{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدردشة


شاطر | 
 

 دعاؤه في ليلة الجمعة، المسمّى بدعاء السرور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوكوثر
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 728
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: دعاؤه في ليلة الجمعة، المسمّى بدعاء السرور   الأحد سبتمبر 13, 2015 10:53 pm

دعاؤه في ليلة الجمعة، المسمّى بدعاء السرور
اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْاَوَّلُ فَلا شَيْ ءَ قَبْلَكَ، وَ اَنْتَ الْاخِرُ الَّذي لايُهْلَكُ، وَ اَنْتَ الْحَىُّ الَّذي لايَمُوتُ، وَ الْخالِقُ الَّذي لايَعْجُزُ، وَ اَنْتَ الْبَصيرُ الَّذي لايَرْتابُ، وَ اَنْتَ الصَّادِقُ الَّذي لايَكْذِبُ، وَ الْقاهِرُ الَّذي لايُغْلَبُ.
اَلْبَدي ءُ لايَنْفَدُ وَ الْقَريبُ لايَبْعُدُ، الْقادِرُ لايُضامُ، الْغافِرُ لايَظْلِمُ، الصَّمَدُ لايُطْعَمُ، الْقَيُّومُ لايَنامُ، الْمُجيبُ لايَسْأَمُ، الْجَبَّارُ لايُرامُ، الْعالِمُ لايُعَلَّمُ، الْقَوِيُّ لايَضْعُفُ، الْعَظيمُ لايُوصَفُ،الْوَفِيُّ لايُخْلِفُ، الْعَدْلُ لايَحيفُ، الْغَنِيُّ لايَفْتَقِرُ، الْكَبيرُ لايَصْغُرُ، الْمَنيعُ لايُقْهَرُ.
الْمَعْرُوفُ لايُنْكَرُ، الْغالِبُ لايُغْلَبُ، الْوِتْرُ لايَسْتَأْنِسُ، الْفَرْدُ لايَسْتَشيرُ، الْوَهَّابُ لايَمَلُّ، الْجَوادُ لايَبْخَلُ، الْعَزيزُ لايَذِلُّ، الْحافِظُ لايَغْفُلُ.
الْقائِمُ لايَنامُ، الْمُحْتَجِبُ لايُرى، الدَّائِمُ لايَفْنى، الْباقي لا يَبْلى، الْمُقْتَدِرُ لا يُنازَعُ، الْواحِدُ لايَشْتَبِهُ بِشَيْ ءٍ.
لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْحَقُّ الَّذي لاتُغَيِّرُكَ الْاَزْمِنَةُ، وَ لاتُحيطُ بِكَ الْاَمْكِنَةُ، وَ لايَأْخُذُكَ نَوْمٌ وَ لا سِنَةٌ، وَ لايُشْبِهُكَ شَيْ ءٌ، وَ كَيْفَ لاتَكُونُ كَذلِكَ وَ اَنْتَ خالِقُ كُلِّ شَيْ ءٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، كلُّ شَيْ ءٍ هالِكٌ اِلاَّ وَجْهَكَ الْكَريمَ، اَكْرَمُ الْوُجُوهِ، اَمانُ الْخائِفينَ، وَ جارُ الْمُسْتَجيرينَ.
اَسْأَلُكَ وَ لااَسْأَلُ غَيْرَكَ، وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ وَ لااَرْغَبُ اِلى غَيْرِكَ، اَسْأَلُكَ بِاَفْضَلِ الْمَسائِلِ كُلِّها وَ اَنْجَحِهَا الَّتي لايَنْبَغي لِلْعِبادِ اَنْ يَسْأَلُوكَ اِلاَّ بِها، اَنْتَ الْفَتَّاحُ النَّفاحُ ذُوالْخَيْراتِ، مُقيلُ الْعَثَراتِ، كاتِبُ الْحَسَناتِ، ماحِي السَّيِّئاتِ، رافِعُ الدَّرَجاتِ، اَسْأَلُكَ يا اَللَّهُ يا رَحْمانُ، بِاَسْمائِكَ الْحُسْنى كُلِّها وَ كَلِماتِكَ الْعُلْيا وَ نِعَمِكَ الَّتي لاتُحْصى.
وَ اَسْأَلُكَ بِاَكْرَمِ اَسْمائِكَ عَلَيْكَ، وَ اَحَبِّها اِلَيْكَ، وَ اَشْرَفِها عِنْدَكَ مَنْزِلَةً، وَ اَقْرَبِها مِنْكَ وَسيلَةً، وَ اَسْرَعِها مِنْكَ اِجابَةً، وَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْجَليلِ الْاَجَلِّ الْعَظيمِ، الَّذي تُحِبُّهُ وَ تَرْضى عَمَّنْ دَعاكَ بِهِ، وَ تَسْتَجيبَ لَهُ دُعائَهُ، وَ حَقٌّ عَلَيْكَ اَلاَّ تَحْرِمَ بِهِ سائِلَكَ.
وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْراةِ وَ الْاِنْجيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقانِ الْعَظيمِ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ عَلَّمْتَهُ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، اَوْ لَمْ تُعَلِّمْهُ اَحَداً، اَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ دَعاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ مَلائِكَتُكَ وَ اَصْفِياؤُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ بِحَقِّ السَّائِلينَ لَكَ، وَ الرَّاغِبينَ اِلَيْكَ، وَ الْمُتَعَوِّذينَ بِكَ وَ الْمُتَضَرِّعينَ اِلَيْكَ.
اَدْعُوكَ يا اَللَّهُ دُعاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَ عَظُمَ جُرْمُهُ، وَ اَشْرَفَ عَلَى الْهَلَكَةِ، وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، وَ مَنْ لايَثِقُ بِشَيْ ءٍ مِنْ عِلْمِهِ، وَ لايَجِدُ لِفاقَتِهِ سادّاً غَيْرَكَ، وَ لالِذَنْبِهِ غافِراً غَيْرَكَ.
فَقَدْ هَرَبْتُ مِنْها اِلَيْكَ غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لا مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبادَتِكَ، يا اُنْسَ كُلِّ مُسْتَجيرٍ، يا سَنَدَ كُلِّ فَقيرٍ، اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، بَديعُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، ذُو الْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الرَّحْمانُ الرَّحيمُ.
اَنْتَ الرَّبُّ وَ اَنَا الْعَبْدُ، وَ اَنْتَ الْمالِكُ وَ اَنَا الْمَمْلُوكُ، وَ اَنْتَ الْعَزيزُ وَ اَنَا الذَّليلُ، وَ اَنْتَ الْغَنِيُّ وَ اَنَا الْفَقيرُ، وَ اَنْتَ الْحَىُّ وَ اَنَا الْمَيِّتُ، وَ اَنْتَ الْباقي وَ اَنَا الْفاني، وَ اَنْتَ الْمُحْسِنُ وَ اَنَا الْمُسيي ءُ، وَ اَنْتَ الْغَفُورُ وَ اَنَا الْمُذْنِبُ، وَ اَنْتَ الرَّحيمُ وَ اَنَا الْخاطِي ءُ، وَ اَنْتَ الرَّازِقُ وَ اَنَا الْمَرْزُوقُ، وَ اَنْتَ اَحَقُّ مَنْ شَكَوْتُ اِلَيْهِ، وَ اسْتَعَنْتُ بِهِ وَ رَجَوْتُهُ.
اِلهي كَمْ مِنْ مُذْنِبٍ قَدْ غَفَرْتَ لَهُ، وَ كَمْ مِنْ مُسيي ءٍ قَدْ تَجاوَزْتَ عَنْهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اغْفِرْلي وَ ارْحَمْني، وَ اعْفُ عَنّي وَ عافِني، وَ افْتَحْ لي مِنْ فَضْلِكَ، سُبُّوحٌ ذِكْرُكَ، قُدُّوسٌ اَمْرُكَ، نافِذٌ قَضاؤُكَ.
يَسِّرْلي مِنْ اَمْري ما اَخافُ عُسْرَهُ، وَ فَرِّجْ عَنّي وَ عَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ما اَخافُ كَرْبَهُ، وَ اكْفِني ضَرُورَتَهُ، وَ ادْرَأْ عَنّي ما اَخافُ حُزُونَتَهُ، وَ سَهِّلْ لي وَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ما اَرْجُوهُ وَ اُؤَمِّلُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ.
 
دعاؤه في ليلة الجمعة
اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدي بِها قَلْبي، وَ تَجْمَعُ بِها شَمْلي، وَ تَلُمُّ بِها شَعْثي، وَ تَحْفَظُ بِها غائِبي، وَ تُصْلِحُ بِها شاهِدي، وَ تُزَكّي بِها عَمَلي، وَ تُلْهِمُني بِها رُشْدي، وَ تَعْصِمُني بِها مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
اَللَّهُمَّ اَعْطِني ايماناً صادِقاً، وَ يَقيناً خالِصاً، وَ رَحْمَةً اَنالُ بِها شَرَفَ كَرامَتِكَ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الْفَوْزَ فِي الْقَضاءِ، وَ مَنازِلَ الْعُلَماءِ، وَ عَيْشَ السُّعَداءِ، وَ النَّصْرَ عَلَى الْاَعْداءِ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اَنْزَلْتُ بِكَ حاجَتي وَ اِنْ ضَعُفَ عَمَلي فَقَدِ افْتَقَرْتُ اِلى رَحْمَتِكَ، فَاَسْأَلُكَ يا قاضِيَ الْاُمُورِ وَ يا شافِيَ الصُّدُورِ كَما تَحْجُزُ بَيْنَ الْبُحُورِ اَنْ تُجيرَني مِنْ عَذابِ السَّعيرِ، وَ مِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ، وَ مِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ.
اَللَّهُمَّ وَ ما قَصُرَتْ عَنْهُ مَسْأَلَتي وَ لَمْ تَبْلُغْهُ مُنْيَتي، وَ لَمْ تُحِطْ بِهِ مَسْأَلَتي، مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ فَاِنّي اَرْغَبُ اِلَيْكَ فيهِ، اَللَّهُمَّ يا ذَا الْحَبْلِ الشَّديدِ وَ الْاَمْرِ الرَّشيدِ، اَسْأَلُكَ الْاَمْنَ يَوْمَ الْوَعيدِ وَ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبينَ الشُّهُودِ، وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ، الْمُوفينَ بِالْعُهُودِ، اِنَّكَ رَحيمٌ وَدُودٌ وَ اِنَّكَ تَفْعَلُ ما تُريدُ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنا هادينَ مَهْدِيّينَ غَيْرَ ضالّينَ وَ لا مُضِلّينَ، سِلْماً لِاَوْلِيائِكَ وَ حَرْباً لِاَعْدائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ التَّائِبينَ، وَ نُعادي بِعَداوَتِكَ مَنْ خالَفَكَ، اَللَّهُمَّ هذَا الدُّعاءُ وَ عَلَيْكَ الْاِسْتِجابَةُ، وَ هذَا الجُهْدُ وَ عَلَيْكَ التُّكْلانُ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لي نُوراً في قَلْبي، وَ نُوراً في قَبْري، وَ نُوراً بَيْنَ يَدَىَّ، وَ نُوراً مِنْ تَحْتي، وَ نُوراً مِنْ فَوْقي، وَ نُوراً في سَمْعي، وَ نُوراً في بَصَري، وَ نُوراً في شَعْري، وَ نُوراً في بَشَري، وَ نُوراً في لَحْمي، وَ نُوراً في دَمي، وَ نُوراً في عِظامي، اَللَّهُمَّ اَعْظِمْ لِيَ النُّورَ.
سُبْحانَ الَّذِي ارْتَدى بِالْعِزِّ وَ بانَ بِهِ، سُبْحانَ الَّذي لَبِسَ الْمَجْدَ وَ تَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحانَ مَنْ لايَنْبَغِي التَّسْبيحُ اِلاَّ لَهُ، سُبْحانَ ذِي الْفَضْلِ وَ النِّعِمِ، سُبْحانَ ذِي الْمَجْدِ وَ الْكَرَمِ، سُبْحانَ ذِي الْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.
 
دعاؤه في صلاة يوم الجمعة
روى عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه امر رجلاً ان يصلّى الضّحى يوم الجمعة اربع ركعات، يقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب عشر مرات و 'قُلْ هُوَ اللَّهُ اَحَدٌ' عشر مرات، ثمّ قال: فاذا سلّمت استغفر الله عزوجل سبعين مرّة و قل:
سُبْحانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ اَكْبَرُ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ.
 
دعاؤه في يوم الجمعة
فاوّل ما تبدأ به ان تقول عند وضوءك:
بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ، خَيْرِ الْاَسْماءِ، وَ اَكْرَمِ الْاَسْماءِ، وَ اَشْرَفِ الْاَسْماءِ، بِسْمِ اللَّهِ الْقاهِرِ لِمَنْ فِي الْاَرْضِ وَ السَّماءِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَ مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْ ءٍ حَيٍّ، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي اَحْيا قَلْبي بِالْايمانِ وَ رَزَقَنِي الْاِسْلامَ.
اَللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ وَ طَهِّرْني، وَ اقْضِ لي بِالْحُسْنى في عافِيَةٍ، وَ في عاقِبَةِ اَمْري وَ جَميعِهِ، وَ اَرِني كُلَّ الَّذي اُحِبُّ فِي الْعاجِلَةِ وَ الْاجِلَةِ، وَ افْتَحْ لي اَبْوابَ الْخَيْراتِ مِنْ عِنْدِكَ يا سامِعَ الدُّعاءِ.
ثم امض الى المسجد و قل حين تدخله قبل ان تستفتح الصلاة:
يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ، اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْ مِنْ شَأْنِكَ شَأْنَ حاجَتي، وَ اقْضِ لي في شَأْنِكَ حاجَتي، وَ حاجَتي اِلَيْكَ اللَّهُمَّ الْعِتْقُ مِنَ النَّارِ وَ اَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ.
ثم اجعل راحتيك مما يلى السماء و قل:
اَللَّهُ اَكْبَرُ اَللَّهُ اَكْبَرُ اَللَّهُ اَكْبَرُ، مُقَدَّساً مُعَظَّماً مُوَقَّراً، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِ وَ كَبِّرْهُ تَكْبيراً.
اَللَّهُ اَكْبَرُ اَهْلَ الْكِبْرِياءِ وَ الْحَمْدِ، وَ الثَّناءِ وَ التَّقْديسِ وَ الْمَجْدِ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ اَكْبَرُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ، اَللَّهُ اَكْبَرُ لا شَريكَ لَهُ في تَكْبيري بَلْ مُخْلِصاً اَقُولُ وَ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، اَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ.
ثمّ امكن قدميك من الارض و الصق احداهما بالاخرى، و ايّاك و الالتفات و حديث النفس، و اقرأ في الركعة الاولى: 'اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ' و ' قُلْ هُوَ اللَّهُ اَحَدٌ' و الم تنزيل السجدة، و ان احببت بغير ذلك من القرآن فما تيسّر منه، و في الثانية سورة يس، و في الثالثة حم الدخان، و في الرابعة 'تَبارَكَ الَّذي بِيَدِهِ الْمُلْكُ'، و ان احببت بغير ذلك من القرآن فما تيسّر منه.
فاذا قضيت القراءة في الركعة الاولى، فقل قبل ان تركع وانت قائم خمس عشر مرّة:
لااِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ اَكْبَرُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ وَ تبارَكَ اللَّهُ وَ تَعالَى اللَّهُ، ما شاءَ اللَّهُ، لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ، وَ لا مَلْجَأَ وَ لا مَنْجا مِنَ اللَّهِ اِلاَّ اِلَيْهِ، سُبْحانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ اَكْبَرُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ، وَ الرَّمْلِ وَ الْقَطْرِ، وَ عَدَدَ كَلِماتِ رَبّي الطَّيِّباتِ التَّامَّاتِ الْمُبارَكاتِ.
ثم ارفع يديك حيال منكبيك، ثم كبّر و اركع و قله و انت راكع عشراً، ثم ارفع رأسك من ركوعك و قله و انت قائم عشراً، ثمّ كبّر و اسجد و قل هذا الكلام و انت ساجد عشراً، ثم ارفع رأسك من سجودك و قله و انت جالس عشراً، ثمّ اسجد الثانية و قل في سجودك عشراً، ثمّ انهض الى الثانية و قله قبل ان تقرأ عشراً، ثمّ تفعل كما فعلت في الاولة تقول: اَللَّهُ اَكْبَرُ اَللَّهُ اَكْبَرُ اَللَّهُ اَكْبَرُ - مثل الكلام الاول.
و ليكن تشهدّك في الركعتين الاوليين و الاخريين، و تقول:
بِسْمِ اللَّهِ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِصَلَواتي مُخْلِصاً لَكَ لا شَريكَ لَكَ، سُبْحانَكَ وَ بِحَمْدِكَ، كَذَبَ الْعادِلُونَ بِكَ، التَّحِيَّاتُ وَ الصَّلَواتُ لِلَّهِ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْها صَلاةً طاهِرَةً مِنَ الرِّياءِ، وَ اجْعَلْها زاكِيَةً لي عِنْدَكَ، وَ تَقَبَّلْها مِنّي يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ عَلى جَميعِ اَنْبِيائِكَ، وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِها، وَ سَلِّمْ عَلى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ وَ اخْصُصْ جَبْرائيلَ وَ ميكائيلَ وَ اِسْرافيلَ مِنْ سَلامِكَ بِاَنْماها، ثُمَّ صَلِّ عَلى عِبادِكَ الصَّالِحينَ وَ اخْصُصْ اَوْلِيائَكَ الْمُخْلَصينَ مِنْ سَلامِكَ بِاَدْوَمِهِ، وَ بارِكْ عَلَيْهِمْ وَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَىَّ مَعَهُمْ وَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ.
ثم سلّم و قل بعد التسليم:
اَللَّهُمَّ اِنّي اُشْهِدُكَ وَ كَفى بِكَ شَهيداً، وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ رَبّي، وَ اَنَّ رَسُولَكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ نَبِيّي، وَ اَنَّ الدّينَ الَّذي شَرَعْتَ لَهُ ديني، وَ اَنَّ الْكِتابَ الَّذي اَنْزَلْتَهُ عَلَيْهِ  كِتابي، وَ اَنَّ وَصِيَّهُ وَ خَليفَتَهُ عَلِيَّ بْنَ اَبي طالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ اِمامي.
وَ اَشْهَدُ اَنَّ قَوْلَكَ حَقٌّ، وَ اَنَّ قَضاءَكَ حَقٌّ، وَ اَنَّ عَطاءَكَ عَدْلٌ، وَ اَنَّ جَنَّتَكَ حَقٌّ، وَ اَنَّ نارَكَ حَقٌّ، وَ اَنَّكَ تُميتُ الْاَحْياءَ وَ تُحْيِي الْمَوْتى، وَ اَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، وَ اَنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فيهِ لاتُغادِرُ مِنْهُمْ اَحَداً، وَ اَنَّكَ لاتُخْلِفُ الْميعادَ.
اَللَّهُمَّ اِنّي اُشْهِدُكَ وَ كَفى بِكَ شَهيداً، فَاشْهَدْ لي يا رَبِّ فَاِنَّكَ اَنْتَ الْمُنْعِمُ عَلَيَّ لا غَيْرُكَ، وَ اَنْتَ مَوْلايَ الَّذي بِاَنْعُمِكَ تَتِمُّ الصَّالِحاتُ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي مَغْفِرَةً عَزْماً لاتُغادِرُ لي ذَنْباً، وَ لا اَرْتَكِبُ بِعَوْنِكَ لي بَعْدَها مُحَرَّماً، وَ عافِني مُعافاةً لابَلْوى بَعْدَها اَبَداً.
اَللَّهُمَّ وَ اهْدِني هُدىً لا اَضِلُّ بَعْدَهُ اَبَداً، وَ انْفَعْني بِما عَلَّمْتَني وَ اجْعَلْهُ حُجَّةً لي وَ لا تَجْعَلْهُ حُجَّةً عَلَيَّ، وَ ارْزُقْني رِزْقاً حَلالاً مُبَلِّغاً، وَ رَضِّني بِهِ وَ تُبْ عَلَيَّ.
يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا رَحْمانُ يا رَحيمُ، اِهْدِني وَ ارْحَمْني مِنَ النَّارِ، وَ اهْدِني لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِاِذْنِكَ، اِنَّكَ تَهْدي مَنْ تَشاءُ اِلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ، وَ اعْصِمْني مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ، وَ اَبْلِغْ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ عَنّي تَحِيَّةً كَثيرَةً طَيِّبَةً مُبارَكَةً وَ سَلاماً، امينَ امينَ رَبَّ الْعالَمينَ.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://treasure.own0.com
ابوكوثر
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 728
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: دعاؤه في ليلة الجمعة، المسمّى بدعاء السرور   الأحد سبتمبر 13, 2015 10:55 pm

دعاؤه في خطبة يوم الجمعة
روى عن الصادق عليه السلام انه ذكر خطبة لاميرالمؤمنين عليه السلام، و قال فيه بعد حمد الله تعالى:
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ بارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ تَحَنَّنْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ سَلَّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلى اِبراهيمَ وَ الِ اِبراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اَللَّهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسيلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الْفَضيلَةَ وَ الْمَنْزِلَةَ الْكَريمَةَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ اَعْظَمَ الْخَلائِقِ كُلِّهِمْ شَرَفاً يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَ أَقْرَبَهُمْ مِنْكَ مَقْعَداً، وَ اَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ جاهاً، وَ اَفْضَلَهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ نَصيباً.
اَللَّهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّداً اَشْرَفَ الْمَقامِ وَ حِباءَ السَّلامِ وَ شَفاعَةَ الْاِسْلامِ، اَللَّهُمَّ وَ اَلْحِقْنا بِهِ غَيرَ خَزايا وَ لا ناكِبينَ وَ لا نادِمينَ وَ لا مُبَدِّلينَ، اِلهَ الْحَقِّ آمينَ.
ثمّ جلس قليلاً، ثمّ قام فقال بعد حمد اللّه:
اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَ لِلْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، الْاَحْياءِ مِنْهُمْ وَ الْاَمْواتِ، الَّذينَ تَوَفَّيْتَهُمْ عَلى دينِكَ وَ مِلَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ وَ سَلَّمَ.
اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ حَسَناتِهِمْ، وَ تَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ، وَ اَدْخِلْ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةَ وَ الْمَغْفِرَةَ وَ الرِّضْوانَ، وَ اغْفِرْ لِلْاَحْياءِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، الَّذينَ وَحَّدُوكَ وَ صَدَّقُوا رَسُولَكَ، وَ تَمَسَّكُوا بِدينِكَ، وَ عَمِلُوا بِفَرائِضِكَ، وَ اقْتَدَوْا بِنَبِيِّكَ، وَ سَنُّوا سُنَّتَكَ، وَ اَحَلُّوا حَلالَكَ، وَ حَرَّمُوا حَرامَكَ، وَ خافُوا عِقابَكَ، وَ رَجَوْا ثَوابَكَ، وَ والَوْا اَوْلِيائَكَ، وَ عادَوْا اَعْدائَكَ.
اَللَّهُمَّ اقْبَلْ حَسَناتِهِمْ، وَ تَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ، وَ اَدْخِلْهُمْ بِرَحْمَتِكَ في عِبادِكَ الصَّالِحينَ، اِلهَ الْحَقِّ امينَ.
 
دعاؤه في خطبة يوم الجمعة
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، وَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ، صَلاةً تامَّةً نامِيَةً زاكِيَةً، تَرْفَعُ بِها دَرَجَتَهُ، وَ تُبَيِّنُ بِها فَضيلَتَهُ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ بارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ، اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
اَللَّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ اَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكينَ الَّذينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبيلِكَ، وَ يَجْحَدُونَ اياتِكَ، وَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، اَللَّهُمَّ خالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَ اَلْقِ الرُّعْبَ في قُلُوبِهِمْ، وَ اَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَ نَقِمَتَكَ وَ بَأْسَكَ الَّذي لاتَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمينَ.
اَللَّهُمَّ انْصُرْ جُيُوشَ الْمُسْلِمينَ وَ سَراياهُمْ وَ مُرابِطيهِمْ، في مَشارِقِ الْاَرْضِ وَ مَغارِبِها اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُسْلِمينَ وَ الْمُسْلِماتِ وَ لِمَنْ هُوَ لاحِقٌ بِهِمْ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلِ التَّقْوى زادَهُمْ وَ الْجَنَّةَ مَابَهُمْ وَ الْايمانَ وَ الْحِكْمَةَ في قُلُوبِهِمْ، وَ اَوْزِعْهُمْ اَنْ يَشْكُرُوا نِعْمَتَكَ الَّتي اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، وَ اَنْ يُوفُوا بِعَهْدِكَ الَّذي عاهَدْتَهُمْ عَلَيْهِ، اِلهَ الْحَقِّ وَ خالِقَ الْخَلْقِ امينَ.
اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، وَ الْمُسْلِمينَ وَ الْمُسْلِماتِ، وَ لِمَنْ لاحِقٌ بِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْهُمْ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، 'اِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْاِحْسانِ وَ ايتاءِ ذىِ الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْىِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ'
اُذْكُرُوا اللَّهَ يَذْكُرْكُمْ، فَاِنَّهُ ذاكِرٌ لِمَنْ ذَكَرَهُ، وَ اسْأَلُوهُ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ فَضْلِهِ، فَاِنَّهُ لايَخيبُ عَلَيْهِ داعٍ مِنَ الْمُؤْمِنينَ دَعاهُ، 'رَبَّنا اتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْاخِرِةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://treasure.own0.com
 
دعاؤه في ليلة الجمعة، المسمّى بدعاء السرور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنزالعلوم الاسلامية :: القسم الاول الادعية المستجابة لاهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: