي مَنْ عَذَّبَ مِنْ جَميعِ خَلْقِهِ كان عَدْلاً مِنْهُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَفُوتُهُ الْقَريبُ وَ لا يَبْعُدُ عَنْهُ( الْبَعيدُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي حَمِدَ نَفْسَهُ وَ اسْتَحْمَدَ اِلى خَلْقِهِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي افْتَتَحَ بِالْحَمْدِ كِتابَهُ، وَ جَعَلَهُ اخِرَ دَعْوى اَهْلِ جَنَّتِهِ، وَ خَتَمَ بِهِ قَضائَهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لايَزالُ وَ لا يَزُولُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي كانَ قَبْلَ كُلِّ كائِنٍ، فَلا يُوجَدُ لِشَيْ ءٍ مَوْضِعٌ قَبْلَهُ، وَ الْحَمْدُلِلَّهِ الْاَوَّلِ فَلا يَكُونُ كائِنٌ قَبْلَهُ، وَ الْاخِرِ فَلا شَيْ ءَ بَعْدَهُ، وَ هُوَ الْباقِى الدَّائِمُ بِغَيْرِ غايَةٍ وَ لا فَناءٍ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا تُدْرِكُ الْاَوْهامُ صِفَتَهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي ذَهَلَتِ الْعُقُولُ عَنْ مَبْلَغِ عَظَمَتِهِ، حَتَّى يَرْجِعُوا اِلى مَا امْتَدَحَ بِهِ نَفْسَهُ، مِنْ عِزِّهِ وَ جُودِهِ وَ طَوْلِهِ، وَ الْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي سَدَّ الْهَواءَ بِالسَّماءِ، وَ دَحَى الْاَرْضَ عَلَى الْماءِ، وَ اخْتارَ لِنَفْسِهِ الْاَسْماءَ الْحُسْنى.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْواحِدِ بِغَيْرِ تَشْبيهٍ، الْعالِمِ بِغَيْرِ تَكْوينٍ، الْباقي بِغَيْرِ كُلْفَةٍ، الْخالِقِ بِغَيْرِ مَنْصَبَةٍ، الْمَوْصُوفِ بِغَيْرِ غايَةٍ، الْمَعْرُوفِ بِغَيْرِ مُنْتَهى، اَلْحَمْدُلِلَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، وَ رَبِّ الْاَنْبِياءِ وَ الْمُرْسَلينَ، وَ رَبِّ الْاَوَّلينَ وَ الْاخِرينَ، اَحَداً صَمَداً لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ.
مَلَكَ الْمُلُوكَ بِقُدْرَتِهِ، وَ اسْتَعْبَدَ الْاَرْبابَ بِعِزَّتِهِ، وَ سادَ الْعُظَماءَ بِجَبَرُوتِهِ، وَ اصْطَنَعَ الْفَخْرَ و اَلْاِسْتِكْبارَ لِنَفْسِهِ، وَ جَعَلَ الْفَضْلَ وَ الْكَرَمَ وَ الْجُودَ وَ الْمَجْدَ لَهُ، جارُ الْمُسْتَجيرينَ، وَ لَجَأُ الْمُضْطَرّينَ وَ مُعْتَمَدُ الْمُؤْمِنينَ، وَ سَبيلُ حاجَةِ الْعابِدينَ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِجَميعِ مَحامِدِكَ كُلِّها، ما عَلِمْنا مِنْها وَ ما لَمْ نَعْلَمْ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يُوافي نِعَمَكَ وَ يُوافي مَزيدَ كَرَمِكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزيدُ عَلى حَمْدِ جَميعِ خَلْقِكَ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً اَبْلُغُ بِهِ رِضاكَ وَ أُؤَدّي بِهِ شُكْرَكَ، وَ اَسْتَوْجِبُ بِهِ الْمَزيدَ مِنْ عِنْدِكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، يا خَيْرَ الْغافِرينَ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

 
دعاؤه في اليوم الثامن
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الشَّجَرِ وَ الْوَرَقِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْحَصى وَ الْمَدَرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَ الْوَبَرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ اَيَّامِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ نُجُومِ السَّماءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ قَطْرِ الْمَطَرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ قَطْرِ الْبَحْرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ شَيْ ءٍ خَلَقْتَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ مِلْأَ عَرْشِكَ.
وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كَلِماتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ رِضى نَفْسِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْ ءٍ اَحْصَيْتَهُ عَدَداً، وَ لَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْ ءٍ نَفَذَ فيهِ بَصَرُكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْ ءٍ بَلَغَتْهُ عَظَمَتُكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْ ءٍ وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ،وَ لَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْ ءٍ خَزائِنُهُ بِيَدِكَ،وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى مااَحاطَبِهِ كِتابُكَ،وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دائِماً سَرْمَداً لايَنْقَضي اَبَداً، وَ لاتُحْصي لَهُ الْخَلائِقُ عَدَداً.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما تَسْتَجيبُ بِهِ لِمَنْ دَعاكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها عَلى نِعَمِكَ كُلِّها، سِرِّها وَ عَلانِيَتِها، وَ اَوَّلِها وَ اخِرِها، وَ ظاهِرِها وَ باطِنِها.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما كانَ وَ عَلى ما لَمْ يَكُنْ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما هُوَ كائِنٌ، اَللَّهُمَّ وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثيراً كَما اَنْعَمْتَ عَلَيْنا رَبَّنا كَثيراً، اَللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَ اِلَيْكَ يَرْجِعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى بَلائِكَ وَ صُنْعِكَ عِنْدَنا قَديماً وَ حَديثاً وَ عِنْدي خاصَّةً، خَلَقْتَني وَ هَدَيْتَني، فَاَحْسَنْتَ خَلْقي، وَ اَحْسَنْتَ هِدايَتي،وَ عَلَّمْتَني فَاَحْسَنْتَ تَعْليمي.
فَلَكَ الْحَمْدُ يا اِلهي عَلى حُسْنِ بَلاءِكَ وَ صُنْعِكَ عِنْدي، فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ قَدْ كَشَفْتَهُ عَنّي، وَ كَمْ مِنْ هَمٍّ قَدْ فَرَّجْتَهُ عَنّي، وَ كَمْ مِنْ شِدَّةٍ جَعَلْتَ بَعْدَها رَخاءً، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعَمِكَ، ما نُسِيَ مِنْها وَ ما ذُكِرَ، وَ ما شُكِرَ مِنْها وَ ما كُفِرَ، وَ ما مَضى مِنْها وَ ما بَقِيَ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَغْفِرَتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ عَفْوِكَ وَ سِتْرِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ تَفَضُّلِكَ وَ نِعَمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِاِصْلاحِكَ اَمْرَنا، وَ حُسْنِ بَلائِكَ عِنْدَنا، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فَاَنْتَ اَهْلٌ اَنْ تُحْمَدَ وَ تُعْبَدَ وَ تُشْكَرَ.

 
دعاؤه في اليوم التاسع
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ خَيْرٍ اَعْطَيْتَناهُ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ شَرٍّ صَرَفْتَهُ عَنَّا، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما خَلَقْتَ وَ ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ وَ اَنْشَأْتَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَبْلَيْتَ وَ اَوْلَيْتَ، وَ اَفْقَرْتَ وَ اَغْنَيْتَ، وَ اَخَذْتَ وَ أَعْطَيْتَ، وَ اَمَتَّ وَ أَحْيَيْتَ، وَ كُلُّ ذلِكَ لَكَ وَ اِلَيْكَ، تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ.
لا يَذِلُّ مَنْ والَيْتَ، وَ لايَعِزُّ مَنْ عادَيْتَ، تُبْدِى ءُ وَ الْمَعادُ اِلَيْكَ، وَ تَقْضي وَ لايُقْضى عَلَيْكَ، وَ تَسْتَغْني وَ يُفْتَقَرُ اِلَيْكَ، فَلَبَّيْكَ رَبَّنا وَ سَعَدَيْكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما وَرِثَ وَ اَوْرَثَ، وَ اَنْتَ تَرِثُ الْاَرْضَ وَ مَنْ عَلَيها وَ اِلَيْكَ يُرْجَعُونَ، وَ اَنْتَ كَما اَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ، لايَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قائِلٍ، وَ لا يَنْقُصُكَ نائِلٌ، وَ لا يُحْفيكَ سائِلٌ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَلِيَّ الْحَمْدِ، وَ مُنْتَهَى الْحَمْدِ، وَ اَنْتَ حَقيقٌ بِالْحَمْدِ،وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا يَنْبَغي اِلاَّ لَكَ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ اِذا يَغْشى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهارِ اِذا تَجَلَّى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ الْعُلى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاَرَضينَ السُّفْلى وَ ما تَحْتَ الثَّرى، وَ كُلُّ شَيْ ءٍ هالِكٌ إلاَّ وَجْهَكَ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْيُسْرِ وَ الْعُسْرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْبَلاءِ وَ الرَّخاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّأْواءِ وَ النَّعْماءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما حَمِدْتَ بِهِ نَفْسَكَ في اُمِّ الْكِتابِ وَ فِي التَّوْراةِ وَ الْاِنْجيلِ وَ الْفُرْقانِ الْعَظيمِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا يَنْفَدُ اَوَّلُهُ وَ لايَنْقَطِعُ اخِرُهُ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِالْاِسْلامِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِالْقُرْانِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِالْاَهْلِ وَ الْمالِ وَ الْوَلَدِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِالْمُعافاةِ وَ الشُّكْرِ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ مِنْكَ بَدْءُ الْحَمْدِ وَ اِلَيْكَ يَعُودُ الْحَمْدُ لا شَريكَ لَكَ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعْمَتِكَ عَلَيْنا، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى فَضْلِكَ عَلَيْنا.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعَمِكَ الَّتي لا يُحْصيها غَيْرُكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما ظَهَرَتْ( نِعْمَتُكَ فَلا تَخْفى، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما كَثُرَتْ اَياديكَ فَلاتُحْصى، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما اَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ عَدَداً، وَ اَحَطْتَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْماً، وَ اَنْفَذْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ بَصَراً، وَ اَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ كِتاباً.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما اَنْتَ اَهْلُهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، لايُواري مِنْكَ لَيْلٌ داجٍ، وَ لا سَماءٌ ذاتُ اَبْراجٍ، وَ لا اَرْضٌ ذاتُ فِجاجٍ، وَ لا بِحارٌ ذاتُ اَمْواجٍ، وَ لا جِبالٌ ذاتُ اَثْباجٍ، وَ لا ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ.
يا رَبِّ اَنَا الصَّغيرُ الَّذي رَبَّيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْوَضيعُ الَّذي رَفَعْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْمُهانُ الَّذي اَكْرَمْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ،وَ اَنَا الذَّليلُ الَّذي اَعْزَزْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ.
وَ اَنَا السَّائِلُ الَّذي اَعْطَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الرَّاغِبُ الَّذي اَرْضَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْعائِلُ الَّذي اَغْنَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الرَّاجِلُ الَّذي حَمَلْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الضَّالُّ الَّذي هَدَيْتَ فَلَكَ الحَمْدُ، وَ اَنَا الْجاهِلُ الَّذي عَلَّمْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْخامِلُ الَّذي شَرَّفْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ.
وَ اَنَا الْخاطِى ءُ الَّذي عَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْمُذْنِبُ الَّذي رَحِمْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْمُسافِرُ الَّذي صَحِبْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْغائِبُ الَّذي اَدْنَيْتَ(
فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الشَّاهِدُ الَّذي حَفِظْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْمَريضُ الَّذي شَفَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ.
وَ اَنَا السَّقيمُ الَّذي اَبْرَأْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْجائِعُ الَّذي اَشْبَعْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْعارِي الَّذي كَسَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الطَّريدُ الَّذي اوَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْوَحيدُ الَّذي عَضَدْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ.
وَ اَنَا الْمَخْذُولُ الَّذي نَصَرْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْمَهْمُومُ الَّذي فَرَّجْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْمَغْمُومُ الَّذي نَفَّسْتَ فَلَكَ الْحَمدُ يا اِلهي كَثيراً كَثيراً كَما اَنْعَمْتَ عَلَيَّ كَثيراً كَثيراً.
اَللَّهُمَّ وَ هذِهِ نِعَمٌ خَصَصْتَني بِها مِنْ نِعَمِكَ عَلى بَني ادَمَ، فيما سَخَّرْتَ لَهُمْ وَ دَفَعْتَ عَنْهُمْ وَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّ الْعالَمينَ كَثيراً.
اَللَّهُمَّ وَ لَمْ تُؤْتِني شَيْئاً مِمّا اتَيْتَني لِعَمَلٍ خَلا مِنّي، وَ لا لِحَقٍّ اسْتَوْجَبْتُهُ مِنْكَ، وَ لَمْ تَصْرِفْ عَنّي شَيْئاً مِنْ هُمُومِ الدُّنْيا وَ مَكْرُوهِها(23) وَ اَوْجاعِها، وَ اَنْواعِ بَلائِها وَ اَمْراضِها وَ اَسْقامِها، لِشَيْ ءٍ اَكُونُ لَهُ اَهْلاً، وَ لِذلِكَ مُسْتَحِقّاً، وَ لكِنْ صَرَفْتَهُ عَنّي رَحْمَةً مِنْكَ لي وَ حُجَّةً لَكَ عَلَيَّ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثيراً كَما اَنْعَمْتَ عَلَيَّ كَثيراً وَ صَرَفْتَ عَنّي مِنَ الْبَلاءِ كَثيراً.

 
دعاؤه في اليوم العاشر
اَللَّهُمَّ كَمْ مِنْ شَيْ ءٍ غِبْتُ عَنْهُ فَشَهِدْتَهُ، فَيَسَّرْتَ لي فيهِ الْمَنافِعَ، وَ دَفَعْتَ فيهِ السُّوءَ، وَ حَفِظْتَ عَنّي فيهِ الْغَيْبَةَ، وَ وَقَيْتَني فيهِ بِلا عِلْمٍ مِنّي، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ذلِكَ وَ الْمَنُّ وَ الطَّوْلُ.
اَللَّهُمَّ(24) وَ كَمْ مِنْ شَيْ ءٍ غِبْتُ عَنْهُ فَتَوَلَّيْتَهُ، وَ سَدَّدْتَ لي فيهِ الرَّأْيَ، وَ اَعْطَيْتَني فيهِ الْقَبُولَ، وَ اَنْجَحْتَ لي فيهِ الطَّلِبَةَ، وَ قَوَّيْتَ فيهِ الْعَزيمَةَ وَ قَرَنْتَ فيهِ الْمَعُونَةَ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا اِلهي كَثيراً وَ لَكَ الشُّكْرُ يا رَبَّ الْعالَمينَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْاُمِّيِّ الرَّضِيِّ الْمَرْضِيِّ، الطَّيِّبِ التَّقِيِّ، الْمُبارَكِ النَّقِيِّ، الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ، الْمُطَهَّرِ الْوَفِيِّ، وَ عَلى الِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الْاَخْيارِ، كَما صَلَّيْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ عَلى اَثَرِ مَحامِدِكَ وَ الصَّلاةِ عَلى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ اَنْ تَغْفِرَلي ذُنُوبي كُلَّها، قَديمَها وَ حَديثَها، صَغيرَها وَ كَبيرَها، سِرَّها وَ عَلانِيَتَها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَ ما لَمْ اَعْلَمْ، وَ ما اَحْصَيْتَهُ عَلَىَّ وَ حَفِظْتَهُ وَ نَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي، يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ.
سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، اَنْتَ اِلهي مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى وَ مُنْتَهَى الْحاجاتِ وَ اَنْتَ اَمَرْتَ خَلْقَكَ بِالدُّعاءِ، وَ تَكَفَّلْتَ لَهُمْ بِالْاِجابَةِ، اِنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ ما اَعْظَمَ اسْمَكَ في اَهْلِ السَّماءِ وَ اَحْمَدَ فِعْلَكَ في اَهْلِ الْاَرْضِ، وَ اَفْشى خَيْرَكَ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ.
سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، اَنْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحيمُ، وَ اِلَيْكَ الْمَرْغَبُ، تُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ تُقَدِّرُ الْاَقْواتَ، وَ اَنْتَ قاسِمُ الْمَعاشِ، قاضِي الْاجالِ، رازِقُ الْعِبادِ، مُرَوِّي الْبِلادِ مُخْرِجِ الثَّمَراتِ عَظيمِ الْبَرَكاتِ.
سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، اَنْتَ الْمُغيثُ وَ اِلَيْكَ الْمَرْغَبُ، مُنَزِّلُ الْغَيْثِ، يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِكَ، وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خيفَتِكَ وَ الْعَرْشُ الْاَعْلى، وَ الْعَمُودُ الْاَسْفَلُ، وَ الْهَواءُ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى، وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ، وَ النُّجُومُ وَ الضِّياءُ وَ الظُّلْمَةُ، وَ النُّورُ وَ الْفَىْ ءُ، وَ الظِّلُّ وَ الْحَرُورُ.
سُبْحانَكَ اَنْتَ تُسَيِّرُ الْجِبالَ وَ تُهِبُّ الرِّياحَ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، سُبْحانَكَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَرْهُوبِ حامِلِ عَرْشِكَ وَ مَنْ في سَماواتِكَ وَ اَرْضِكَ وَ مَنْ فِي الْبُحُورِ وَ الْهَواءِ وَ مَنْ فِي الظُّلْمَةِ وَ مَنْ في لُجَجِ الْبُحُورِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرى وَ مَنْ ما بَيْنَ الْخافِقَيْنِ.
سُبْحانَكَ ما اَعْظَمَكَ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْأَلُكَ اِجابَةَ الدُّعاءِ، وَ الشُّكْرَ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخاءِ.
سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ نَظَرْتَ اِلَى السَّماواتِ الْعُلى(  فَاَوْثَقْتَ اَطْباقَها، سُبْحانَكَ وَ نَظَرْتَ اِلى عِمادِ الْاَرَضينَ السُّفْلى فَزَلْزَلْتَ اَقْطارَها، سُبْحانَكَ وَ نَظَرْتَ اِلى ما فِي الْبُحُورِ وَ لُجَجِها فَتَمَحَّضَ ما فيها، سُبْحانَكَ فَرَقاً مِنْكَ وَ هَيْبَةً لَكَ.
سُبْحانَكَ وَ نَظَرْتَ اِلى ما اَحاطَ بِالْخافِقَيْنِ وَ ما بَيْنَ ذلِكَ مِنَ الْهَواءِ، فَخَضَعَ لَكَ خاشِعاً وَ لِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ اَكْرَمِ الْوُجُوهِ خاضِعاً، سُبْحانَكَ مَنْ ذَا الَّذي اَعانَكَ حينَ سَمَكْتَ السَّماواتِ وَ اسْتَوَيْتَ عَلى عَرْشِ عَظَمَتِكَ، سُبْحانَكَ مَنْ ذَا الَّذي حَضَرَكَ حينَ بَسَطْتَ الْاَرْضَ فَمَدَدْتَها ثُمَّ دَحَوْتَها فَجَعَلْتَها فِراشاً، فَمَنْ ذَاالَّذي يَقْدِرُ عَلى قُدْرَتِكَ.
سُبْحانَكَ مَنْ ذَاالَّذي رَاكَ حينَ نَصَبْتَ الْجِبالَ فَاَثْبَتَّ اَساسَها بِاَهْلِها رَحْمَةً مِنْكَ لِخَلْقِكَ، سُبْحانَكَ مَنْ ذَاالَّذي اَعانَكَ حينَ فَجَّرْتَ الْبُحُورَ، وَ اَحَطْتَ بِهَاالْاَرْضَ.
سُبْحانَكَ لا اِله اِلاَّ اَنْتَ وَ بِحَمْدِكَ، مَنْ ذَا الَّذي يُضادُّكَ وَ يُغالِبُكَ اَوْ يَمْتَنِعُ مِنْكَ اَوْ يَنْجُو مِنْ قَدَرِكَ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَ بِحَمْدِكَ، فَالْعُيُونُ تَبْكي لِغَفْلَةِ الْقُلُوبِ اِذا ذُكِرْتَ( مِنْ مَخافَتِكَ، سُبْحانَكَ ما اَفْضَلَ حِلْمَكَ وَ اَمْضى حُكْمَكَ وَ اَحْسَنَ خَلْقَكَ.
سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَ بِحَمْدِكَ مَنْ يَبْلُغُ مَدْحَكَ اَوْ يَسْتَطيعُ اَنْ يَصِفَ كُنْهَكَ اَوْ يَنالَ مُلْكَكَ، سُبْحانَكَ حارَتِ الْاَبْصارُ دُونَكَ، وَ امْتَلَأَتِ الْقُلُوبُ فَرَقاً مِنْكَ وَ وَجَلاً مِنْ مَخافَتِكَ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَ بِحَمْدِكَ ما اَحْكَمَكَ وَ اَعْدَلَكَ، وَ اَرْأَفَكَ وَ اَرْحَمَكَ، وَ اَسْمَعَكَ وَ اَبْصَرَكَ.

سُبْحانَكَ اَنْتَ الْحَىُّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبيراً، سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ لاتَحْرِمْني رَحْمَتَكَ وَ لا تُعَذِّبْني، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ، امينَ امينَ رَبَّ الْعالَمينَ.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://treasure.own0.com
ابوكوثر
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 728
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: ادعية في كل يوم   الأحد سبتمبر 13, 2015 11:17 pm

دعاؤه في اليوم الحادى عشر
سُبْحان الَّذي اَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ اِلَى الْمَسْجِدِ الْاَقْصَى الَّذي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ اياتِنا اِنَّهُ هُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ، سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبيراً، تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ(1) وَ مَنْ فيهِنَّ، وَ اِنْ مِنْ شَيْ ءٍ اِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لاتَفْقَهُونَ تَسْبيحَهُمْ اِنَّهُ كانَ حَليماً غَفُوراً.
سُبْحانَهُ اِذا قَضى اَمْراً فَاِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ، فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها، وَ مِنْ اناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ اَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ وَ الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ.
سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، سُبْحانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ، سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يَصِفُونَ، سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ، سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ، سُبْحانَ الَّذي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ.
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْاَرْض يُحْيي وَ يُميتُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، هُوَ الْاَوَّلُ وَ الْاخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَليمٌ.
هُوَ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ في سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْاَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فيها، وَ هُوَ مَعَكُمْ اَيْنَما كُنْتُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصيرٌ.
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ اِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْاُمُورُ، يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ هُوَ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ.
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِى ءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْماءُ الْحُسْنى، يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ.
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْاَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، وَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَ سَبِّحْهُ لَيْلاً طَويلاً، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ اِنَّهُ كانَ تَوَّاباً، سُبْحانَكَ اَنْتَ الَّذي يُسَبِّحُ لَكَ بِالْغُدُوِّ وَ الْاصالِ، رِجالٌ لاتُلْهيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ اِقامِ الصَّلاةَ وَ ايتاءِ الزَّكاةَ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فيهِ الْقُلُوبُ وَ الْاَبْصارُ.
وَ سُبْحانَ الَّذي تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ وَجَلاً وَ الْمَلائِكَةُ شَفَقاً وَ الْاَرضُ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ كُلٌّ يُسَبِّحُهُ داخِرينَ، سُبْحانَهُ بِالْجَلالِ مُنْفَرِداً وَ بِالتَّوْحيدِ مَعْرُوفاً، وَ بِالْمَعْرُوفِ مَوْصُوفاً، وَ بِالرُّبُوبِيَّةِ عَلَى الْعالَمينَ قاهِراً، وَ لَهُ البَهْجَةُ وَ الْجَمالُ اَبَداً.
 
دعاؤه في اليوم الثانى عشر
سُبْحانَ الَّذي فِي السَّماءِ عَرْشُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْاَرْضِ بَطْشُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ سَبيلُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي السَّماءِ عَظَمَتُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْاَرْضِ اياتُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْقُبُورِ قَضاؤُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي النَّارِ نَقِمَتُهُ وَ عَذابُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ وَ ثَوابُهُ.
سُبْحانَ الَّذي لا يَفُوتُهُ هارِبٌ، سُبْحانَ الَّذي لا مَلْجَأَ مِنْهُ اِلاَّ اِلَيْهِ، سُبْحانَ الْحَىِّ الَّذي لايَمُوتُ، سُبْحانَ اللَّهِ حينَ تُمْسُونَ وَ حينَ تُصْبِحُونَ، وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ عَشِيّاً وَ حينَ تُظْهِرُونَ، يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ يُحْيِي الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبيراً.
سُبْحانَهَ عَدَدَ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ زِنَةَ كُلِّ شَى ءٍ اَضْعافاً مُضاعَفَةً سَرْمَداً اَبَداً، كَما يَنْبَغي لِعَظَمَتِهِ وَ مَنِّهِ، سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَ بِحَمْدِكَ، سُبْحانَ اللَّهِ الْعَظيمِ وَ بِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْحَليمِ الْكَريمِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ الْحَقُّ، سُبْحانَ الْقابِضِ الْباسِطِ.
سُبْحانَ اللَّهِ الضَّارِّ النَّافِعِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ، سُبْحانَ الْقاضي بِالْحَقِّ،سُبْحانَ الرَّفيعِ الْاَعْلى، سُبْحانَ اللَّهِ الْعَظيمِ،اَلْاَوَّلِ الْاخِرِ الظَّاهِرِ الْباطِنِ الَّذي هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ وَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَليمٌ،سُبْحانَ الَّذي هُوَ هكَذا وَ لا هكَذا غَيْرُهُ.
سُبْحانَ مَنْ هُوَ دائِمٌ لا يَسْهُو، سُبْحانَ مَنْ هُوَ قائِمٌ لايَلْهُو، سُبْحانَ مَنْ هُوَ غَنِىٌّ لا يَفْتَقِرُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ جَوادٌ لا يَبْخَلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ شَديدٌ لا يَضْعُفُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ رَقيبٌ لا يَغْفُلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ، سُبْحانَ الدَّائِمِ الْقائِمِ، سُبْحانَ الَّذي لايَزُولُ، سُبْحانَ الْحَىِّ الْقَيُّومِ، لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ.
سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، سُبْحانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ الْجِبالُ الرَّواسي بِاَصْواتِها تَقُولُ: سُبْحانَ رَبِّىَ الْعَظيمِ وَ بِحَمْدِهِ، سُبْحانَ مَنْ يُسَبِّحُ لَهُ الْاَشْجارُ بِاَصْواتِها، تَقُولُ: سُبْحانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبينِ.
سُبْحانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتِ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ وَ مَنْ فيهِنَّ، يَقُولُونُ: سُبْحانَ اللَّهِ الْعَظيمِ الْحَليمِ الْكَريمِ وَ بِحَمْدِهِ.
سُبْحانَ مَنِ اعْتَزَّ بِالْعَظَمَةِ، وَ احْتَجَبَ بِالْقُدْرَةِ، وَ امْتَنَّ بِالرَّحْمَةِ وَ عَلا فِي الرِّفْعَةِ، وَ دَنى فِي اللُّطْفِ، وَ لَمْ تَخْفَ عَلَيْهِ خافِياتُ السَّرائِرِ، وَ لا يُوارى(2) عَلَيْهِ لَيْلٌ داجٍ، وَ لا بَحْرٌ عَجَّاجٌ، وَ لا حُجُبٌ وَ لا اَزْواجٌ، اَحاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْماً وَ وَسِعَ الْمُذْنِبينَ رَحْمَةً وَ حِلْماً، وَ اَبْدَعَ ما بَرَى ءَ اِتْقاناً وَ صُنْعاً، نَطَقَتِ الْاَشْياءُ الْمُبْهَمَةُ عَنْ قُدْرَتِهِ، وَ شَهِدَتْ مُبْدَعاتُهُ(3) بِوَحْدانِيَّتِهِ.
 
دعاؤه في اليوم الثالث عشر
سُبْحانَ الرَّفيعِ الْاَعْلى، سُبْحانَ مَنْ قَضى بِالْمَوْتِ عَلَى الْعِبادِ، سُبْحانَ الْقاضي بِالْحَقِّ، سُبْحانَ الْمَلِكِ الْمُقْتَدِرِ، سُبْحانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ، حَمْداً يَبْقى بَعْدَ الْفَناءِ وَ يَنْمي في كَفَّةِ الْميزانِ لِلْجَزاءِ، تَسْبيحاً كَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ وَ عَظيمِ ثَوابِهِ.
سُبْحانَ مَنْ تَواضَعَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِعَظَمَتِهِ، سُبْحانَ مَنِ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِقُدْرَتِهِ، سُبْحانَ مَنْ خَضَعَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِمُلْكِهِ، سُبْحانَ مَنِ انْقادَتْ لَهُ الْاُمُورُ بِاَزِمَّتِها طَوْعاً لِاَمْرِهِ، سُبْحانَ مَنْ مَلَأَ الْاَرْضَ قُدْسُهُ.
سُبْحانَ مَنْ اَشْرَقَ كُلُّ ظُلْمَةٍ بِنُورِهِ، سُبْحانَ مَنْ لايُدانُ بِغَيْرِ دينِهِ، سُبْحانَ مَنْ قَدَّرَ بِقُدْرَتِهِ كُلَّ قَدَرٍ(4)، وَ قُدْرَتُهُ فَوْقَ كُلِّ ذي قُدْرَةٍ، وَ لا يَقْدِرُ اَحَدٌ قُدْرَتَهُ.
سُبْحانَ مَنْ اَوَّلُهُ حُكْمٌ لا يُوصَفُ وَ اخِرُهُ عِلْمٌ لايَبيدُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ عالِمٌ مُطَّلِعٌ بِغَيْرِ جَوارِحَ، سُبْحانَ مَنْ لا تَخْفى عَلَيْهِ خافِيَةٌ فِي الْاَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ، سُبْحانَ الرَّبِّ الْوَدُودِ، سُبْحانَ الْفَرْدِ الْوِتْرِ، سُبْحانَ الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ.
سُبْحانَ مَنْ هُوَ رَحيمٌ لايَعْجَلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ قائِمٌ لايَغْفُلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ جَوادٌ لا يَبْخَلُ، اَنْتَ الَّذي فِي السَّماءِ عَظَمَتُكَ، وَ فِي الْاَرْضِ قُدْرَتُكَ، وَ فِي الْبَحْرِ عَجائِبُكَ وَ فِي الظُّلُماتِ نُورُكَ.
سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ، سُبْحانَ ذِي الْعِزِّ الشَّامِخِ، سُبْحانَ ذِي الْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، سُبْحانَكَ يا قُدُّوسُ، اَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ يا مَنَّانُ وَ بِقُدْرَتِكَ يا قَديرُ، وَ بِحِلْمِكَ يا حَليمُ، وَ بِعِلْمِكَ يا عَليمُ، وَ بِعَظَمَتِكَ يا عَظيمُ.
ثم تقول:
يا حَقُّ - ثلاثاً، يا باعِثُ - ثلاثاً، يا وارِثُ - ثلاثاً، يا حَىُّ - ثلاثاً، يا قَيُّومُ - ثلاثاً، يا اَللَّهُ - ثلاثاً، يا رَحْمانُ - ثلاثاً، يا رَحيمُ - ثلاثاً، يا ذَاالْجَلالِ و الْاِكْرامِ - ثلاثاً.
يا رَبَّنا - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا كَريمُ - ثلاثاً، يا سَيَّدَنا - ثلاثاً، يا فَخْرَنا - ثلاثاً، يا ذُخْرَنا - ثلاثاً، يا كَنْزَنا - ثلاثاً، يا قُوَّتَنا - ثلاثاً، يا عِزَّنا - ثلاثاً.
يا كَهْفَنا - ثلاثاً، يا اِلهَنا - ثلاثاً، يا مَوْلانا - ثلاثاً، يا خالِقَنا - ثلاثاً، يا رازِقَنا - ثلاثاً، يا مُميتَنا - ثلاثاً، يا مُحْيِيَنا - ثلاثاً، يا باعِثَنا - ثلاثاً، يا وارِثَنا - ثلاثاً، يا عُدَّتَنا - ثلاثاً، يا اَمَلَنا - ثلاثاً، يا رَجائَنا لِدينِنا وَ دُنْيانا وَ اخِرَتِنا - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا حَيُّ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا قَيُّومُ - ثلاثاً.
وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا اَللَّهُ - ثلاثاً، يا لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا رَحيمُ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا رَحْمانُ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا عَزيزُ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا كَبيرُ - ثلاثاً.
وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا مَنَّانُ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا تَوَّابُ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا وَ هَّابُ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا غَفَّارُ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا قادِرُ - ثلاثاً.
وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ عَلى الِهِ الطَّاهِرينَ الْاَخْيارِ، اَفْضَلَ صَلَواتِكَ عَلى نَبِىٍّ مِنْ اَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى اَبينا ادَمَ وَ اُمِّنا حَوَّاءَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى اَنْبِيائِكَ اَجْمَعينَ.
اَللَّهُمَّ وَ عافِني في ديني وَ دُنْياىَ وَ اخِرَتي اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، اَللَّهُمَ وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تَتَقَبَّلَ مِنّي فَاِنَّكَ غَفُورٌ شَكُورٌ، اَللَّهُمَّ وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تَغْفِرَلي فَاِنَّكَ غَفُورٌ رَحيمٌ، اَللَّهُمَّ وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تَرْحَمَني فَاِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ.
 
دعاؤه في اليوم الرابع عشر
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيَّ الْاُمِّيِّ وَ عَلى الِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ عَلى اَثَرِ تَسْبيحِكَ وَ الصَّلاةِ عَلى نَبِيِّكَ اَنْ تَغْفِرَلي ذُنُوبي كُلَّها،قَديمَها وَ حَديثَها،كَبيرَها وَ صَغيرَها، سِرَّها وَ عَلانِيَتَها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَ ما لَمْ اَعْلَمْ، وَ ما اَحْصَيْتَ عَلَىَّ مِنْها وَ نَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي.
يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، يا رَحيمُ يا رَحَيمُ يا رَحيمُ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ خَشَعَتْ لَكَ الْاَصْواتُ وَ ضَلَّتْ فيكَ الْاَحْلامُ وَ تَحَيَّرَتْ دوُنَكَ الْاَبْصارُ وَ اَفْضَتْ اِلَيْكَ الْقُلُوبُ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ خاشِعٌ لَكَ، وَ كُلُّ شَيْ ءٍ مُمْتَنِعٌ بِكَ، وَ كُلُّ شَيْ ءٍ ضارِعٌ اِلَيْكَ.
لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، اَلْخَلْقُ كُلُّهُمْ في قَبْضَتِكَ وَ النَّواصي كُلُّها بِيَدِكَ، وَ كُلُّ مَنْ اَشْرَكَ بِكَ عَبْدٌ داخِرٌ لَكَ، اَنْتَ الرَّبُّ الَّذي لا نِدَّ لَكَ، وَ الدَّائِمُ الَّذي لا نَفادَ لَكَ، وَ الْقَيُّومُ الَّذي لا زَوالَ لَكَ، وَ الْمَلِكُ الَّذي لا شَريكَ لَكَ، اَلْحَيُّ الْمُحْيِي الْمَوْتى الْقائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ.
لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْاَوَّلُ قَبْلَ خَلْقِكَ وَ الْاخِرُ بَعْدَهُمْ، وَ الظَّاهِرُ فَوْقَهُمْ وَ الْقاهِرُ لَهُمْ وَ الْقادِرُ مِنْ وَرائِهِمْ، وَ الْقَريبُ مِنْهُمْ وَ مالِكُهُمْ وَ خالِقُهُمْ، وَ قابِضُ اَرْواحِهِمْ وَ رازِقُهُمْ، وَ مُنْتَهى رَغْبَتِهِمْ وَ مَوْلاهُمْ، وَ مَوْضِعُ شَكْواهُمْ، وَ الدَّافِعُ عَنْهُمْ وَ الشّافِعُ(5) لَهُمْ، لَيْسَ اَحَدٌ فَوْقَكَ يَحُولُ دُونَهُمْ، وَ في قَبْضَتِكَ مُنْقَلَبُهُمْ وَ مَثْواهُمْ.
اِيَّاكَ نُؤَمِّلُ،وَ فَضْلَكَ نَرْجُوا وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ قُوَّةُ كُلِّ ضَعيفٍ، وَ مَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ، وَ اَمْنُ كُلِّ خائِفٍ، وَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى، وَ كاشِفُ كُلِّ بَلْوى.
لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ حِصْنُ كُلِّ هارِبٍ، وَ عِزُّ كُلِّ ذَليلٍ، وَ مادَّةُ كُلِّ مَظْلُومٍ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَ صاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ، وَ دافِعُ كُلِّ سَيِّئَةٍ، وَ مُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ، وَ قاضي كُلِّ حاجَةٍ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، الرَّحيمُ بِخَلْقِهِ، اللَّطيفُ بِعِبادِهِ عَلى غِناهُ عَنْهُمْ وَ فَقْرِهِمْ اِلَيْهِ.
لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْمُطَّلِعُ عَلى كُلِّ خَفِيَّةٍ، وَ الْحاضِرُ لِكُلِّ سَريرَةٍ، وَ اللَّطيفُ لِما يَشاءُ وَ الْفَعَّالُ لِما يُريدُ، يا حَيُّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِكَ.
اَللَّهُمَّ اَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ ذُوالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، اَنْتَ غافِرُ الذَّنْبِ، وَ قابِلُ التَّوْبِ شَديدُ الْعِقابِ، ذُوالطَّولِ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اِلَيْكَ الْمَصيرُ.
اَللَّهُمَّ وَ اَسْأَلُكَ بِلا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ اَنْ تُعْطِيَني جَميعَ سُؤلي وَ رَغْبَتي وَ اُمْنِيَّتي وَ اِرادَتي، فَاِنَّ ذلِكَ عَلَيْكَ يَسيرٌ، وَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، وَ اِنَّما اَمْرُكَ اِذا اَرَدْتَ شَيْئاً اَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.
 
دعاؤه في اليوم الخامس عشر
اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْواحِدِ الْأَحَدِ الْفَرْدِ الْمُتَعالِ الَّذي مَلَأَ كُلَّ شَيْ ءٍ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْفَرْدِ الَّذىِ لا يَعْدِلُهُ شَيْ ءٌ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَلِىِّ الْاَعْلى، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ.
وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْجَليلِ الْاَجَلِّ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَريمِ الْاَكْرَمِ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُو(6) عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزيزُ الجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ تَعالَيْتَ عَمَّا يُشْرِكُونَ.
وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَريمِ الْعَزيزِ وَ بِاَنَّكَ اَنْتَ(7) لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْخالِقُ الْبارِى ءُ الْمُصَوِّرُ لَكَ الْاَسْماءُ الْحُسْنى، يُسَبِّحُ لَكَ ما فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، وَ اَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ.
وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذي اِذا دُعيتَ بِهِ اَجَبْتَ، وَ اِذا سُئِلْتَ بِهِ اَعْطَيْتَ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي اَوْجَبْتَ لِمَنْ سَأَلَكَ بِهِ ما سَأَلَكَ، وَ اَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي سَأَلَكَ بِهِ عَبْدُكَ الَّذي كان عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ فَاَتَيْتَهُ بِالْعَرْشِ قَبْلَ اَنْ يَرْتَدَّ اِلَيْهِ طَرْفُهُ.
وَ اَسْأَلُكَ بِهِ وَ اَدْعُوكَ اللَّهُمَّ بِما دَعاكَ بِهِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ فَاسْتَجِبْ لِىَ اللَّهُمَّ فيما اَسْأَلُكَ قَبْلَ اَنْ يَرْتَدَّ اِلَىَّ طَرْفي، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِلا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ، لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ - الى آخر الآية.
وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِزُبُرِ الْاَوَّلينَ وَ ما فيها مِنْ اَسْمائِكَ وَ الدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِالزَّبُورِ وَ ما فيهِ مِنْ اَسْمائِكَ وَ الدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ.
وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِالْاِنْجيل وَ ما فيهِ مِنْ اَسْمائِكَ وَ الدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِالْقُرْانِ الْعَظيمِ وَ ما فيهِ مِنْ اَسْمائِكَ، وَ الدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِكُلِّ كِتابٍ اَنْزَلْتَهُ عَلى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فِي السَّماواتِ السَّبْعِ وَ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما بَيْنَهُما مِنْ اَسْمائِكَ وَ الدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ.
وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّاكَ بِهِ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ فِي السَّماوات السَّبْعِ وَ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما بَيْنَهُما، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ اصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ اَوِ اَطْلَعْتَ عَلَيْهِ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، اَوْ لَمْ تُطْلِعْهُ عَلَيْهِ.
وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِما دَعاكَ بِهِ عِبادُكَ الصَّالِحُونَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُمْ، فَاَنَا اَسْأَلُكَ بِذلِكَ كُلِّهِ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ يا رَبَّ الْعالَمينَ، وَ اَنْ تَسْتَجيبَ لي يا سَيِّدي ما دَعَوْتُكَ بِهِ اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ رَؤُوفٌ بِالْعِبادِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
 
دعاؤه في اليوم السادس عشر
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِاسْمِكَ(8) الَّذي عَزَمْتَ بِهِ عَلىَ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما خَلَقْتَ فيهِما مِنْ شَيْ ءٍ، وَ اَسْتَجيرُ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَدْعوُكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَلْجَأُ اِلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَسْتَعينُ بِكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ.
وَ اُؤْمِنُ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَسْتَغيثُ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَتَقَوَّى بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَ اَتَضَرَّعُ اِلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ.
يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ لا شَريكَ لَكَ، يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ، اَسْأَلُكَ بِكَرَمِكَ وَ مَجْدِكَ وَ جُودِكَ، وَ فَضْلِكَ وَ مَنِّكَ وَ رَأْفَتِكَ، وَ مَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ جَمالِكَ، وَ جَلالِكَ وَ عِزَّتِكَ، وَ جَبَرُوتِكَ وَ عَظَمَتِكَ لِما اَوْجَبْتَ عَلى نَفْسِكَ الَّتي كَتَبْتَ عَلَيْها الرَّحْمَةَ اَنْ تَقُولَ: قَدْ اتَيْتُكَ عَبْدي ما سَأَلْتَني في عافِيَةٍ، وَ اَدَمْتُها لَكَ ما اَحْيَيْتُكَ حَتَّى اَتَوَفَّاكَ في عافِيَةٍ وَ رِضْوانٍ وَ اَنْتَ لِنِعْمَتي مِنَ الشَّاكِرينَ.
اَسْتَجيرُبِكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَلُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَسْتَغيثُ بِكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اُؤْمِنُ بِكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَتَقَرَّبُ(9) اِلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ.
وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَدْعُوكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَتَضَرَّعُ اِلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ.
يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْت فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ يا رَحيمُ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِكُلِّ قَسَمٍ اَقْسَمْتَهُ في اُمِّ الْكِتابِ الْمَكْنُونِ اَوْ في زُبُرِ الْاَوَّلينَ، اَوْ فِي الزَّبُورِ اَوْ فِي الْاَلْواحِ، اَوْ فِي التَّوْراةِ اَوْ فِي الْاِنْجيلِ، اَوْ فِي الْكِتابِ الْمُبينِ وَ الْقُرْانِ الْعَظيمِ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ.
وَ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الرَّحْمَةِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ الْاَخْيارِ الصَّلَواتِ الْمُبارَكاتِ، يا مُحَمَّدُ بِاَبي اَنْتَ وَ اُمّي اِنّي اَتَوَجَّهُ بِكَ في حاجَتي هذِهِ اِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَ رَبِّيَ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ، لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ.
اَسْأَلُكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ يا بَدي ءُ لا بَدْءَ لَكَ، يا دائِمُ لا نَفادَ لَكَ، يا حَىُّ يا مُحْيِيَ الْمَوْتى، اَنْتَ الْقائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ.
وَ اَسْأَلُكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْواحِدُ الْاَحَدُ، الصَّمَدُ الْوِتْرُ الْمُتَعالِ، الَّذي يَمْلَأُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ، وَ بِاسْمِكَ الْفَرْدِ الَّذي لايَعْدِلُهُ شَيْ ءٌ، يا رَحْمانُ يا رَحيمُ.
وَ اَسْأَلُكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَشَرِ وَ رَبَّ اِبْراهيمَ وَ رَبَّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اَنْ تَرْحَمَني وَ والِدَيَّ وَ اَهْلِي وَ وُلْدي وَ اِخْواني مِنَ الْمُؤْمِنينَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، فَاِنّي اُؤْمِنُ بِكَ وَ بِاَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ، وَ جَنَّتِكَ وَ نارِكَ وَ بَعْثِكَ وَ نُشُورِكَ، وَ وَعْدِكَ وَ وَعيدِكَ وَ كُتُبِكَ، وَ اُقِرُّ بِما جاءَ مِنْ عِنْدِكَ وَ اَرْضى بِقَضائِكَ.
وَ اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ وَ لا ضِدَّ لَكَ وَ لا نِدَّ لَكَ، وَ لا وَزيرَ لَكَ، وَ لا صاحِبَةَ لَكَ، وَ لا وَلَدَ لَكَ، وَ لا مِثْلَ لَكَ، وَ لا شِبْهَ لَك، وَ لا سَمِيَّ لَكَ، وَ لا تُدْرِكُكَ الْاَبْصارُ وَ اَنْتَ تُدْرِكُ الْاَبْصارَ وَ اَنْتَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ.
وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ، وَ السَّلامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.
يا اِلهي وَ سَيِّدي يا حَىُّ يا قَيُّومُ، يا كَريمُ يا غَنِىُّ يا حَىُّ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ لا شَريكَ لَكَ، يا اِلهي وَ سَيِّدي، لَكَ الْحَمْدُ شُكْراً، وَ لَكَ الْحَمْدُ شُكْراً، فَاسْتَجِبْ لي في جَميعِ ما اَدْعُوكَ بِهِ، وَ ارْحَمْني مِنَ النَّارِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
 
دعاؤه في اليوم السابع عشر
لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْمُفَرِّجُ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ عِزُّ كُلِّ ذَليلٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ غِنى كُلِّ فَقيرٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ قُوَّةُ كُلِّ ضَعيفٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كاشِفُ كُلِّ كُرْبَةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ قاضي كُلِّ حاجَةٍ.
لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَلِىُّ كُلِّ حَسَنَةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ مُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ دافِعُ كُلِّ بَلِيَّةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ عالِمُ كُلِّ خَفِيَّةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ عالِمُ كُلِّ سَريرَةٍ(10)، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ شاهِدُ كُلِّ نَجْوى، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كاشِفُ كُلِّ بَلْوى.
لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ خاضِعٌ لَكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ داخِرٌ لَكَ، لا اِلهَ اِلاَّ انْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ مُشْفِقٌ مِنْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ ضارِعٌ اِلَيْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ راغِبٌ اِلَيْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ راهِبٌ مِنْكَ.
لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ قائِمٌ بِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ مَصيرُهُ اِلَيْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ فَقيرٌ اِلَيْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ اِلهاً واحِداً اَحَداً، لَكَ الْمُلْكُ وَ لَكَ الْحَمْدُ تُحْيي وَ تُميتُ وَ اَنْتَ حَىٌّ لا تَمُوتُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ(11) عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ اَحَداً صَمَداً لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ، وَ لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً.
لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْ ءٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ تَبْقى رَبَّنا وَ يَفْنى كُلُّ شَيْ ءٍ، الدَّائِمُ الَّذي لا زَوالَ لَكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ لاتَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ قائِماً بِالْقِسْطِ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ الْعَدْلُ.
لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بَديعُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ ذُوالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ وَ ما تَحْتَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالِمينَ.
اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَ يُميتُ وَ هُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ اِلهاً واحِداً اَحَداً صَمَداً، لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ.
اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَرْجُو بِهَا النَّجاةَ مِنَ النَّارِ، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَرْجُو بِهَا الدُّخُولَ اِلَى الْجَنَّةِ، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما دامَتِ الْجِبالُ راسِيَةً وَ بَعْدَ زَوالِها اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما دامَتِ الرُّوحُ في جَسَدي وَ بَعْدَ خُروُجِها اَبَداً.
اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ عَلَى النَّشاطِ قَبْلَ الْكَسَلِ وَ عَلَى الْكَسَلِ بَعْدَ النَّشاطِ وَ عَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ عَلَى الشَّبابِ قَبْلَ الْهَرَمِ وَ عَلَى الْهَرَمِ بَعْدَ الشَّبابِ وَ عَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ عَلَى الْفَراغِ قَبْلَ الشُّغْلِ وَ عَلَى الشُغْلِ بَعْدَ الْفَراغِ وَ عَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما عَمِلَتِ الْيَدانِ وَ ما لَمْ تَعْمَلا وَ عَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً.
اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما سَمِعَتِ الْاُذُنانِ وَ ما لَمْ تَسْمَعا وَ عَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما اَبْصَرَتِ الْعَيْنانِ وَ ما لَمْ تُبْصِرا وَ عَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما تَحَرَّكَ اللِّسانُ وَ ما لَمْ يَتَحَرَّكْ، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ قَبْلَ دُخُولي قَبْري وَ بَعْدَ دُخُولي قَبْري وَ عَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً.
اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ فِي اللَّيْلِ اِذا يَغْشى وَ فِي النَّهارِ اِذا تَجَلَّى، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَدَّخِرُها لِهَوْلِ الْمُطَّلَعِ.
اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةَ الْحَقِّ وَ كَلِمَةَ الْاِخْلاصِ، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، شَهادَةً يَشْهَدُ بِها سَمْعي وَ بَصَري، وَ لَحْمي وَ دَمي، وَ شَعْري وَ بَشَري، وَ مُخّي وَ قَصَبي وَ عَصَبي وَ ما تَسْتَقِلُّ بِهِ قَدَمَيَّ.
اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَرْجُو اَنْ يُطْلِقَ اللَّهُ بِها لِساني عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسي حَتَّى يَتَوَفَّاني وَ قَدْ خُتِمَ بِخَيْرٍ عَمَلى، امينَ رَبَّ الْعالَمين.
 
دعاؤه في اليوم الثامن عشر
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ رِضاهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ خَلْقِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ كَلِماتِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ زِنَةَ عَرْشِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ مِلْأَ سَماواتِهِ وَ اَرْضِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَميدُ الْمَجيدُ الْغَفُورُ الرَّحيمُ، الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ.
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ القابِضُ الْباسِطُ الْعَلِيُّ الْوَفِي ُّ، الْواحِدُ الْاَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ، الْقاهِرُ لِعِبادِهِ الرَّؤُوفُ الرَّحيمُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْاَوَّلُ الْاخِرُ، الظَّاهِرُ الْباطِنُ، الْمُغيثُ الْقَريبُ الْمُجيبُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ اللَّطيفُ الْخَبيرُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الصَّادِقُ الْاَوَّلُ الْعالِمُ الْاَعْلى.
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الطَّالِبُ الْغالِبُ النُّورُ الْجَليلُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْجَميلُ الرَّزَّاقُ(12) الْبَديعُ الْمُبْتَدِعُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الصَّمَدُ الدَّيَّانُ الْعَلِيُّ الْاَعْلى، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْخالِقُ الْكافي الْباقي الْمُعافي، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْفاضِلُ الْجَوادُ الْكَريمُ.
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الدَّافِعُ النَّافِعُ الرَّافِعُ الْواضِعُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ الْباعِثُ الْوارِثُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْقائِمُ الدَّائِمُ الرَّفيعُ الْواسِعُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْغِياثُ الْمُغيثُ الْمُفْضِلُ الْحَىُّ الَّذي لا يَمُوتُ.
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِى ءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، هُوَ اللَّهُ الْجَبَّارُ في دَيْمُومِيَّتِهِ فَلا شَيْ ءَ يُعادِلُهُ وَ لا يَصِفُهُ وَ لا يُوازيهِ(13)، وَ لا يُشْبِهُهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ وَ هُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ اللَّطيفُ الْخَبيرُ.
هُوَ اللَّهُ اَسْرَعُ الْحاسِبينَ وَ اَجْوَدُ الْمُفْضِلينَ الْمُجيبُ دَعْوَةَ الْمُضْطَرّينَ وَ الطَّالِبينَ اِلى وَجْهِهِ الْكَريمِ، اَسْأَلُكَ بِمُنْتَهى كَلِمَتِكَ التَّامَّةِ وِ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ سُلْطانِكَ وَ جَبَرُوتِك اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اَنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَ كَذا بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
 
دعاؤه في اليوم التاسع عشر
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ عَرْشُهُ وَ كُرْسِيُّهُ وَ مَنْ تَحْتَهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ عَرْشُهُ وَ كُرْسِيُّهُ وَ مَنْ تَحْتَهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ عَرْشُهُ وَ كُرْسِيُّهُ وَ مَنْ تَحْتَهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ عَرْشُهُ وَ كُرْسِيُّهُ وَ مَنْ تَحْتَهُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ مَلائِكَتُهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ مَلائِكَتُهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ مَلائِكَتُهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ مَلائِكَتُهُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ سَماواتُهُ وَ اَرْضُهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ سَماواتُهُ وَ أَرْضُهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ سَماواتُهُ وَ اَرْضُهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ سَماواتُهُ وَ أَرْضُهُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ رَعْدُهُ وَ بَرْقُهُ وَ مَطَرُهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ رَعْدُهُ وَ بَرْقُهُ وَ مَطَرُهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ رَعْدُهُ وَ بَرْقُهُ وَ مَطَرُهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ رَعْدُهُ وَ بَرْقُهُ وَ مَطَرُهُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ كُرْسِيُّهُ وَ كُلُّ شَيْ ءٍ اَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ كُرْسِيُّهُ وَ كُلُّ شَيْ ءٍ اَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ كُرْسِيُّهُ وَ كُلُّ شَيْ ءٍ اَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ كُرْسِيُّهُ وَ كُلُّ شَيْ ءٍ اَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ بِحارُهُ وَ ما فيها، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ بِحارُهُ وَ ما فيها، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ بِحارُهُ وَ ما فيها، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ بِحارُهُ وَ ما فيها.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ وَ مَبْلَغَ رِضاهُ وَ ما لا نَفادَ لَهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ مُنْتَهى عِلْمِهِ وَ مَبْلَغَ رِضاهُ وَ ما لا نفادَ لَهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ وَ مَبْلَغِ رِضاهُ وَ ما لا نَفادَ لَهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ مُنْتَهى عِلْمِهِ وَ مَبْلَغَ رِضاهُ وَ ما لا نَفادَ لَهُ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ وَ بارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ عَلى اَثَرِ تَحْميدِكَ وَ تَهْليلِكَ وَ تَسْبيحِكَ وَ تَكْبيرِكَ، وَ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ اَنْ تَغْفِرَلي ذُنُوبي كُلَّها، صَغيرَها وَ كَبيرَها، سِرَّها وَ عَلانِيَتَها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَ ما لَمْ اَعْلَمْ، وَ ما اَحْصَيْتَهُ وَ حَفِظْتَهُ وَ نَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي.
يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، يا رَحْمانُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ يا رَحيمُ، امينَ رَبَّ الْعالَمينَ.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://treasure.own0.com
ابوكوثر
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 728
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: ادعية في كل يوم   الأحد سبتمبر 13, 2015 11:18 pm

دعاؤه في اليوم العشرين
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ وَ بارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، صَلاةً تُبَلِّغُنا بِها رِضْوانَكَ وَ الْجَنَّةَ(14) وَ تَنْجُو بِها مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ.
اَللَّهُمَّ ابْعَثْ نَبِيَّنا مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْاَوَّلُونَ وَ الْاخِرُونَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ وَ عَلى الِهِ وَ اخْصُصْهُ بِاَفْضَلِ قِسَمِ الْفَضائِلِ وَ بَلِّغْهُ اَفْضَلَ السُّؤْدَدِ وَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ، اَللَّهُمَّ اخْصُصْ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ بِالذِّكْرِ الْمَحْمُودِ وَ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ.
اَللَّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيانَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهانَهُ وَ اسْقِنا بِكَأْسِهِ، وَ اَوْرِدْنا حَوْضَهُ، وَ احْشُرْنا في زُمْرَتِهِ غَيْرَ خَزايا، وَ لا نادِمينَ، وَ لا شاكّينَ، وَ لا مُبَدِّلينَ، وَ لا ناكِثينَ، وَ لا مُرْتابينَ، وَ لا جاحِدينَ وَ لا مَفْتُونينَ وَ لا ضالّينَ وَ لا مُضِلّينَ، قَدْ رَضينَا الثَّوابَ وَ اَمِنَّا الْعِقابَ نُزُلاً مِنْ عِنْدِكَ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَزيزُ الْوَهَّابُ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ اِمامِ الْخَيْرِ وَ قائِدِ الْخَيْرِ، وَ عَظِّمْ بَرَكَتَهُ عَلى جَميعِ الْعِبادِ وَ الْبِلادِ وَ الدَّوابِّ وَ الشَّجَرِ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ منْ كُلِّ كَرامَةٍ اَفْضَلَ تِلْكَ الْكَرامَةِ، وَ مِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ اَفْضَلَ تِلْكَ النِّعْمَةِ، وَ مِنْ كُلِّ يُسْرٍ اَفْضَلَ ذلِكَ الْيُسْرِ، وَ مِنْ كُلِّ عَطاءٍ اَفْضَلَ ذلِكَ(15) الْعَطاءِ، وَ مِنْ كُلِّ قِسْمٍ اَفْضَلَ ذلِكَ الْقِسْمِ حَتَّى لايَكُونَ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ اَقْرَبَ مِنْهُ مَجْلِساً(16)، وَ لا اَحْظى عِنْدَكَ مَنْزِلَةً، وَ لا اَقْرَبَ مِنْكَ وَسيلَةً، وَ لا اَعْظَمَ لَدَيْكَ شَرَفاً، وَ لا اَعْظَمَ عَلَيْكَ حَقّاً وَ لا شَفاعَةً مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، في بَرْدِ الْعَيْشِ وَ الرَّوْحِ وَ قَرارِ النِّعْمَةِ، وَ مُنْتَهَى الْفَضيلَةِ وَ سُؤْدَدِ الْكَرامَةِ، وَ رَجاءِ الطُّمَأْنينَةِ وَ مُنَى(17) الشَّهَواتِ، وَ لَهْوِ اللَّذَّاتِ وَ بَهْجَةٍ لا تُشْبِهُها بَهَجاتُ الدُّنْيا.
اَللَّهُمَّ اتِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ الْوَسيلَةَ، وَ اَعْطِهِ الرِّفْعَةَ وَ الْفَضيلَةَ، وَ اجْعَلْ فِي الْعِلِّيّينَ(18) دَرَجَتَهُ، وَ فِي الْمُصْطَفَيْنَ مَحَبَتَّهَ، وَ فِي الْمُقَرَّبينَ كَرامَتَهُ، وَ نَحْنُ نَشْهَدُ لَهُ اَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ رِسالَتَكَ وَ نَصَحَ لِعِبادِكَ وَ تَلا اياتِكَ، وَ اَقامَ حُدُودَكَ وَ صَدَعَ بِاَمْرِكَ وَ اَنْفَذَ حُكْمَكَ، وَ وَفى بِعَهْدِكَ وَ جاهَدَ في سَبيلِكَ، وَ عَبَدَكَ مُخْلِصاً حَتَّى اَتاهُ الْيَقينُ، وَ اَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ اَمَرَ بِطاعَتِكَ وَ ائْتَمَرَ بِها، وَ نَهى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ انْتَهى عَنْها، وَ والى وَلِيَّكَ بِالَّذي تُحِبُّ اَنْ تُوالِيَهُ، وَ عادا عَدُوَّكَ بِالَّذي تُحِبُّ اَنْ تُعادِيَهُ، فَصَلَواتُكَ عَلى مُحَمَّدٍ اِمامِ الْمُتَّقينَ وَ سيِّدِ الْمُرْسَلينَ وَ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ رَسُولِكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيْلِ اِذا يَغْشى، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ فِي النَّهارِ اِذا تَجَلَّى، وَ صَلِّ عَلَيْهِ فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، وَ اَعْطِهِ الرِّضا وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضى.
اَللَّهُمَّ اَقِرَّ عَيْنَ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ بِمَنْ يَتَّبِعُهُ مِنْ اُمَّتِهِ وَ اَزْواجِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ اَصْحابِهِ، وَ اجْعَلْنا وَ اَهْلَ بَيْتِهِ وَ اُمَّتَهُ جَميعاً وَ اَهْلَ بُيُوتِنا وَ مَنْ اَوْجَبْتَ حَقَّهُ عَلَيْنا، اَلْاَحْياءَ مِنْهُمْ وَ الْاَمْواتَ مِمَّنْ قَرَّتْ بِهِ عَيْنُهُ.
اَللَّهُمَّ وَ اَقْرِرْ عُيُونَنا جَميعاً بِرُؤْيَتِهِ ثُمَّ لا تُفَرِّقْ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُ، اَللَّهُمَّ وَ اَوْرِدْنا حَوْضَهُ وَ اسْقِنا بِكَأْسِهِ، وَ احْشُرْنا في زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوائِهِ، وَ لا تَحْرِمْنا مُوافَقَتَهُ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، وَ السَّلامُ وَ الصَّلاةُ عَلَيْهِ وَ عَلى الِهِ الطَّيِّبينَ الْاَخْيارِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ.
اَللَّهُمَّ رَبَّ الْمَوْتِ وَ الْحَياةِ، وَ رَبَّ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، وَ رَبَّ الْعالَمينَ، وَ رَبَّنا وَ رَبَّ ابائِنَا الْاَوَّلينَ، اَنْتَ الْاَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ.
مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِقُدْرَتِكَ، وَ اسْتَعْبَدْتَ الْاَرْبابَ بِعِزَّتِكَ، وَ سُدْتَ الْعُظَماءَ بِجُودِكَ، وَ بَدَّدْتَ الْاَشْرافَ بِتَجَبُّرِكَ، وَ هَدَّدْتَ الْجِبالَ بِعَظَمَتِكَ، وَ اصْطَفَيْتَ الْفَخْرَ وَ الْكِبْرِياءَ لِنَفْسِكَ، وَ اَقامَ الْحَمْدُ وَ الثَّناءُ عِنْدَكَ، وَ جَلَّ الْمَجْدُ وَ الْكَرَمُ بِكَ(19)، فَلايَبْلُغُ شَيْ ءٌ مَبْلَغَكَ وَ لا يَقْدِرُ اَحَدٌ قُدْرَتَكَ.
اَنْتَ جارُ الْمُسْتَجيرينَ وَ لَجَأُ اللاَّجينَ، وَ مُعْتَمَدُ الْمُؤمِنينَ وَ سَبيلُ حاجَةِ الطَّالِبينَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ اَنْ تَصْرِفَ عَنّي فِتْنَةَ الشَّهَواتِ، وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تَرْحَمَني وَ تُثَبِّتَني عِنْدَ كُلِّ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اَنْتَ مَوْضِعُ شَكْواىَ وَ مَسْأَلَتي لَيْسَ مِثْلَكَ اَحَدٌ وَ لا يَقْدِرُ قُدْرَتَكَ اَحَدٌ.
أَنْتَ اَكْبَرُ وَ اَجَلُّ وَ اَكْرَمُ، وَ اَعَزُّ وَ اَعْلى، وَ اَعْظَمُ وَ اَشْرَفُ، وَ أَمْجَدُ وَ اَكْرَمُ مِنْ اَنْ يَقْدِرَ الْخَلائِقُ كُلُّهُمْ عَلى صِفَتِكَ، اَنْتَ كَما وَصَفْتَ نَفْسَكَ يا مالِكَ يَوْمِ الدّينِ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ اَنْ تُدْعى بِهِ، وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعاكَ بِها أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنَ الْاَوَّلينَ وَ الْاخِرينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ بِها، اَنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي كُلَّها، قَديمَها وَ حَديثَها، صَغيرَها وَ كَبيرَها، سِرَّها وَ عَلانِيَتَها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَ ما لَمْ اَعْلَمْ، وَ ما اَحْصَيْتَهُ عَلَىَّ مِنْها اَنْتَ وَ حَفِظْتَهُ وَ نَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي.
اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي وَ ارْحَمْني وَ تُبْ عَلَىَّ اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
 
دعاؤه في اليوم الحادي و العشرين
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ، وَ اجْعَلْني عَلى هُدًى، وَ اجْعَلْني مِنَ الْمُهْتَدينَ وَ لَقِّنِى الْكَلِماتِ الَّتي لَقَّنْتَها ادَمَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ يُقيمُ الصَّلاةَ وَ يُؤتِى الزَّكاةَ، وَ اجْعَلْني مِنَ الْخاشِعينَ، الَّذينَ يَسْتَعينُونَ بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ، وَ اجْعَلْني مِنَ الَّذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الصَّابِرينَ الَّذينَ اِذا اَصابَتْهُمْ مُصيبَةٌ قالُوا اِنَّا لِلَّهِ وَ اِنَّا اِلَيْهِ راجِعُونَ، اَللَّهُمَّ اجْعَل عَلَىَّ مِنْكَ صَلاةً وَ رَحْمَةً وَ اجْعَلْني مِنَ الْمُهْتَدينَ، اَللَّهُمَّ ثَبِّتْني بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْاخِرَةِ وَ لا تَجْعَلْني مِنَ الظَّالِمينَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ صَبَرُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، اَللَّهُمَّ اتِني فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِني عَذابَ النَّارِ، وَ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ اتَّقَوْا وَ الَّذينَ هُمْ مُحْسِنُونَ، سُبْحانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ، فَاسْتَجِبْ لي وَ نَجِّني مِنَ النَّارِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الْمُخْبِتينَ الَّذينَ اِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ الصَّابِرينَ عَلى ما اَصابَهُمْ وَ الْمُقيمِي الصَّلاةِ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، وَ الَّذينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، وَ الَّذينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ، وَ الَّذينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ اِلاَّ عَلى اَزْواجِهِمْ اَوْ ما مَلَكَتْ اَيْمانُهُمْ فَاِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومينَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ هُمْ لِاَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ، وَ الَّذينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ، وَ الَّذينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الْوارِثينَ الَّذينَ يَرِثُون الْفِرْدَوْسَ هُمْ فيها خالِدُونَ، وَ الَّذينَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِكَ مُشْفِقُونَ، اَللَّهُمَّ اِنَّكَ جَعَلْتَني مِنَ الَّذينَ هُمْ بِاياتِكَ يُؤْمِنُونَ، وَ الَّذينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لايُشْرِكُونَ، فَاجْعَلْني مِنَ الَّذين يُؤْتُونَ ما اتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ اَنَّهُمْ اِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ حِزْبِكَ فَاِنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(20)، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ جُنْدِكَ فَاِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الْغالِبُونَ.
اَللَّهُمَّ اسْقِني مِنَ الرَّحيقِ الْمَخْتُومِ خِتامُهُ مِسْكٌ وَ في ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ، اَللَّهُمَّ اسْقِني مِنْ تَسْنيمٍ، عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ، اَللَّهُمَّ اِنّي ظَلَمْتُ نَفْسي وَ اِلاَّ تَغْفِرْلي وَ تَرْحَمْني اَكُنْ مِنَ الْخاسِرينَ، اَللَّهُمَّ سُقْ اِلَىَّ(21) التَّيْسيرَ بَعْدَ التَّعْسيرِ وَ اَنْ تَجْعَلَ لي اَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ.
رَبَّنا اِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادي لِلْايمانِ اَنْ امِنُوا بِرَبِّكُمْ فَامَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْلَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْاَبْرارِ، رَبَّنا وَ اتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لاتُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ اِنَّكَ لاتُخْلِفُ الْميعادَ.
اَللَّهُمَّ ارْفَعْ لي عِنْدَكَ دَرَجَةً وَ رِزْقاً كَريماً، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُوفُونَ بِعَهْدِكَ وَ لا يَنْقُضُونَ الْميثاقَ، وَ مِنَ الَّذينَ يَصِلُونَ ما اَمَرَ اللَّهُ بِهِ اَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ، وَ اَقْامُوا الصَّلاةَ، وَ اَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرّاً وَ عَلانِيَةً، وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ، وَ مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ، رَبَّنا اتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْاخِرَةِ حَسَنةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ.
 
دعاؤه في اليوم الثاني و العشرين
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ يَلْقاكَ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ وَ مِمَّنْ اَسْكَنْتَهُ الدَرَّجاتِ الْعُلى في جَنَّاتِ عَدْنٍ تَجْري مِنْ تَحْتِهَا الْاَنهارُ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ يَذْكُرُ وَ يَقُولُ: رَبَّنا امَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ اَنْتَ خَيْرُ الْغافِرينَ وَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ وَ اجْعَلْني مِنْ عِبادِكَ الَّذينَ يَمْشُونَ عَلَى الْاَرْضِ هَوْناً وَ اِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، وَ الَّذينَ يَبيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً، وَ الَّذينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ اِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً، اِنَّها سائَتْ مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، وَ الَّذين اِذا اَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً، وَ الَّذينَ لايَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ اِلهاً اخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ اِلاَّ بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ اَثاماً يُضاعَفُ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فيه مُهاناً، وَ الَّذينَ لايَشْهَدُونَ الزُّورَ، وَ اِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً، وَ الَّذينَ اِذا ذُكِّرُوا بِاياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمّاً وَ عُمْياناً.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّياتِنا قُرَّةَ اَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقينَ اِماماً.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَ يُلَقَّوْنَ فيها تَحِيَّةً وَ سَلاماً، خالِدينَ فيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ تُحِلُّهُمْ دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِكَ لايَمَسُّهُمْ فيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّهُمْ فيها لُغُوبٌ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني في جَنَّاتِ النَّعيمِ، في جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ تَجْري مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهارُ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني في جَنَّاتِ النَّعيمِ، في جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ في مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَليكٍ مُقْتَدِرٍ، اَللَّهُمَّ وَ قِني شَرَّ نَفْسي، وَ اغْفِرْلي وَ لِوالِدَىَّ، وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَ لِلْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ، وَ لا تَزِدِ الظَّالِمينَ اِلاَّ تَبارا.
رَبَّنَا اغْفِرْلي وَ لِوالِدَىَّ وَ لِلْمُؤْمِنينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْلَنا وَ لِاِخْوانِنَا الَّذينَ سَبَقُونا بِالْايمانِ وَ لا تَجْعَلْ في قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذينَ امَنُوا رَبَّنا اِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحيمٌ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطيراً.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ يُطْعِمُ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكيناً وَ يَتيماً وَ أَسيراً اِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لانُريدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً، اِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَريراً، اَللَّهُمَّ فَوَقِّني شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ كَما وَقَيْتَهُمْ وَ لَقِّني نَضْرَةً وَ سُرُوراً وَ اَجِرْني جَنَّةً وَ حَريراً.
اَللَّهُمَّ وَ اجْعَلْني مِنَ الْمُتَّكِئينَ فِي الْجَنَّةِ عَلَى الْاَرائِكِ لايَرَوْنَ فيها شَمْساً وَ لا زَمْهَريراً، وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْليلاً، وَ يُطافُ عَلَيْهِمْ بِانِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ اَكْوابٍ كانَتْ قَواريراً، قَواريرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْديراً، وَ يُسْقَوْنَ فيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبيلاً.
اَللَّهُمَّ اسْقِني كَما سَقَيْتَهُم شَراباً طَهُوراً، وَ حَلِّني كَما حَلَّيْتَهُمْ اَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ، وَ ارْزُقْني كَما رَزَقْتَهُمْ سَعْياً مَشْكُوراً، رَبَّنا لاتُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهَّابُ، وَ اجْعَلْني مِنَ الصَّابِرينَ وَ الصَّادِقينَ وَ الْقانِتينَ وَ الْمُنْفِقينَ وَ الْمُسْتَغْفِرينَ بِالْاَسْحارِ.
رَبَّنا لاتُؤاخِذْنا اِنْ نَسينا اَوْ اَخْطَأْنا، رَبَّنا وَ لاتَحْمِلْ عَلَيْنا اِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذينَ مِنْ قَبْلِنا، رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ، وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْلَنا وَ ارْحَمْنا اَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرينَ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ اَنْ تَخْتِمَ لي بِصالِحِ الْاَعْمالِ وَ اَنْ تُعْطِيَني الَّذي سَأَلْتُكَ في دُعائي يا كَريمَ الْفِعالِ، سُبْحانَ رَبِّ الْعِّزَّةِ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَ الَّذينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لايَسْتَجيبُونَ لَهُمْ بِشَيْ ءٍ اِلاَّ كَباسِطِ كَفَّيْهِ اِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَ ما هُوَ بِبالِغِهِ وَ ما دُعاءُ الْكافِرينَ اِلاَّ في ضَلالٍ، وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْاصالِ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ اَنْ تَرْأَفَ لي(22) وَ تَرْحَمَني يا رَؤُوفُ يا رَحيمُ، اَوَ لَم يَرَوْا اِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْ ءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَ هُمْ داخِرُونَ.
وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْاَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَ الْمَلائِكَةُ وَ هُمْ لايَسْتَكْبِرُونَ، يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقيمُونَ الصَّلاةِ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ يُوْمِنُونَ بِما اَنْزَلْتَ فَاِنَّكَ اَنْزَلْتَهُ قُرْاناً عَرَبِيّاً بِالْحَقِّ، قُلْ امِنُوا بِهِ اَوْ لاتُؤمِنُوا اِنَّ الَّذينَ اُوتُواالْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ اِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْاَذْقانِ سُجَّداً وَ يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً وَ يَخِرُّونَ لِلْاَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزيدُهُمْ خُشُوعاً.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ ادَمَ وَ مِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ اِبْراهيمَ وَ اِسْرائيلَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيّينَ وَ الصِّدّيقينَ وَ الشُّهَداءِ وَ حَسُنَ اُولئِكَ رَفيقاً، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ هَدَيْتَ وَ اجْتَبَيْتَ، وَ مِنْ الَّذينَ اِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ اياتُ الرَّحْمانِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيّاً.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُسَبِّحُونَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ، لايَفْتُرُونَ مِنْ ذِكْرِكَ وَ لا يَسْأَمُونَ مِنْ عِبادَتِكَ يُسَبِّحُونَ لَكَ وَ لَكَ يَسْجُدُونَ.
اَللَّهُمَّ وَ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يَذْكُرُونَكَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ في خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ، رَبَّنا اِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النّارَ فَقَدْ اَخْزَيْتَهُ وَ ما لِلظَّالِمينَ مِنْ اَنْصارٍ، رَبَّنا اِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادي لِلْايمانِ اَنْ امِنُوا بِرَبِّكُمْ فَامَنَّا، رَبَّنا فَاغْفِرْلَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْاَبْرارِ.
رَبَّنا وَ اتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ اِنَّكَ لاتُخْلِفُ الْميعادَ، اَلَمْ تَرَ اَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْاَرْضِ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوابُّ وَ كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ وَ كَثيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَ مَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ اِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ.
اَلَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْاَرضَ في سِتَّةِ اَيَّامٍ، ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمانِ فَاسْأَلْ بِهِ خَبيراً، وَ اِذا قيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمانِ قالُوا وَ مَا الرَّحْمانُ اَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَ زادَهُمْ نُفُوراً.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ يا وَلِىَّ الصَّالِحينَ اَنْ تَخْتِمَ لي بِصالِحِ الْاَعْمالِ وَ اَنْ تَسْتَجيبَ دُعائي وَ تُعْطِيَني سُؤلي وَ مَنْ يَعْنيني أَمْرُهُ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمين.
 
دعاؤه في اليوم الثالث و العشرين
اِنّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَ اُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَىٍْ وَ لَها عَرْشٌ عَظيمٌ، وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ اَعْمالَهُمْ، فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبيلِ فَهُمْ لايَهْتَدُونَ، اَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذي يُخْرِجُ الْخَبْ ءَ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ يَعْلَمُ ما يُخْفُونَ وَ ما يُعْلِنُونَ.
اَللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، فَذُوقُوا بِما نَسيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا اِنَّا نَسيناكُمْ فَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
اِنَّما يُؤْمِنُ بِاياتِنا الَّذينَ اِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ هُمْ لايَسْتَكْبِرُونَ، تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ، فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما اُخْفِىَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ اَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ جَعَلْتَ لَهُمْ جَنَّاتِ الْمَأْوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ، قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ اِلى نِعاجِهِ، وَ اِنَّ كَثيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ، اِلاَّ الَّذينَ امَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ، وَ قَليلٌ ما هُمْ وَ ظَنَّ داوُدُ اَنَّما فَتَّنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِعاً وَ اَنابَ، وَ مِنْ اياتِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ والْقَمَرُ لاتَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذي خَلَقَهُنَّ اِنْ كُنْتُمْ اِيَّاهُ تَعْبُدُونَ.
اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ وَ اَنَا الْمُذْنِبُ الْخاطِى ءُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْمُعْطي وَ اَنَا السَّائِلُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْباقي وَ اَنَا الْفاني.
اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْغَنِىُّ وَ اَنَا الْفَقيرُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْعَزيزُ وَ اَنَا الذَّليلُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْخالِقُ وَ اَنَا الْمَخْلُوقُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْمالِكُ وَ اَنَا الْمَمْلُوكُ.
اَللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ اِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً اِنَّها سائَتْ مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، رَبَّنا سَمِعْنا وَ اَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ اِلَيْكَ الْمَصيرُ، رَبِّ زِدْني عِلْماً وَ لاتُخْزِني يَوْمَ يُبْعَثُونَ، رَبِّ اَدْخِلْني مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ اَخْرِجْني مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصيراً.
رَبِّ اَنْزِلْني مُنْزَلاً مُبارَكاً وَ اَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلينَ، رَبِّ اشْرَحْ لي صَدْرى، وَ يَسِّرْلي اَمْري وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِساني، رَبَّنَا اغْفِرْلَنا وَ لِاِخْوانِنَا الَّذينَ سَبَقُونا بِالْايمانِ وَ لا تَجْعَلْ في قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذينَ امَنُوا، رَبَّنا اِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحيمٌ.
رَبَّنا تُبْ عَلَيْنا وَ ارْحَمْنا وَ اهْدِنا وَ اغْفِرْلَنا وَ اجْعَلْ خَيْرَ اَعْمارِنا اخِرَها وَ خَيْرَ اَعْمالِنا خَواتيمَها وَ خَيْرَ اَيَّامِنا يَوْمَ لِقائِكَ، وَ اخْتِمْ لَنا بِالسَّعادَةِ(23) يا حَيُّ يا قَيُّومُ، فَاِنّي بِرَحْمَتِكَ اَسْتَغيثُ، يا فارِجَ الْهَمِّ وَ يا كاشِفَ الْغَمِّ، وَ يا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، اَنْتَ رَحْمانُ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَ رَحيمُهُما، اِرْحَمْني في حَوائِجي رَحْمَةً تُغْنيني بِها عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِواكَ.
اَللَّهُمَّ لااَمْلِكُ ما اَرْجُو وَ لا اَسْتَطيعُ دَفْعَ ما اَحْذَرُ اِلاَّ بِكَ، وَ الْاَمْرُ بِيَدِكَ وَ اَنَا فَقيرٌ اِلى اَنْ تَغْفِرَلي وَ كُلُّ خَلْقِكَ اِلَيْكَ فَقيرٌ وَ لا اَحَدٌ اَفْقَرَ مِنّي اِلَيْكَ، اَللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ، وَ في نِعْمَتِكَ اَصْبَحْتُ وَ اَمْسَيْتُ، ذُنُوبي بَيْنَ يَدَيْكَ اَسْتَغْفِرُكَ مِنْها وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَدْرَأُ بِكَ في نَحْرِ كُلِّ مَنْ اَخافُ مَكْرَهُ، وَ اَسْتَجيرُكَ مِنْ شَرِّهِ وَ اَسْتَعينُكَ عَلَيْهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ عيشَةً هَنيئَةً وَ ميتَةً سَوِيَّةً، وَ مَرَدّاً غَيْرَ مُخْزٍ وَ لا فاضِحٍ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَذِلَّ اَوْ اُذَلَّ، اَوْ اَضِلَّ اَوْ اُضَلَّ، اَوْ اَظْلِمَ اَوْ اُظْلَمَ، اَوْ اَجْهَلَ اَوْ يُجْهَلَ عَلَىَّ، يا ذَاالْعَرْشِ الْعَظيمِ وَ الْمَنِّ الْقَديمِ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الطَّاهِرينَ.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://treasure.own0.com
ابوكوثر
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 728
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: ادعية في كل يوم   الأحد سبتمبر 13, 2015 11:20 pm

دعاؤه في اليوم الرابع و العشرين
اَللَّهُمَّ عافِني في ديني، وَ عافِني في جَسَدى، وَ عافِني في سَمْعي، وَ عافِني في بَصَري وَ اجْعَلْهُمَا الْوارِثَيْنِ مِنّى، يا بَدى ءُ لا بَدْءَ لَكَ، يا دائِمُ لا نَفادَ لَكَ، يا حَىٌّ لا يَمُوتُ، يا مُحْيِىَ الْمَوْتى، اَنْتَ الْقائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ، وَ افْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ.
اَللَّهُمَّ فالِقَ الْاِصْباحِ وَ جاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ حُسْباناً، اِقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَ اَعِذْني مِنَ الْفَقْرِ، وَ مَتِّعْني بِسَمْعي وَ بَصَري وَ قَوِّني في سَبيلِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ لا اِلهَ غَيْرُكَ، وَ الْبَديعُ لَيْسَ قَبْلَكَ شَيْ ءٌ، وَ الدَّائِمُ غَيْرُ الْفاني، وَ الْحَيُّ الَّذي لايَمُوتُ، وَ خالِقُ ما يُرى وَ ما لايُرى، كُلَّ يَوْمٍ اَنْتَ في شَأْنٍ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ لْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ الْمَغْفِرَةُ لي وَ لِوالِدَىَّ وَ لِوُلْدي وَ اِخْواني، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ اَنْتَ الَّذي تَعْلَمُ كُلَّ شَيْ ءٍ بِغَيْرِ تَعْليمٍ فَلَكَ الْحَمْدُ، اَللَّهُ اَللَّهُ اَللَّهُ رَبّي لااُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ وَ هُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ، لاتُدْرِكُهُ الْاَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْاَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ وَ اِنَّكَ ما تَشَأْ مِنْ اَمْرٍ يَكُنْ، وَ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِىِّ الرَّحْمَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ الطَّيِّبينَ الْاخْيارِ.
يا مُحَمَّدُ اِنّي اَتَوَجَّهُ بِكَ اِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَ رَبّي في قَضاءِ حاجَتي وَ اَنْ يُصَلِّىَ عَلَيْكَ وَ عَلى الِكَ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ وَ اَنْ يَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي يُمْشى بِهِ عَلى طَلَلِ الْماءِ كَما يُمْشى بِهِ عَلى جُدَدِ الْاَرْضِ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي تَهْتَزُّ لَهُ اَقْدامُ مَلائِكَتِكَ، وَ اَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي دعاكَِ بِهِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْاَيْمَنِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ اَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ.
وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، فَغَفَرْتَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ ما تَأَخَّرَ، وَ اَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اَنْ تَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ وَ جَلالِكَ الْاَعْلى وَ كَلِماتِكَ التَّامَّاتِ الَّتي لايُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لا فاجِرٌ.
وَ اَسْأَلُكَ يا اَللَّهُ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، اِلهاً واحِداً اَحَداً فَرْداً صَمَداً قائِماً بِالْقِسْطِ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، اَنْتَ الْوِتْرُ الْكَبيرُ الْمُتَعالِ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ عَفْواً بِغَيْرِ حِسابٍ وَ اَنْ تَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ مِنَ الْجُودِ وَ الْكَرَمِ، وَ الرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ التَّفَضُّلِ.
اَللَّهُمَّ لا تُبَدِّلِ اسْمي وَ لا تُغَيِّرْ جِسْمي، وَ لا تُجْهِدْ بَلائي، وَ لا تُشْمِتْ بي اَعْدائي يا كَريمُ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنىً مُطْغٍ وَ فَقْرٍ مُنْسٍ، وَ مِنْ هَوىً مُرْدٍ، وَ مِنْ عَمَلٍ مُخْزٍ، اَصْبَحْتُ وَ رَبِّيَ الْواحِدُ الْاَحَدُ لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَ لا اَدْعُو مَعَهُ اِلهاً اخَرَ، وَ لا اَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ هَوِّنْ عَلَىَّ ما اَخافُ مَشَقَّتَهُ، وَ يَسِّرْلي ما اَخافُ عُسْرَتَهُ، وَ سَهِّلْ لي ما اَخافُ حُزُونَتَهُ، وَ وَسِّعْ عَلَىَّ ما اَخافُ ضيقَهُ، وَ فَرِّجْ عَنّي في دُنْياىَ وَ اخِرَتي بِرِضاكَ عَنّي.
اَللَّهُمَّ هَبْ لي صِدْقَ الْيَقينِ فِي التَّوَكُّلِّ عَلَيْكَ، وَ اجْعَلْ دُعائي فِي الْمُسْتَجابِ مِنَ الدُّعاء، وَ اجْعَلْ عَمَلي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ، اَللَّهُمَّ طَوِّقْني ما حَمَّلْتَني، وَ لا تُحَمِّلْني ما لا طاقَةَ لي بِهِ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكيلُ.
اَللَّهُمَّ اَعِنّي وَ لا تُعِنْ عَلَىَّ، وَ اقْضِ لي عَلى كُلِّ مَنْ بَغى عَلَيَّ، وَ امْكُرْلي وَ لاتَمْكُرْ بي، وَ اهْدِني وَ يَسِّرِ الْهُدى لي، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَوْدِعُكَ ديني وَ اَمانَتي وَ خَواتِيمَ اَعْمالي، وَ جَميعَ ما اَنْعَمْتَ عَلَىَّ بِهِ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، فَاَنْتَ الَّذي لاتَضيعُ وَدائِعُكَ، اَللَّهُمَّ اِنَّهُ لَنْ يُجيرَني مِنْك اَحَدٌ وَ لَنْ اَجِدَ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ لاتَكِلْني اِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَداً،وَ لا تَنْزِعْ مِنّي صالِحاً اَعْطَيْتَهُ، فَاِنَّهُ لا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ وَ لا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَ لا يَنْفَعُ ذَاالْجِدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، رَبَّنا اتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الْاَخْيارِ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الراَّحِمينَ.
 
دعاؤه في اليوم الخامس و العشرين
اَعُوذُ بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لا فاجِرٌ مِنْ شَرِّ ما ذَرَأَ فِي الْاَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها، وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فيها، وَ مِنْ شَرِّ طَوارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ طارقٍ اِلاَّ طارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يا رَحْمانُ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ ايماناً لا يَرْتَدُّ وَ نَعيماً لا يَنْفَدُ، وَ مُرافَقَةَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الْاَخْيارِ الطَّيِّبينَ في اَعْلى جَنَّةِ الْخُلْدِ، مَعَ النَّبِيّينَ وَ الصِّدّيقينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحينَ وَ حَسُنَ اُولئِكَ رَفيقاً.
اَللَّهُمَّ امِنْ رَوْعَتي، وَ اسْتُرْ عَوْرَتي، وَ اَقِلْني عَثْرَتي، فَاَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، لَكَ الْمُلْكُ وَ لَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ لِاَنَّكَ اَنْتَ الْمَسْئُولُ الْمَحْمُودُ الْمُتَوَحِّدُ الْمَعْبُودُ، وَ اَنْتَ الْمَنَّانُ ذُوالْاِحْسانِ بَديعُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ ذُوالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ اَنْ تَغْفِرَلي ذُنُوبي كُلَّها، صَغيرَها وَ كَبيرَها، عَمْدَها وَ خَطَأَها، وَ ما نَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي وَ حَفِظْتَهُ اَنْتَ عَلَىَّ، اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ.
يا اَللَّهُ يا بَديعَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، يا صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ وَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ وَ مُنْتَهى رَغْبَةِ الرَّاغِبينَ، اَنْتَ الْمُفَرِّجُ عَنِ الْمَكْرُوبينَ، وَ اَنْتَ الْمُرَوِّحُ عَنِ الْمَغْمُومينَ، وَ اَنْتَ مُجيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، وَ اَنْتَ اِلهُ الْعالَمينَ، وَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ.
وَ اَنْتَ كاشِفُ كُلِّ كُرْبَةٍ، وَ مُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ، وَ قاضي كُلِّ حاجَةٍ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ افْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ رَبّي وَ اَنْتَ سَيِّدي، وَ اَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ اَمَتِكَ، ناصِيَتي بِيَدِكَ، عَمِلْتُ سُوءاً، وَ ظَلَمْتُ نَفْسي وَ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبي، وَ اَقْرَرْتُ بِخَطيئَتي.
اَسْأَلُكَ بِاَنَّ لَكَ الْمَنَّ يا مَنَّانُ، يا بَديعَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ عَلى الِهِ اَفْضَلَ صَلَواتِكَ عَلى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَ اَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتي فَلَقْتَ بِهَا الْبَحْرَ لِبَني اِسْرائيلَ، لَمَّا كَفَيْتَني كُلَّ باغٍ وَ حاسِدٍ، وَ عَدُوٍّ وَ مُخالِفٍ، وَ اَسْأَلُكَ بِالْاِسْمِ الَّذي نَتَقْتَ بِهِ الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَاَنَّهُ ظُلَّةٌ لَمَّا كَفَيْتَني ما اَخافُهُ مِنْهُمْ وَ اَحْذَرُهُ.
اَللّهُمَّ اِنّي اَدْرَأُ بِكَ في نُحُورِهِمْ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ، وَ اَسْتَجيرُ بِكَ مِنْهُمْ، وَ اَسْتَعينُ بِكَ عَلَيْهِمْ، اَللَّهُ اَللَّهُ رَبّي لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَ لا اَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ ولِيّاً.
 
دعاؤه في اليوم السادس و العشرين
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ اَسْأَلُكَ يا رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثاني وَ الْقُرْانِ الْعَظيمِ.
وَ رَبَّ جَبْرَئيلَ وَ ميكائيلَ وَ اِسْرافيلَ وَ رَبَّ الْمَلائِكَةِ اَجْمَعينَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ الْمُرْسَلينَ وَ رَبَّ الْخَلْقِ اَجْمَعينَ.
اَ سْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذي تَقُومُ بِهِ السَّماواتُ وَ تَقُومُ بِهِ الْاَرَضُونَ، وَ بِهِ اَحْصَيْتَ كَيْلَ الْبِحارِ وَ زِنَةَ الْجِبالِ وَ بِهِ تُميتُ الْاَحْياءَ وَ بِهِ تُحْيِي الْمَوْتى وَ بِهِ تُنْشِى ءُ السَّحابَ وَ تُرْسِلَ الرّيحَ(1) وَ بِهِ تَرْزُقُ الْعِبادَ، وَ بِهِ اَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمالِ وَ بِهِ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَ بِهِ تَقُولُ لِلشَّيْ ءِ كُنْ فَيَكُونُ، اَنْ تَسُدَّ فَقْري بِغِناكَ وَ اَنْ تَسْتَجيبَ لي دُعائي، وَ تُعْطِيَني سُؤْلي وَ مُناىَ.
وَ اَنْ تَجْعَلَ فَرَجي مِنْ عِنْدِكَ وَ بِرَحْمَتِكَ في عافِيَةٍ، وَ اَنْ تُؤْمِنَ خَوْفي، وَ اَنْ تُحْيِيَني في اَتَمِّ النِّعَمِ وَ اَعْظَمِ الْعافِيَةِ وَ اَفْضَلِ الرِّزْقِ وَ السَّعَةِ وَ الدَّعَةِ، وَ تَرْزُقَنِي الشُّكْرَ عَلى ما اتَيْتَني، وَ صِلْ ذلِكَ لي تامّاً اَبَداً ما اَبْقَيْتَني، حَتَّى تَصِلَ ذلِكَ بِنَعيمِ الْاخِرَةِ.
اَللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقاديرُ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ، وَ الْمَوْتِ وَ الْحَياةِ، وَ بِيَدِكَ مَقاديرُ النَّصْرِ وَ الْخِذْلانِ، وَ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ، اَللَّهُمَّ بارِكْ لي في دينِيَ الَّذي هُوَ مِلاكُ اَمْري وَ دُنْياىَ الَّتي فيها مَعيشَتي وَ اخِرَتِيَ الَّتي اِلَيْها مُنْقَلَبي، وَ بارِكْ لي في جَميعِ اُمُورى.
اَللَّهُمَّ اَنْتَ اللَّهُ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَعْدُكَ حَقٌّ وَ لِقاءُكَ حَقٌّ، اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَحْيا وَ الْمَماتِ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ مَكارِهِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَ الْفُجُورِ وَ الْكَسَلِ وَ الْعَجْزِ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَ السَّرَفِ.
اَللَّهُمَّ قَدْ سَبَقَ مِنّي ما قَدْ سَبَقَ مِنْ قَديمِ ما كَسَبْتُ وَ جَنَيْتُ بِهِ عَلى نَفْسي وَ اَنْتَ يا رَبِّ تَمْلِكُ مِنّي ما لااَمْلِكُ مِنْها، خَلَقْتَني يا رَبِّ وَ تَفَرَّدْتَ بِخَلْقي وَ لَمْ اَكُ شَيْئاً، وَ لَسْتُ بِشَيْ ءٍ اِلاَّ بِكَ، وَ لَيْسَ الْخَيْرُ اِلاَّ مِنْ عِنْدِكَ، وَ لَمْ اَصْرِفْ عَنّي سُوءً قَطُّ اِلاَّ ما صَرَفْتَهُ عَنّي.
وَ اَنْتَ عَلَّمْتَني يا رَبِّ ما لَمْ اَعْلَمْ، وَ رَزَقْتَني يا رَبِّ ما لَمْ اَمْلِكْ وَ لَمْ اَحْتَسِبْ، وَ بَلَّغْتَني يا رَبِّ ما لَمْ اَكُنْ اَرْجُو، وَ اَعْطَيْتَني يا رَبِّ ما قَصُرَ عَنْهُ اَمَلي، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثيراً يا غافِرَ الذَّنْبِ اِغْفِرْلي وَ اَعْطِني في قَلْبي مِنَ الرِّضا ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ بَوائِقَ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ.
اَللَّهُمَّ افْتَحْ لي يا رَبِّ الْبابَ الَّذي فيهِ الْفَرَجُ وَ الْعافِيَةُ وَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، اَللَّهُمَّ افْتَحْ لي بابَهُ وَ اهْدِني سَبيلَهُ وَ اَبِنْ لي مَخْرَجَهُ.
اَللَّهُمَّ وَ كُلُّ مَنْ قَدَّرْتَ لَهُ عَلَيَّ مَقْدِرَةً مِنْ عِبادِكَ وَ مَلَّكْتَهُ شَيْئاً مِنْ اُمُوري، فَخُذْ عَنّي بِقُلُوبِهِمْ وَ اَلْسِنَتِهِمْ وَ اَسْماعِهِمْ وَ اَبْصارِهِمْ، وَ مِنْ بَيْنِ اَيْديهِمْ، وَ مِنْ خَلْفِهِمْ، وَ مِنْ فَوْقِهِمْ، وَ مِنْ تَحْتِ اَرْجُلِهِمْ، وَ عَنْ اَيْمانِهِمْ، وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ، وَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ، وَ كَيْفَ شِئْتَ، وَ اَنَّى شِئْتَ حَتَّى لايَصِلَ اِلَيَّ اَحَدٌ مِنْهُمْ بِسُوءٍ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني في حِفْظِكَ وَ جِوارِكَ، عَزَّ جارُكَ وَ جَلَّ ثَناؤُكَ وَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ.
اَللَّهُمَّ اَنْتَ السَّلامُ وَ مِنْكَ السَّلامُ، اَسْأَلُكَ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النَّارِ وَ اَنْ تُسْكِنَني(2) دارَكَ دارَ السَّلامِ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وَ اجِلِهِ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عاجِلِهِ وَ اجِلِهِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَ ما لَمْ اَعْلَمْ، وَ اَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ما اَدْعُو وَ ما لَمْ اَدْعُ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ما اَحْذَرُ مِنْهُ وَ ما لا اَحْذَرُ(3)، وَاَسْأَلُكَ اَنْ تَرْزُقَني مِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لااَحْتَسِبُ.
اَللَّهُمَّ اِنّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ اَمَتِكَ وَ في قَبْضَتِكَ، ناصِيَتي بِيَدِكَ، ماضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضاؤُكَ، اَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ اَوْ اَنْزَلْتَهُ في شَيْ ءٍ مِنْ كُتُبِكَ، اَوْ عَلَّمْتَهُ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، اَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْاُمِّيِّ، عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ عَلى الِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الْاَخْيارِ، وَ اَنْ تَرَحَّمَ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ، وَ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ، اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
وَ اَنْ تَجْعَلَ الْقُرْانَ نُورَ صَدْري، وَ تُيَسِّرَ بِهِ اَمْري، وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرى، وَ تَجْعَلَهُ رَبيعَ قَلْبي، وَ جَلاءَ حُزْني، وَ ذَهابَ هَمّي وَ غَمّي، وَ نُوراً في مَطْعَمي، وَ نُوراً في مَشْرَبي، وَ نُوراً في سَمْعي، وَ نُوراً في بَصَري، وَ نُوراً في مُخّي وَ عَظْمي، وَ عَصَبي وَ شَعْري وَ بَشَري، وَ اَمامي وَ فَوْقي وَ تَحْتي، وَ عَنْ يَميني وَ عَنْ شِمالي، وَ نُوراً في مَماتي، وَ نُوراً في حَياتي، وَ نُوراً في قَبْري، وَ نُوراً في حَشْري، وَ نُوراً في كُلِّ شَيْ ءٍ مِنّي حَتَّى تُبَلِّغَني بِهِ الْجَنَّةَ.
يا نُورَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ اَنْتَ كَما وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِقَوْلِكَ الْحَقِّ: اَللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ في زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَاَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضى ءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْاَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَليمٌ.
اَللَّهُمَّ اهْدِني بِنُورِكَ وَ اجْعَلْ لي فِي الْقِيامَةِ نُوراً مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَ مِنْ خَلْفي، وَ عَنْ يَميني وَ عَنْ شِمالي، اَهْتَدي بِهِ اِلى دارِ السَّلامِ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الْعافِيَةَ في نَفْسي وَ اَهْلي وَ وَلَدي وَ مالي، وَ اَنْ تُلْبِسَني في ذلِكَ الْمَغْفِرَةَ وَ الْعافِيَةَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الْعافِيَةَ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ احْفَظْني مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَ مِنْ خَلْفي، وَ عَنْ يَميني وَ عَنْ شِمالي، وَ مِنْ فَوْقي وَ مِنْ تَحْتي.
وَ اَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكَ تُوْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشأُ، وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ، وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ، وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.
تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ، وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْل، وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ، وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ، يا رَحْمانَ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَ رَحيمَهُما تُعْطي مِنْهُما مَنْ تَشاءُ وَ تَمْنَعُ مِنْهُما مَنْ تَشاءُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْني وَ اقْضِ دَيْني، وَ اغْفِرْلي ذَنْبي، وَ اقْضِ حَوائِجي اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ مَلِكٌ وَ اَنَّكَ ما تَشاءُ مِنْ اَمْرٍ يَكُنْ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ ايماناً صادِقاً، وَ يَقيناً ثابِتاً لَيْسَ مَعَهُ شَكٌّ، وَ تَواضُعاً لَيْسَ مَعَهُ كِبْرٌ، وَ رَحَمْةً اَنالُ بِها شَرَفَ كَرامَتِكَ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
 
دعاؤه في اليوم السابع و العشرين
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدي بِها قَلْبي وَ تَجْمَعُ بِها أَمْري وَ تلُمُّ بِها شَعْثي وَ تُصْلِحُ بِها دَيْني، وَ تَحْفَظُ بِها غائِبي، وَ تُزَكّي بِها شاهِدي وَ تُكَثِّرُ بِها مالي، وَ تُنْمي بِها عُمْرى(4)، وَ تُيَسِّرُ بِها اَمْري، وَ تَسْتُرُ بِها عَيْبي، وَ تُصْلِحُ بِها كُلَّ فاسِدٍ مِنْ اَحْوالي، وَ تَصْرِفُ بِها عَنّي كُلَّ ما اَكْرَهُ، وَ تُبَيِّضُ بِها وَجْهي، وَ تَعْصِمُني بِها مِنْ كُلِّ سُوءٍ بَقِيَّةَ عُمْري.
اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْاَوَّلُ فَلا شَيْ ءَ قَبْلَكَ، وَ اَنْتَ الْاخِرُ فَلا شَيْ ءَ بَعْدَكَ، وَ اَنْتَ الظَّاهِرُ فَلا شَيْ ءَ فَوْقَكَ، وَ اَنْتَ الْباطِنُ فَلا شَيْ ءَ دُونَكَ، ظَهَرْتَ فَبَطَنْتَ، وَ بَطَنْتَ فَظَهَرْتَ، تَبَطَّنْتَ لِلظَّاهِرينَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ لَطُفْتَ لِلنَّاظِرينَ مِنْ فِطَراتِ اَرْضِكَ، وَ عَلَوْتَ في دُنُوِّكَ، وَ دَنَوْتَ في عُلُوِّكَ فَلا اِلهَ غَيْرُكَ.
اَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍوَ اَنْ تُصْلِحَ لي دينِيَ الَّذي هُوَ عِصْمَةُ اَمْري، وَ دُنْياىَ التَّي فيها مَعيشَتي،وَ اخِرَتِيَ التَّي فيها مَابي،وَ اَنْ تَجْعَلَ الْحَياةَ زِيادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ،وَ الْمَوْتَ راحَةً لي مِنْ كُلِّ شَرٍّ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ كُلِّ شَيْ ءٍ، يا صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ، يا مُفَرِّجُ عَنِ الْمَكْرُوبينَ، يا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، وَ يا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، اِكْشِفْ كَرْبي وَ غَمّي، فَاِنَّهُ لا يَكْشِفُهُما(5) غَيْرُكَ، فَقَدْ تَعْلَمُ حالي وَ صِدْقَ حاجَتي اِلَيْكَ وَ اِلى بِرِّكَ وَ اِحْسانِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اقْضِها يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْعِزُّ كُلُّهُ، وَ لَكَ السُّلْطانُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْقُدْرَةُ وَ الْفَخْرُ وَ الْجَبَرُوتُ كُلُّها، وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَ اِلَيْكَ يَرْجِعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ.
اَللَّهُمَّ لا هادِيَ لِمَنْ اَضْلَلْتَ، وَ لا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَ لا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ، وَ لا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَ لا مُؤَخِّرَ لِما قَدَّمْتَ، وَ لا مُقَدِّمَ لِمَا اَخَّرْتَ، وَ لا باسِطَ لِما قَبَضْتَ، وَ لا قابِضَ لِما بَسَطْتَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ ابْسُطْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكاتِكَ، وَ فَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ رِزْقِكَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الْغِنى يَوْمَ الْفاقَةِ وَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ، وَ النَّعيمَ الْمُقيمَ الَّذي لا يَزُولُ وَ لا يَحُولُ.
اَللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ، وَ رَبَّنا وَ رَبَّ كُلِّ شَيْ ءٍ، مُنْزِلَ التَّوْراةِ وَ الْاِنْجيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقانِ الْعَظيمِ، وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، فالِقَ الْحَبِّ وَ النَّوى، اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ اَنْتَ اخِذٌ بِناصِيَتِها، اِنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ، وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، وَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ مُحيطٌ.
اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْ ءٌ، وَ اَنْتَ الْاخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْ ءٌ، وَ اَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْ ءٌ، وَ اَنْتَ الْباطِنُ فَلَيْسَ دوُنَكَ شَيْ ءٌ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بي كَذا وَ كَذا.
بِسْمِ اللَّهِ، وَ بِاللَّهِ اُؤْمِنُ وَ بِاللَّهِ اَعُوذُ، وَ بِاللَّهِ اَعْتَصِمُ وَ اَلُوذُ، وَ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ مَنَعَتِهِ اَمْتَنِعُ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ، وَ مِنْ عَديلَتِهِ وَ حيلَتِهِ وَ خَيْلِهِ، وَ رَجِلِهِ وَ شَرَكِهِ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ تَرْجُفُ مَعَهُ.
وَ اَعُوذُ بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الْمُبارَكاتِ الَّتي لايُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لا فاجِرٌ، وَ بِاَسْماءِ اللَّهِ الْحُسْنى كُلِّها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَ ما لَمْ أَعْلَمْ، وَ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ، وَ مِنْ شَرِّ طَوارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ، اِلاَّ طارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ مِنْكَ وَ عافِيَةٍ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسي، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ ناظِرَةٍ وَ اُذُنٍ سامِعَةٍ، وَ لِسانٍ ناطِقٍ وَ يَدٍ باطِشَهٍ وَ قَدَمٍ ماشِيَةٍ، مِمَّا أَخافُهُ عَلى نَفْسي في لَيْلي وَ نَهارى.
اَللَّهُمَّ وَ مَنْ اَرادَني بِبَغْيٍ اَوْ عَنَتٍ اَوْ مَساءَةٍ اَوْ شَيْ ءٍ مَكْرُوهٍ، مِنْ جِنِّيٍّ أَوْ إِنْسِيٍّ، أَوْ قَريبٍ اَوْ بَعيدٍ، أَوْ صَغيرٍ اَوْ كَبيرٍ، فَاَسْأَلُكَ اَنْ تُحْرِجَ صَدْرَهُ، وَ اَنْ تُمْسِكَ يَدَهُ، وَ اَنْ تُقَصِّرَ قَدَمَهُ، وَ تَقْمَعَ بَأْسَهُ، وَ دَغَلَهُ وَ نَميمَتَهُ، وَ تَرُدَّهُ بِغَيْظِهِ وَ تُشْرِقَهُ بِريقِهِ، وَ تُفْحِمَ لِسانَهَ، وَ تُعْمِىَ بَصَرَهُ، وَ تَجْعَلَ لَهُ شاغِلاً مِنْ نَفْسِهِ، وَ اَنْ تَحُولَ بَيْني وَ بَيْنَهُ وَ تَكْفِيَنيهِ، بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.
 
دعاؤه في اليوم الثامن و العشرين
اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ هُوَ دُونَكَ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْكَبيرُ الْاَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، اَللَّهُمَّ لا تَحْرِمْني خَيْرَ ما اَعْطَيْتَني وَ لا تَفْتِنّي بِما مَنَعْتَني، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ خَيْرَ ما تُعْطي عِبادَكَ مِنَ الْاَهْلِ وَ الْمالِ وَ الْايمانِ وَ الْاَمانَةِ وَ الْوَلَدِ النَّافِعِ، غَيْرِ الْمُضِرِّ وَ لاَ الضَّارِّ(6).
اَللَّهُمَّ اِنّي اِلَيْكَ فَقيرٌ، وَ مِنْكَ خائِفٌ، وَ بِكَ مُسْتَجيرٌ، اَللَّهُمَّ لا تُبَدِّلْ اسْمي، وَ لاتُغَيِّرْ جِسْمي، وَ لاتُجْهِدْ بَلائي، وَ لا تُتْبِعْني بِبَلاءٍ عَلى اَثَرِ بَلاءٍ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنىً مُطْغٍ، اَوْ هَوىً مُرْدٍ، اَوْ عَمَلٍ مُخْزٍ.
اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي ذُنُوبي، وَ اقْبَلْ تَوْبَتي، وَ أَظْهِرْ حُجَّتي، وَ اسْتُرْ عَوْرَتي، وَ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَيْنَ اَوْلِيائي يَسْتَغْفِرُونَ لي، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَقُولَ قَوْلاً هُوَ مِنْ طاعَتِكَ، اُريدُ بِهِ سِوى وَجْهِكَ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ يَكُونَ غَيْري اَسْعَدَ بِما اتَيْتَني مِنّي، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ، وَ مِنْ شَرِّ السُّلْطانِ، وَ مِنْ شَرِّ ما تَجْري بِهِ الْاَقْدامُ، وَ اَسْأَلُكَ عَمَلاً بارّاً، وَ عَيْشاً قارّاً، وَ رِزْقاً دارّاً، اَللَّهُمَّ كَتَبْتَ الْاثامَ، وَ اطَّلَعْتَ عَلَى السَّرائِرِ، وَ حُلْتَ بَيْنَ الْقُلُوبِ، وَ الْقُلُوبُ اِلَيْكَ مُصْغِيَةٌ، وَ السِّرُّ عِنْدَكَ عَلانِيَةٌ، وَ اِنَّما اَمْرُكَ لِشَيْ ءٍ اِذَا اَرَدْتَهُ، اَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.
اَللَّهُمَّ اِنّى اَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ اَنْ تُدْخِلَ بِها طاعَتَكَ في كُلِّ عُضْوٍ مِنّي لِاَعْمَلَ بِها، ثُمَّ لاتُخْرِجَها مِنّي اَبَداً، اَللَّهُمَّ وَ اَسْأَلُكَ أَنْ تُخْرِجَ مَعْصِيَتَكَ مِنْ كُلِّ أَعْضائي بِرَحْمَتِكَ لِاَنْتَهِىَ عَنْها، ثُمَّ لا تُعيدَها اِلَيَّ اَبَداً، اَللَّهُمَّ اِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنّي.
اَللَّهُمَّ كُنْتَ وَ لا شَيْ ءَ قَبْلَكَ بِمَحْسُوسٍ اَوْ تَكُونُ اَخيراً، وَ اَنْتَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ، تَنامُ الْعُيُونُ وَ تَغُورُ النُّجُومُ وَ لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ هَمّي وَ غَمّي وَ اجْعَلْ لي مِنْ كُلِّ اَمْرٍ يُهِمُّني فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ثَبِّتْ رَجاءَكَ في قَلْبي لِتَصُدَّني عَنْ رَجاءِ الْمَخْلُوقينَ وَ رَجاءِ مَنْ سِواكَ حَتَّى لا يَكُونَ ثِقَتي اِلاَّ بِكَ، اَللَّهُمَّ لا تَرُدَّني في غَمْرَةٍ ساهِيَةٍ وَ لا تَسْتَدْرِجْني، وَ لا تَكْتُبْني مِنَ الْغافِلينَ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ أَنْ اُضِلَّ عِبادَكَ وَ أَنْ اَسْتَريبَ إجابَتَكَ، اَللَّهُمَّ اِنَّ لي ذُنُوباً قَدْ اَحْصاها كِتابُكَ، وَ اَحاطَ بِها عِلْمُكُ، وَ لَطُفَ بِها خُبْرُكَ، وَ اَنَا الْخاطِي ءُ الْمُذْنِبُ وَ اَنْتَ الرَّبُّ الْغَفُورُ الْمُحْسِنُ، اَرْغَبُ اِلَيْكَ فِي التَّوْبَةِ وَ الْاِنابَةِ، وَ اَسْتَقيلُكَ مِمَّا سَلَفَ مِنّي فَاعْفُ عَنّي، وَ اغْفِرْلي ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبي اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ.
اَللَّهُمَّ اَنْتَ أَوْلى بِرَحْمَتي مِنْ كُلِّ أَحَدٍ فَارْحَمْني، وَ لا تُسَلِّطْ عَلَيَّ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ مَنْ لايَرْحَمُني.
اَللَّهُمَّ وَ لا تَجْعَلْ ما سَتَرْتَ عَلَيَّ مِنْ اَفْعالِ الْعُيُوبِ بِكَرامَتِكَ اسْتِدْراجاً لِتَأْخُذَني بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَ تَفْضَحَني بِذلِكَ عَلى رُؤُوسِ الْخَلائِقِ، وَ اعْفُ عَنّي فِي الدَّارَيْنِ كُلِّها(7) يا رَبِّ فَاِنَّكَ غَفُورٌ رَحيمٌ.
اَللَّهُمَّ اِنْ لَمْ اَكُنْ اَهْلاً اَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ، فَاِنَّ رَحْمَتَكَ اَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَني وَ تَسَعَني لِاَنَّها وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ اَنَا شَيْ ءٌ فَلْتَسَعْني رَحْمَتُكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ وَ اِنْ كُنْتَ خَصَصْتَ بِذلِكَ عِباداً اَطاعُوكَ فيما اَمَرْتَهُمْ بِهِ، وَ عَمِلُوا لَكَ فيما خَلَقْتَهُمْ لَهُ، فَاِنَّهُمْ لَمْ يَنالُوا ذلِكَ اِلاَّ بِكَ، وَ لَمْ يُوَفِّقْهُمْ لَهُ اِلاَّ اَنْتَ، كانَتْ رَحْمَتُكَ لَهُمْ قَبْلَ طاعَتِهِمْ لَكَ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، اَللَّهُمَّ فَخُصَّني يا سَيِّدي وَ مَوْلاىَ يا اِلهي وَ يا كَهْفي،وَ يا حِرْزي يا قُوَّتي وَ يا جابِري وَ يا خالِقي، وَ يا رازِقي بِما خَصَصْتَهُمْ بِهِ، وَ وَفِّقْني لِما وَفَّقْتَهُمْ لَهُ، وَ ارْحَمْني كَما رَحِمْتَهُمْ رَحْمَةً لامَّةً تامَّةً عامَّةً يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
يا مَنْ لايَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، يا مَنْ لايُغَلِّطُهُ السَّائِلُونَ، يا مَنْ لايُبْرِمُهُ اِلْحاحُ الْمُلِحّينَ، اَذِقْني بَرْدَ عَفْوِكَ وَ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ وَ رَحْمَتِكَ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِما تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فيهِ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِلنِّعَمِ الَّتي اَنْعَمْتَ بِها عَلَيَّ فَقَويتُ بِها عَلى مَعْصِيَتِكَ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ اَمْرٍ اَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخالَطَني فيهِ ما لَيْسَ لَكَ.
وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِما وَعَدْتُكَ مِنْ نَفْسي ثُمَّ اَخْلَفْتُكَ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِما دَعاني اِلَيْهِ الْهَوى مِنْ قَبُولِ الرُّخَصِ فيما اتَيْتُهُ مِمَّا هُوَ عِنْدَكَ حَرامٌ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتي لايَعْلَمُها غَيْرُكَ وَ لا يَسَعُها اِلاَّ حِلْمُكَ وَ عَفْوُكَ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ يَمينٍ حَنِثْتُ فيها عِنْدَكَ.
يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، يا مَنْ عَرَّفَني نَفْسَهُ لاتَشْغَلْني بِغَيْرِكَ وَ لا تَكِلْني اِلى سِواكَ، وَ اَغْنِني بِكَ عَنْ كُلِّ مَخْلُوقٍ غَيْرِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الطَّاهِرينَ.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://treasure.own0.com
ابوكوثر
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 728
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: ادعية في كل يوم   الأحد سبتمبر 13, 2015 11:21 pm

دعاؤه في اليوم التاسع و العشرين
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ، وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ، وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ تَبارَكَ اللَّهُ اَحْسَنُ الْخالِقينَ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ.
اَللَّهُمَّ اَلْبِسْنِي الْعافِيَةَ حَتَّى تُهَنِّأَنِي الْمَعيشَةَ، وَ اخْتِمْ لي بِالْمَغْفِرَةِ، حَتَّى لاتَضُرَّني مَعَهَا الذُّنُوبُ، وَ اكْفِني نَوائِبَ الدُّنْيا وَ هُمُومَ الْاخِرَةِ، حَتَّى تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.
اَللَّهُمَّ اَنْتَ(8) تَعْلَمُ سَريرَتي فَاقْبَلْ مَعْذِرَتي، وَ تَعْلَمُ حاجَتي فَاَعْطِني مَسْأَلَتي، وَ تَعْلَمُ ما في نَفْسي فَاغْفِرْلي ذُنُوبي.
اَللَّهُمَّ اَنْتَ تَعْلَمُ حَوائِجي وَ ذُنُوبي فَاقْضِ لي جَميعَ حَوائِجي، وَ اغْفِرْلي جَميعَ ذُنُوبي، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الرَّبُّ وَ اَنَا الْمَرْبُوبُ، وَ اَنْتَ الْمالِكُ وَ اَنَا الْمَمْلُوكَ، وَ اَنْتَ العَزيزُ وَ اَنَا الذَّليلُ، وَ اَنْتَ الْحَيُّ وَ اَنَا الْمَيِّتُ.
وَ اَنْتَ الْقَوِيٌّ وَ اَنَا الضَّعيفُ، وَ اَنْتَ الْغَنِيٌّ وَ اَنَا الْفَقيرُ، وَ اَنْتَ الْباقي وَ اَنَا الْفاني، وَ اَنْتَ الْمُعْطي وَ اَنَا السَّائِلُ، وَ اَنْتَ الْغَفُورُ وَ اَنَاالْمُذْنِبُ، وَ اَنْتَ السَّيِّدُ وَ اَنَا الْعَبْدُ، وَ اَنْتَ الْعالِمُ وَ اَنَا الْجاهِلُ.
عَصَيْتُكَ بِجَهْلي وَ ارْتَكَبْتُ الذُّنُوبَ بِجَهْلي، وَ سَهَوْتُ عَنْ ذِكْرِكَ بِجَهلي، وَ رَكَنْتُ اِلَى الدُّنْيا بِجَهْلي، وَ اغْتَرَرْتُ بِزينَتِها بِجَهْلي، وَ اَنْتَ(9) اَرْحَمُ مِنّي بِنَفْسي، وَ اَنْتَ اَنْظَرُ مِنّي لِنَفْسي فَاغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ اِنَّكَ اَنْتَ الْاَعَزُّ الْاَكْرَمُ.
اَللَّهُمَّ اهْدِني لِاَرْشَدِ الْاُمُورِ وَ قِني شَرَّ نَفْسي، اَللَّهُمَّ اَوْسِعْ لي في رِزْقي، وَ امْدُدْ لي في عُمْري، وَ اغْفِرْلي ذُنُوبي، وَ اجْعَلْني مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ، وَ لاتَسْتَبْدِلْ بي غَيْري.
يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ، يا حَىُّ يا قَيُّومُ، فَرِّغْ قَلْبي لِذِكْرِكَ، وَ اَلْبِسْني عافِيَتَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ.
اَللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ، وَ رَبَّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ، وَ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثاني وَ الْقُرْانِ الْعَظيمِ، وَ رَبَّ جَبْرائيلَ وَ ميكائيلَ وَ اِسْرافيلَ، وَ رَبَّ الْمَلائِكَةِ اَجْمَعينَ، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ الْمُرْسَلينَ اَجْمَعينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اَغْنِني عَنْ خِدْمَةِ عِبادِكَ، وَ فَرِّغْني(10) لِعِبادَتِكَ بِالْيَسارِ وَ الْكِفايَةِ وَ الْقُنُوعِ وَ صِدْقِ الْيَقينِ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ الَّذي تَقُومُ بِهِ السَّماءُ وَ الْاَرْضُ، وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ، وَ بِهِ تُحْيِى الْمَوْتى وَ تُميتُ الْاَحْياءَ، وَ بِهِ اَحْصَيْتَ عَدَدَ الْاجالِ، وَ وَزْنَ الْجِبالِ وَ كَيْلَ الْبِحارِ، وَ بِهِ تُعِزُّ الذَّليلَ، وَ بِهِ تُذِلُّ الْعَزيزَ، وَ بِهِ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَ بِهِ تَقُولُ لِلشَّيْ ءِ كُنْ فَيَكُونُ.
وَ اِذَا سَأَلَكَ بِهِ السَّائِلوُنَ اَعْطَيْتَهُمْ سُؤْلَهُمْ،وَ اِذا دَعاكَ بِهِ الدَّاعِوُنَ اَجَبْتَهُمْ، وَ اِذَا اسْتَجارَكَ بِهِ الْمُسْتَجيرُونَ اَجَرْتَهُمْ، وَ اِذا دَعاكَ بِهِ الْمُضْطَرُّونَ اَنْقَذْتَهُمْ، وَ اِذا تَشَفَّعَ اِلَيْكَ الْمُتَشَفِّعُونَ شَفَّعْتَهُمْ، وَ اِذَا اسْتَصْرَخَكَ بِهِ الْمُسْتَصْرِخُونَ اسْتَصْرَخْتَهُمْ، وَ اِذا ناجاكَ بِهِ الْهارِبُونَ اِلَيْكَ سَمِعْتَ نِدائَهُمْ،وَ اِذا اَقْبَلَ اِلَيْكَ التَّائِبُونَ قَبِلْتَ تَوْبَتَهُمْ.
وَ اَنَا اَسْأَلُكَ يا سَيِّدي وَ مَوْلاىَ وَ يا اِلهي وَ يا قُوَّتي وَ يا رَجائي وَ يا كَهْفي وَ يا فَخْري، وَ يا عُدَّتي لِديني وَ دُنْيايَ وَ اخِرَتي، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ الْاَعْظَمِ.
وَ اَدْعُوكَ بِهِ لِذَنْبٍ لا يَغْفِرُهُ غَيْرُكَ، وَ لِكَرْبٍ لايَكْشِفُهُ سِواكَ، وَ لِضُرٍّ لايَقْدِرُ عَلى اِزالَتِهِ عَنّي اِلاَّ اَنْتَ، وَ لِذُنُوبِيَ الَّتي بارَزْتُكَ بِها وَ قَلَّ مِنْها(11) حَيائي عِنْدَ ارْتِكابي لَها.
فَها اَنَا ذا قَدْ اَتَيْتُكَ مُذْنِباً خاطِئاً، قَدْ ضاقَتْ عَلَيَّ الْاَرْضُ بِما رَحُبَتْ، وَ ضَلَّتْ عَنِّي الْحِيَلُ، وَ عَلِمْتُ اَنْ لا مَلْجَأَ وَ لا مَنْجا مِنْكَ اِلاَّ اِلَيْكَ.
وَ ها اَنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ قَدْ اَصْبَحْتُ وَ اَمْسَيْتُ مُذْنِباً خاطِئاً فَقيراً مُحْتاجاً(12) لااَجِدُ لِذَنْبي غافِراً غَيْرَكَ، وَ لا لِكَسْري جابِراً سِواكَ، وَ لا لِضُريّ كاشِفاً اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَنَا اَقُولُ كَما قالَ عَبْدُكَ ذُوالنُّونِ حينَ تُبْتَ عَلَيْهِ وَ نَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ، رَجاءَ اَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَ تُنْقِذَني مِنَ الذُّنُوبِ يا سَيِّدي لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ.
فَاَنَا اَسْأَلُكَ يا سَيِّدي وَ مَوْلاى بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ اَنْ تَسْتَجيبَ لي دُعائي، وَ اَنْ تُعْطِيَني سُؤْلي، وَ اَنْ تُعَجِّلَ لِىَ الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ بِرَحْمَتِكَ في عافِيَةٍ، وَ اَنْ تُؤْمِنَ خَوْفي في اَتَمِّ النِّعْمَةِ، وَ اَفْضَلِ الرِّزْقِ، وَ السَّعَهِ وَ الدَّعَةِ، وَ ما لَمْ تَزَلْ تُعَوِّدُنيهِ.
يا اِلهي وَ تَرْزُقَنِي الشُّكْرَ عَلى ما اتَيْتَني وَ تَجْعَلَ ذلِكَ تامّاً ما اَبْقَيْتَني، وَ تَعْفُوَ عَنْ ذُنُوبي وَ خَطاياىَ وَ اِسْرافي وَ اِجْرامي اِذا تَوفَّيْتَني، حَتَّى تَصِلَ اِلى سَعادَةِ الدُّنْيا، وَ نَعيمِ الْاخِرَةِ(13).
اَللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقاديرُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ، وَ بِيَدِكَ مَقاديرُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ، وَ بِيَدِكَ مَقاديرُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ، اَللَّهُمَّ فَبارِكْ لي في ديني، وَ دُنْياىَ وَ اخِرَتي، وَ في جَميعِ اُمُوري.
اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَعْدُكَ حَقٌّ وَ لِقاؤُكَ حَقٌ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ اخْتِمْ لي اَجَلي بِاَفْضَلِ عَمَلي حَتَّى تَتَوَفَّاني وَ قَدْ رَضيتَ عَنّي، يا حَىُّ يا قَيُّومُ، يا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ وَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ طيبِ رِزْقِكَ حَسَبَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ.
اَللَّهُمَّ اِنَّكَ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقي وَ رِزْقِ كُلِّ دابَّةٍ، يا خَيْرَ مَدْعُوٍّ، وَ يا خَيْرَ مَسْئوُلٍ، وَ يا اَوْسَعَ مُعْطٍ، وَ اَفْضَلَ مَرْجُوٍّ، وَسِّعْ لي في رِزْقي وَ رِزْقِ عِيالي.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ فيما تَقْضي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْاَمْرِ الْمَحْتُومِ وَ فيما تَفْرُقُ مِنَ الْاَمْرِ الْحَكيمِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، مِنَ الْقَضاءِ الَّذي لايُرَدُّ وَ لا يُبَدَّلٌ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تَرَحَّمَ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ، اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
وَ اَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، اَلْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، اَلْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ، الْواسِعَةِ اَرْزاقُهُمْ الصَّحيحَةِ اَبْدانُهُمْ الْمُؤَمَّنِ خَوْفُهُمْ، وَ اجْعَلْ لي فيما تَقضي وَ تُقَدِّرُ اَنْ تُطيلَ عُمْري وَ اَنْ تَزيدَ في رِزْقي.
يا كائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ، يا كائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ يا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْ ءٍ، تَنامُ الْعُيُونُ، وَ تَنْكَدِرُ النُّجُومُ، وَ اَنْتَ حَىٌّ قَيُّومٌ لاتَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِجَلالِكَ(14) وَ حِلْمِكَ وَ مَجْدِكَ وَ كَرَمِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تَغْفِرَلي وَ لِوالِدَيَّ وَ تَرْحَمَهُما، كَما رَبَّياني صَغيراً رَحْمَةً واسِعَةً يا اَرْحَمَ الرَّاحِمين.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ مَلِكٌ وَ اَنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ وَ اَنَّكَ ما تَشأُ مِنْ اَمْرٍ يَكُنْ، اَنْ تَغْفِرَلي وَ لِاِخْوانِيَ المُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ اِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحيمٌ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَشْبَعَنا فِي الْجائِعينَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي كَسانا فِي الْعارينَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اوانا فِي الْغائِبينَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَكْرَمَنا فِي الْمُهانينَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي امَنَنا فِي الْخائِفينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هَدانا فِي الضَّالّينَ.
يا رَجاءَ الْمُؤْمِنينَ لاتُخَيِّبْ رَجْائي، يا مُعينَ الْمُؤْمِنينَ اَعِنّي، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ اَغِثْني، يا مُجيبَ التَّوَّابينَ تُبْ عَلَيَّ اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ.
حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبينَ، حَسْبِيَ الْمالِكُ مِنَ الْمَمْلُوكينَ، حَسْبِيَ الْخالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقينَ، حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقينَ، حَسْبِيَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمينَ، حَسْبي مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبي، حَسْبي مَنْ هُوَحَسْبي، حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكيلُ، حَسْبِيَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ.
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ اَكْبَرُ تَكْبيراً مُبارَكاً فيهِ مِنْ اَوَّلِ الدَّهْرِ اِلى اخِرِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ رَبُّ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ وارِثُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ اِلهُ الْالِهَةِ الرَّفيعُ في جَلالِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمَحْمُودُ في كُلِّ فِعالِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ رَحْمانُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ راحِمُهُ.
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَىُّ حينَ لا حَيَّ في دَيْمُومَةِ مُلْكِهِ وَ بَقائِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْقَيُّومُ الَّذي لايَفُوتُ شَيْئاً عِلْمُهُ(15) وَ لايَؤُودُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْواحِدُ الْباقي اَوَّلُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ اخِرُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الدَّائِمُ بِغَيْرِ فَناءِ وَ لا زَوالٍ لِمُلْكِهِ.
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الصَّمَدُ مِنْ غَيْرِ شَبيهٍ وَ لا شَيْ ءَ كَمِثْلِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْبارِى ءُ، وَ لا شَيْ ءَ كُفْوُهُ وَ لا مُدانِيَ لِوَصْفِهِ(16)، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْكَبيرُ الَّذي لاتَهْتَدِي الْقُلُوبُ لِعَظَمَتِهِ(17)، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْبارِي ءُ الْمُنْشِى ءُ بِلامِثالٍ خَلا مِنْ غَيْرِهِ.
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الزَّاكِي الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ افَةٍ بِقُدْسِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْكافِي الْمُوَسِّعُ لِما خَلَقَ مِنْ عَطايا فَضْلِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ النَّقِيُّ مِنْ كُلِّ جَوْرٍ فَلَمْ يَرْضَهُ وَ لَمْ يُخالِطْهُ فِعالُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَنَّانُ الَّذي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَتُهُ.
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمَنَّانُ ذُو الْاِحْسانِ قَدْ عَمَّ الْخَلائِقَ مَنُّهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ دَيَّانُ الْعِبادِ فَكُلٌّ يَقُومُ خاضِعاً لِرَهْبَتِهِ، لااِلهَ اِلاَّ اللَّهُ خالِقُ مَنْ في السَّماواتِ وَ الْاَرَضينَ وَ كُلٌّ اِلَيْهِ مَعادُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ رَحْمانُ كُلِّ صَريخٍ وَ مَكْرُوبٍ وَ غِياثُهُ وَ مَعاذُهُ.
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْبارُّ فَلا تَصِفُ الْاَلْسُنُ كُلَّ جَلالِ مُلْكِهِ وَ عِزِّهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمُبْدِى ءُ الْبَرايَا الَّذي لَمْ يَبْغِ في اِنْشائِها اَعْواناً مِنْ خَلْقِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عالِمُ الْغُيُوبِ فَلايَفُوتُ(18) شَيْ ءٌ مِنْ حِفْظِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمُعيدُ ما اَفْنا(19) اِذا بَرَزَ الْخَلائِقُ لِدَعْوَتِهِ مِنْ مَخافَتِهِ.
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ ذُوالْاَناةِ فَلا شَيْ ءَ يَعْدِلُهُ مِنْ خَلْقِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمَحْمُودُ الْفِعالُ ذُوالْمَنِّ عَلى جَميعِ خَلْقِهِ بِلُطْفِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعَزيزُ الْمَنيعُ الْغالِبُ عَلى اَمْرِهِ فَلا شَيْ ءَ يَعْدِلُهُ.
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْقاهِرُ ذُوالْبَطْشِ الشَّديدِ الَّذي لايُطاقُ انْتِقامُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمُتَعالِ الْقَريبُ في عُلُوِّ ارْتِفاعِ دُنُوِّهِ، لااِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْجَبَّارُ الْمُذَلِّلُ كُلَّ شَيْ ءٍ بِقَهْرِ عَزيزِ سُلْطانِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ نُورُ كُلِّ شَيْ ءٍ الَّذي فَلَقَ الظُّلُماتِ نُورُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْقُدُّوسُ الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ لا شَيْ ءَ يَعْدِلُهُ.
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْقَريبُ الْمُجيبُ الْمُتَداني دُونَ كُلِّ شَيْ ءٍ قُرْبُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعالِي الشَّامِخُ فِي السَّماءِ فَوْقَ كُلِّ شَيْ ءٍ عُلُوُّ ارْتِفاعِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ مُبْدِعُ الْبَدائِعِ وَ مُعيدُها(20) بَعْدَ فَنائِها بِقُدْرَتِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْجَليلُ الْمُتَكَبِّرُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ، فَالْعَدْلُ اَمْرُهُ وَ الصِّدْقُ وَعْدُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمَجيدُ فَلايَبْلُغُ الْاَوْهامُ كُلَّ شَأْنِهِ وَ مَجْدِهِ.
لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ كَريمُ الْعَفْوِ وَ الْعَدْلِ الَّذي مَلَأَ كُلَّ شَيْ ءٍ عَدْلُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعَظيمُ ذُوالثَّناءِ الْفاخِرِ وَ الْعِزِّ وَ الْكِبْرِياءِ فَلايَذِلُّ عِزُّهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعَجيبُ فَلاتَنْطِقُ الْأَلْسُنُ بِكُلِّ الائِهِ وَ ثَنائِهِ.
وَ هُوَ كَما اَثْنى عَلى نَفْسِهِ وَ وَصَفَها بِهِ، اللَّهُ الرَّحْمانُ الرَّحيمُ، الْحَقُّ الْمُبينُ الْبُرْهانُ الْعَظيمُ، الْعَليمُ الْحَكيمُ الرَّبُّ الْكَريمُ، السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ، الْعَزيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، الْخالِقُ الْبارِى ءُ الْمُصَوِّرُ، النُّورُ الْحَميدُ الْكَبيرُ،لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ.
 
دعاؤه في اليوم الثلاثين
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اشْرَحْ لي صَدْري لِلْاِسْلامِ وَ كَرِّمْني(21) بِالْايمانِ وَ قِني عَذابَ النَّارِ - تقول ذلك سبعاً و تسأل حاجتك.
و تقول:
اَللَّهُمَّ يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، يا قُدُّوسُ يا قُدُّوسُ يا قُدُّوسُ، اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ، اللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْحَقُّ المُبينُ الْحَىُّ الْقَيُّومُ الَّذي لاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْاَرْضِ، مَنْ ذَا الَّذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ اِلاَّ بِاِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ اَيْديهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ، وَ لايُحيطُونَ بِشَيْ ءٍ مِنْ عِلْمِهِ اِلاَّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْارْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيِّ الْعَظيمُ.
اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ فِي الْاَوَّلينَ، وَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ فِي الْاخِرينَ، وَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ بَعْدَ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ فِي اللَّيْلِ اِذا يَغْشى، وَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ فِي النَّهارِ اِذا تَجَلَّى، وَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، وَ اَنْ تُعْطِيَني سُؤْلي فِي الْاخِرَةِ وَ الدُّنْيا.
يا حَىُّ حينَ لا حَيَّ، يا حَىُّ قَبْلَ كُلِّ حَىٍّ، يا حَيّاً لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، يا حَىُّ يا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ اَسْتَغيثُ فَاَغِثْني، وَ اَصْلِحْ لي شَأْني كُلَّهُ، وَ لا تَكِلْني اِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْنٍ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ، لا شَريكَ لَكَ - تقول ذلك اربعاً.
يا رَبِّ اَنْتَ بي رَحيمٌ، اَسْأَلُكَ يا رَبِّ بِما حَمَلَ عَرْشُكَ مِنْ عِزِّ جَلالِكَ، اَنْ تَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وَ لاتَفْعَلَ بي ما اَنَا اَهْلُهُ، فَاِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَحْمَدُكَ حَمْداً اَبَداً جَديداً وَ ثَناءً طارِفاً عَتيداً، وَ اَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَحيداً وَ اَسْتَغْفِرُكَ فَريداً، وَ اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ شَهادَةً اُفْني بِها عُمْري وَ اَلْقى بِها رَبّي، وَ اَدْخُلُ بِها قَبْري، وَ اَخْلُو بِها في لَحْدي، وَ اُونَسُ بِها في وَحْدَتي(22).
اَللَّهُمَّ وَ اَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ تَرْكَ الْمُنْكَراتِ وَ حُبَّ الْمَساكينِ، وَ اَنْ تَغْفِرَلي وَ تَرْحَمَني، وَ اِذا اَرَدْتَ بِقَوْمٍ سُوءً اَوْ فِتْنَةً اَنْ تَقِيَني ذلِكَ، وَ تَرُدَّني غَيْرَ مَفْتُونٍ(23)، وَ اَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ اَحْبَبْتَ وَ حُبَّ ما يُقَرِّبُ حُبُّهُ اِلى حُبِّكَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لي مِنَ الذُّنُوبِ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ اجْعَلْ لي اِلى كُلِّ خَيْرٍ سَبيلاً، اَللَّهُمَّ اِنّي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ لِخَلْقِكَ عَلَيَّ حُقُوقٌ وَ لَكَ فيما بَيْني وَ بَيْنَكَ ذُنُوبٌ، اَللَّهُمَّ فَاَرْضِ عَنّي خَلْقَكَ وَ مَنْ حُقُوقُهُمْ عَلَيَّ وَ هَبْ لِيَ الذُّنُوبَ كُلَّها الَّتي بَيْني وَ بَيْنَكَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيَّ خَيْراً تَجِدُهُ فَاِنَّكَ اِنْ لا تَفْعَلْهُ(24) لاتَجِدْهُ عِنْدى، اَللَّهُمَّ خَلَقْتَني كَما اَرَدْتَ فَاجْعَلْني كَما تُحِبُّ.
اَللَّهُمَّ اغْفِرْلَنا وَ ارْحَمْنا وَ اعْفُ عَنَّا وَ تَقَبَّلْ مِنَّا وَ اَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَ نَجِّنا مِنَ النَّارِ، وَ اَصْلِحْ لَنا شَأْنَنا كُلَّهُ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النِّبِيِّ الْاُمِّىِّ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَ اغْفِرْلَنا وَ ارْحَمْنا وَ اعْفُ عَنَّا وَ تَقَبَّلْ مِنَّا اِنَّكَ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ.
اَللَّهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرامِ، وَ رَبَّ الرُّكْنِ وَ الْمَقامِ، وَ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ، وَ رَبَّ الْحِلِّ وَ الْحَرامِ، بَلِّغْ رُوحَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ عَنَّا السَّلامَ.
اَللَّهُمَّ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثاني وَ الْقُرْانِ الْعَظيمِ، وَ رَبَّ جَبْرائيلَ وَ ميكائيلَ وَ اِسْرافيلَ وَ رَبَّ الْمَلائِكَةِ وَ الْخَلْقِ اَجْمَعينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بي كَذا وَ كَذا.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ يا رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ، وَ بِاسْمِكَ الَّذي بِهِ تَرْزُقُ الْاَحْياءَ وَ بِهِ اَحْصَيْتَ كَيْلَ الْبِحارِ وَ عَدَدَ الرِّمالِ، وَ بِهِ تُميتُ الْاَحْياءَ وَ بِهِ تُحْيِي الْمَوْتى، وَ بِهِ تُعِزُّ الذَّليلَ وَ بِهِ تُذِلُّ الْعَزيزَ، وَ بِهِ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَ تَحْكُمُ ما تُريدُ وَ بِهِ تَقُولُ لِلشَّيْ ءِ كُنْ فَيَكُونُ.
اَللَّهُمَّ وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ الَّذي اِذا سَألَكَ بِهِ السَّائِلُونَ اَعْطَيْتَهُمْ سُؤْلَهُمْ، وَ اِذا دَعاكَ بِهِ الدَّاعُونَ اَجَبْتَهُمْ، وَ اِذَا اسْتَجارَكَ بِهِ الْمُسْتَجيروُنَ اَجَرْتَهُمْ، وَ اِذا دَعاكَ بِهِ الْمُضْطَرُّونَ اَنْقَذْتَهُمْ، وَ اِذا تَشَفَّعَ بِهِ اِلَيْكَ الْمُتَشَفِّعُونَ شَفَّعْتَهُمْ، وَ اِذَا اسْتَصْرَخَكَ بِهِ الْمُسْتَصْرِخُونَ اسْتَصْرَخْتَهُمْ وَ فَرَّجْتَ عَنْهُمْ، وَ اِذا ناداكَ بِهِ الْهارِبُونَ سَمِعْتَ نِدائَهُمْ وَ اَعَنْتَهُمْ، وَ اِذا اَقْبَلَ بِهِ التَّائِبُونَ قَبِلْتَهُمْ وَ قَبِلْتَ تَوْبَتَهُمْ.
فَاِنّي اَسْأَلُكَ بِهِ يا سَيِّدي وَ مَوْلاىَ وَ اِلهي يا حَىُّ يا قَيُّومُ يا رَجائي، وَ يا كَهْفي وَ يا كَنْزي، وَ يا ذُخْري وَ يا ذَخيرَتي، وَ يا عُدَّتي لِديني وَ دُنْياىَ وَ مُنْقَلَبي بِذلِكَ الْاِسْمِ الْعَزيزِ الْاَعْظَمِ، اَدْعُوكَ لِذَنْبٍ لا يَغْفِرُهُ غَيْرُكَ، وَ لِكَرْبٍ لا يَكْشِفُهُ غَيْرُكَ، وَ لِهَمٍّ لا يَقْدِرُ عَلى اِزالَتِهِ غَيْرُكَ، وَ لِذُنُوبِيَ الَّتي بارَزْتُكَ بِها وَ قَلَّ مَعَها حَيائي عِنْدَكَ بِفِعْلِها.
فَها اَنَا ذا قَدْ اَتَيْتُكَ خاطِئاً مُذْنِباً قَدْ ضاقَتْ عَلَيَّ الْاَرْضُ بِما رَحُبَتْ، وَ ضاقَتْ عَلَيَّ الْحِيَلُ وَ لا مَلْجَأَ وَ لا مُلْتَجَأَ اِلاَّ اِلَيْكَ، فَها اَنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ، قَدْ اَصْبَحْتُ وَ اَمْسَيْتُ مُذْنِباً فَقيراً مُحْتاجاً لا اَجِدُ لِذَنْبي غافِراً غَيْرَكَ، وَ لا لِكَسْري جابِراً سِواكَ.
وَ اَنَا اَقُولُ كَما قالَ عَبْدُكَ ذُوالنُّونِ حينَ سَجَنْتَهُ فِي الظُّلُماتِ رَجاءَ اَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ وَ تُنْقِذَني مِنَ الذُّنُوبِ: لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ.
فَاِنّي اَسْأَلُكَ يا سَيِّدي وَ مَوْلاىَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ اَنْ تَسْتَجيبَ دُعائي وَ تُعْطِيَني سُؤْلي وَ مُناىَ، وَ اَنْ تُعَجِّلَ لِىَ الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ، في اَتَمِّ نِعْمَةٍ وَ اَعْظَمِ عافِيَةٍ، وَ اَوْسَعِ رِزْقٍ وَ اَفْضَلِ دَعَةٍ، وَ ما لَمْ تَزَلْ تُعَوِّدُنيهِ.
يا اِلهي وَ تَرْزُقَنِى الشُّكْرَ عَلى ما اتَيْتَني وَ تَجْعَلَ لي ذلِكَ باقِياً ما اَبْقَيْتَني وَ تَعْفُوَ عَنْ ذُنُوبي وَ خَطاياىَ وَ اِسْرافي وَ اَجْرامِى(25) اِذا تَوَفَّيْتَني، حَتَّى تَصِلَ نَعيمَ الدُّنْيا بِنَعيمِ الْاخِرَةِ.
اَللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقاديرُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ الْخَيْر وَ الشَّرِّ، فَبارِكْ لي في ديني وَ دُنْياىَ وَ اخِرَتي، وَ بارِكِ اللَّهُمَّ في جَميعِ اُمُوري، اَللَّهُمَّ وَعْدُكَ حَقٌّ وَ لِقاؤُكَ حَقٌّ لازِمٌ، لابُدَّ مِنْهُ وَ لا مَحيدَ مِنْهُ، فَافْعَلْ بي كَذا وَ كَذا.
اَللَّهُمَّ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقي وَ رِزْقِ كُلِّ دابَّةٍ اَنْتَ اخِذٌ بِناصِيَتِها، يا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ اَكْرَمَ مَسْئُولٍ وَ اَوْسَعَ مُعْطٍ، وَ اَفْضَلَ مَرْجُوٍّ، وَسِّعْ لي في رِزْقي وَ رِزْقِ عِيالي.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لي فيما تَقْضِى وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْاَمْرِ الْمَحْتُومِ وَ فيما تَفْرُقُ مِنَ الْحَلالِ وَ الْحَرامِ مِنَ الْاَمْرِ الْحَكيمِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَ مِنَ الْقَضاءِ(26) الَّذي لا يُرَدُّ وَ لايُبَدَّلُ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمُ سَيِّئاتُهُمْ، الْمُوَسَّعَةِ اَرْزاقُهُمْ، الصَّحيحَةِ اَبْدانُهُمْ، الْامِنينَ خَوْفُهُمْ.
وَ اَنْ تَجْعَلَ فيما تَقْضي وَ تُقَدِّرُ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تُطيلَ عُمْري وَ تَمُدَّ في حَياتي، وَ تَزيدَني في رِزْقي وَ تُعافِيَني في جَسَدى، وَ كُلِّ ما يُهِمُّني مِنْ اَمْرِ ديني وَ دُنْياىَ وَ اخِرَتي وَ عاجِلَتي، وَ اجِلَتي لي وَ لِمَنْ يَعْنيني اَمْرُهُ وَ يَلْزَمُني شَأْنُهُ، مِنْ قَريبٍ اَوْ بَعيدٍ، اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ رَؤُوفٌ رَحيمٌ.
يا كائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ، تَنامُ الْعُيُونُ وَ تَنْكَدِرُ النُّجُومُ، وَ اَنْتَ حَىٌّ قَيُّومٌ لاتَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، وَ اَنْتَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاّ بِاللَّهِ الْعَظيمِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى اَهْلِ بِيْتِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِريِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْاَخْيارِ، وَ سَلَّمَ تَسْليماً.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://treasure.own0.com
 
ادعية في كل يوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنزالعلوم الاسلامية :: القسم الاول الادعية المستجابة لاهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: