{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدردشة


شاطر | 
 

 اهل البيت عليهم السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوكوثر
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 800
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: اهل البيت عليهم السلام   السبت سبتمبر 12, 2015 6:43 am

 v  عيد الولاية
إن العيد الذي يفوق جميع الأعياد في الإسلام، هو عيد التشيع؛ عيد الولاية، عيد غدير خم. وأما سبب أفضلية هذه العيد فهو لأنه من يمتلك الكل، فهو مالك بالتبع للجزء.. ومن هذا المنطق، فإن من يعتقد بالولاية فهو يعتقد أيضاً بالإسلام دون العكس. والشخص الذي يؤمن بأن هذا اليوم عيد، فإنه يؤمن أيضاً بالأعياد الأخرى دون العكس.
 
v  نحن لا نعرف منزلة المطيعين لله، فكيف يمكننا معرفة الأنبياء والأوصياء؟
إن المقربين يخشون الذلة ولا يخشون النار فحسب!.. (صبرت على عذابك فكيف أصبر على فراقك). وهذه الدرجة خاصة بالذين هم أرفع منا رتبة بكثير جداً، ونحن لم نبلغ مقام هؤلاء لحد الآن. ونحن لم ندرك المنزلة التي بلغها سلمان ومقداد وأبو ذر، فكيف نريد إدراك منزلة الأنبياء والأوصياء.
 
v  آل الله عليهم السلام لا يخدعون
بعض الجهلاء قالوا: (خدع سيد الشهداء عليه السلام)!.. وهؤلاء لا علم لهم بأن المنزلة التي يمتلكها المعصوم، تصونه من الانخداع بأي صورة مطلقاً، والمعصوم هو المطلع على نيات الآخرين بمجرد رؤيته لهم أو الاستماع إلى حديثهم. بل الأشخاص الذين هم أقد درجة من المعصوم أيضاً يبلغون إلى هذه المرتبة، وكان أمثال هؤلاء يعيشون في زمان قرب زماننا، وقال أحدهم: إن المكتوب الفلاني كتب في المكان الفلاني. فحققوا في الأمر حتى يصلوا إلى صحة كلامه.
 
وقيل أيضاً: كان أحد الأشخاص في مدينة مشهد، فكتب رسالة إلى الأشخاص: (أنت الآن في حالة تناول الطعام، فافعل كذا)!.. فوصلت هذه الرسالة إلى هذا الشخص بعد فترة، وكان هذا الشخص حين استلامه للرسالة مشغولاً بتناول الطعام، وكان هذا الكاتب له علم بهذا الأمر من قبل!..
 
والله –تعالى- هو العالم باختلاف المستور بين هؤلاء والمعصومين عليهم السلام.. فيا ترى هل يحق بعد معرفة منزلة المعصوم، أن نثير بعض الإشكالات حول سلوكه وتصرفاته؟!.. ولكن هذا الأمر عند البعض يسير.
 
v  العالم بالاستشهاد
كيف يمكننا أن نجمع بين الأحاديث الشريفة المرتبطة باسم الأئمة -عليهم السلام- أو الموارد الأخرى وبين عصمتهم عليهم السلام؟..
ويبدو حسب الظاهر أن هذه الأمور لا يوجد أي تناف بينها، لماذا؟.. لأن علم الأئمة -عليهم السلام- أمر مسلم به، ولكن من جملة معلوماتهم أنهم يرحلون من هذه الدار الدنيا كما يرحل منها باقي الناس. وكل شخص مقدر له يوم أو ليلة معينة يرحل فيها من هذا الدنيا. والإمام أو النبي يعلم زمن رحلته من هذه الدنيا، ويعلم سبب ذلك أيضاً، وهذا العلم أيضاً مستمر إلى حين رحلتهم.
 
ويقول البعض: كيف يمكنه شرب السم وهو يعلم أنه سم، في حين قال تعالى: ﴿وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، وهل يمكننا القول بأن الإرشاد بحكم العقل؟.. وكيف يقتل الإنسان نفسه بنفسه، ويلقي نفسه في التهلكة؟!..
 
وجواب هذا الإشكال هو: أن المعصوم كما يعلم ساعة وفاته وسبب وفاته، فهو أيضاً يعلم عن طريق الغيب الخاص به، أنه يجب أن لا يرتب أي أثر إزاء العلم بالغيب، ويجب أن يتعامل كأحد من الناس وكأنه لا يعلم وقت وفاته وسبب وفاته.. ولهذا عند تناول الإمام موسى بن جعفر -عليه السلام- الرطب المسموم، قال: (حسبي)!..
 
v  العصمة من الخطأ والخطيئة
إن العصمة التي نعتقد بها للأنبياء والأوصياء، هي العصمة من الخطأ والخطيئة، وليست هذه العصمة فقط من الخطيئة.. بل يكون هؤلاء معصومين من الاشتباه، وإلا فلا يمكن الوثوق بكلامهم. لماذا؟.. لأن الناس ستجهر وتترك من يكذب دائماً، وتصدر منه الأخطاء المتكررة. كان ذلك الشخص طيباً فرأوه فجأة أنه يكذب بصورة متكررة، فقالوا: كان هذا الشخص من الصلحاء فما بدا له؟.. فقيل لهم: ابتلي بالحصبة ففقد حافظته، ولا يميز حالياً بين الصدق والكذب، ويتكلم من دون تثبيت.
 
وبالتالي، تؤدي هذه الأخطاء إلى انعزال الناس عن النبي أو الوصي. وإذا رأى الناس بأن المعصوم يسهو وينسى إلى ما شاء الله، ويحرم بذلك من الفرائض، فإنهم سيبتعدون عنه.
  
v  معارف أهل البيت عليهم السلام
إذا نقل غير المعصوم القضايا اليقينية عن المعصوم، فإنه على الصواب.. ولكنه إذا أراد أن يفسر القضايا برأيه، فإنه قد يصيب وقد يخطئ، ويكون الله –تعالى- هو العالم بصحة أقوال هذا الشخص أو خطأه.. وهذا الشخص قد يكون مصلحاً في بعض الموارد، وقد يكون مخرباً في موارد أخرى. ولا يعلم عين واقع كلام المعصوم إلا الله تعالى. والذين يقولون في هذا المجال: (لا نعلم) فهم على الصواب، والذين يقولون: (لا نعلم كما ينبغي أن نعلم) فهم في درجة رفيعة من الصواب.. وقد ورد في الحديث الشريف عن رسول الله (ص): (ما عرف الله إلا أنا وأنت، وما عرفني إلا الله وأنت، وما عرفك إلا الله وأنا).
 
v  عظمة نهج البلاغة
ينقل عن الجاحظ -وهو من الذين لهم باع طويل في علم الكلام- أنه ذكر بأنه قرأ فلان خطبة لأمير المؤمنين -عليه السلام- ستين مرة، وتعرف في كل مرة على حقائق لم يتعرف عليها قبل ذلك. وهذا الكلام يبين قوة الجاحظ في الفهم، وتلقي المفاهيم، ويتبين أيضاً عظمة كلام أمير المؤمنين عليه السلام. وكلام المعصوم يشبه القرآن، وكلما تأمل الإنسان فيه فإنه سيدرك شيئاً لم يدركه من قبل، وكلما يأتيه الإنسان يجد فيه حقائق جديدة وأموراً لم يطلع عليها قبل ذلك.
 
 v  ثواب زيارة سيد الشهداء عليه السلام
ويا ترى هل نحن نعلم عظمة ثواب زيارة سيد الشهداء؟..
ويا ترى هل نعلم منتهى الأحاديث الشريفة الواردة حول زيارة سيد الشهداء؟..
هل يستطيع أحد أن يبين معنى من زار الإمام الحسين -عليه السلام- في ليلة الجمعة كان كمن زار الله في عرشه؟..
وهل نحن نفهم هذه الكلمات؟!..
وهل نعلم مقدار ثواب البكاء على سيد الشهداء؟..
وهل يسعنا بيان حد لها، بحيث لا يتجاور مقدار ثواب هذا الحد؟..
إن قيمة البكاء في هذا المقام يبلغ حداً بحيث قيل: إذا ذرفت عيناك ولو بمقدار قليل من الدمع، فمعناه الإذن لك بالدخول، ومعناه أنهم قالوا لك: أدخل.
فيا ترى ما هي صلة الدموع بالإذن!.. وهل نحن ندرك هذه القضايا؟.. ولكن ما نعاني منه حالياً: أننا مبتلون بأمثال معاوية، الذين ينطقون بكل شيء، وتجد في كلامهم حتى كلمة الكفر.
 
v  أفضل المستحبات
إن البكاء على مصائب أهل البيت -عليهم السلام- ولا سيما البكاء على مصيبة سيد الشهداء، يعتبر من المستحبات التي يبدو عدم وجود مستحب أفضل منها. والبكاء من خشية الله أيضاً كذلك.
  
v   لا أعوض ألم العشق بشيء
زار أحد كبار السادة الإمام صاحب العصر والزمان عليه السلام، فغرق في جمال صاحب العصر -عليه السلام- بحيث أصابه الجنون بعد التشرف بلقاء الحجة عليه السلام، وكان بعدها يعيش دائماً حالة الهيام والشوق الشديد لصاحب العصر.
 
v   المصائب الواقعة أكثر من التصوير الكاذب لها
نقل عن أحد مراجع التقليد -ولا أعلم صدق أو كذب هذا النقل- أنه قال: (الأصل في روايات المعاجز هو الكذب) وروايات المعاجز كذبها دون ما هو الواقع. وقد ذكرت فضائل لأمير المؤمنين كذباً، ولكن هذا الكذب هو أقل مما هو في الواقع، والأفضل أن نقول: (القول مني في جميع الأقوال ما قالوه حول أنفسهم).
 
وقضايا سيد الشهداء أيضاً كذلك، والمصائب التي وقعت أكثر من المصائب التي تذكر كذباً، وحقيقة هذه المصائب مما لا يدركها أحد!.. وهذا مما دعا بعض الشخصيات المهمة والمرموقة إلى التساؤل حول وقوع هذه القضايا. ولكن ينبغي للإنسان -قدر وسعه- أن ينقل من المصادر الموثوقة فقط.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://treasure.own0.com
 
اهل البيت عليهم السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنزالعلوم الاسلامية :: القسم الرابع الخاص بالعرفان والاذكاروالمناجاة-
انتقل الى: