{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدردشة


شاطر | 
 

 الثوم وبعض الادوية الاخرى فوائدها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوكوثر
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 704
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: الثوم وبعض الادوية الاخرى فوائدها   الخميس سبتمبر 03, 2015 1:46 pm

ـ الثوم 


    قال الامام «ع» : تداووا بالثوم ولكن لا تخرجوا إلى المسجد (1) . 
(1) البحار ج 14
( 57 )
    وقال «ع» : قال النبي ( ص) : كلوا الثوم فانه شفاء من سبعين داء (1) . 
    كلمة ألقاها الامام على أصحابه مرشداً لهم ، ولكن أتراهم عرفوا الأدواء التي يشفيها هذا النبات العجيب ؟ اللهم لا ، حتى كشفها اليوم علم القرن العشرين وأظهر مغزى قوله «ع» بعد ان كان مختفيا على الكثير هذه المدة . 
    نشرت الصحف الافرنسية مقالاً للدكتور ( ريم ) عربته مجلة الحكمة اللبنانية تحت عنوان ( هنيئاً لمن يحب الثوم ) جاء فيه : 
    يسرك أن تعلم أن علماء الطب ، قد أعادوا الآن إلى هذا النبات مكانه اللائق به في ( الفارما كوبيا ) الحديث ، وذكروأ أن العمال الذين شادوا هرم ( خوفو ) سنة 5400 ق . م كانوا يكثرون من أكل الثوم لتقوية أبدانهم ووقايهتم من الأمراض . 
    وجاء في محل آخر من المجلة قوله : 
    وقد أظهرت تجارب الأطباء المشهورين مثل ( سالين ) و ( بيروث ) و ( لوثر ) و ( دوبريه ) وغيرهم : إن الثوم يذيب البلورات التي تتجمع في البنية فتسبب تصلب الشرايين . ويخفض ضغط الدم في الشرايين أيضاً . 
    وبالجملة فقد ثبت في الطب الحديث : أن الثوم منشط للعظلات القلبية وبهذا التنشيط تنتظم الدورة الدموية ، وهو منق فعال للدم ، وبهذا النقاء يتغلب البدن على أمراض فساد الدم مطلقاً كعسر الحيض عند النساء ، وكالشيخوخة المبكرة والبواسير والروماطيسم ، وهو مطهر للمسالك التنفسية والشعبية ، وبهذا التطهير يفيد الربو ( ضيق النفس ) ويشفي بعض أنواع السل الرئوي ، لاسيما إذا كان الثوم ممزوجاً مع اللبن ، وذلك لتأثيره على مكروب ( كوخ ) سبب السل المباشر وهو موجد للمناعة في البدن ضد كثير من الأمراض مثل الانفلونزا وحمى الضنك وغيرها وهو محسن للون البشرة ومحمر للوجه ومطهر للأمعاء من التعفنات لا سيما في الأطفال وبذلك 
(1) نفس المصدر السابق .
( 58 )
يكون واقياً من الاصابة بالتيفوئيد ومفيد للخناق ( ديفتريا ) مطلقاً ومسكناً للسعال الديكي ، إلى غير ذلك . 
    وقد قيل : ان البلاد التي يكثر فيها استعمال الثوم لابد وأن تطول أعمار أهلها وأن يتمتعوا بصحة جيدة في عمرهم المديد . 
    مضافاً إلى مافيه من تطهير التعفنات الداخلية والالتهابات المعوية والقروح المعدية مزمنة كانت أوحادة ، كما انه يدر الحيض والبول وينفع الحصى والديدان في الاطفال . 
    هذا بعض ما وقفنا عليه مما وصل إليه الأطباء من فوائد هذا النبات النافع وقد أرجأنا معرفة باقي السبعين داءاً المشار إليها في الحديث إلى مفصلات الكتب الطبية . فانظر إلى جوامع كلم الامام «ع» الطبية وما أشار إليه ، وهو في عصر لا يمكن أن يدرك أهلوه ما أدركه أهل هذا العصر بعد حدوث الوسائل الكاشفة وبعد نمو العقل البشري بالتجارب واتساع العلوم .
[[ 2ـ البصل ]]


    قال أبو عبد الله «ع» : كل البصل فان له ثلاث خصال يطيب النكهة ويشد اللثة ويزيد في الماء والجماع (1) . 
    وقال أيضاً: البصل يطيب النكهة ويشد الظهر ويرق البشرة (1) . 
    وقال أيضاً: البصل يذهب بالنصب ويشد العصب ويزيد في الماء ويذهب الحمى (3) . 
    هذا قول الامام الصادق «ع» منذ القرن الثاني للهجرة وقبل إكتشاف 
(1) الفصول المهمة للحر العاملي 137 . 
(2) أيضاً نفس المصدر .
(3) كشف الأخطار .
( 59 )
منافعه في الطب يوم كان ولم ينظر إليه بعين الاعتبار. أما اليوم وقد أخذت التجارب تحوم حول هذه النباتات الطبيعية لتدرك ما أودع فيها من الأسرار والمنافع فقد تمكن الدكتور ( لاكوفسكي ) (1) بعد الاختبارات العديدة من تقرير فوائد البصل النيء مثل أستخراج مصل خاص منه لمكافحة داء السرطان ذلك الداء الذي مازال حتى اليوم سر من الاسرار ، والذي أتعب العلماء كثيراً في كشف ميكروبه ومعرفة أسبابه وعلله . 
    قال الدكتور ( لاكوفسكي ) : مازلنا نواصل التجارب ونأمل أن يصبح البصل النيء في المستقبل من أهم العلاجات الطبيعية لطائفة من الميكروبات . 
    وقال الدكتور ( دامر ) : البصل طعام ودواء في وقت واحد ويستعمله الأطباء لاستدرار البول وأمراض الكلى وللاستسقاء ، ويفضل اكله نيا . 
    وقال دكتور آخر : إن البصل يحتوي على مادة لها قيمتها الطبية في تخفيف الآلام في الانف والحلق ومجاري التنفس ، إلى غير ذلك . 
    هذا ماوصل إليه الطب الحديث من منافع البصل ، والمستقبل كفيل بمعرفة باقي ماذكره الإمام منها ، فتأمل وأنصف في حكمك على معرفته الطبية ، وأنها مستقاة من آبائه وأجداده عن الوحي لا عن مدرس أو معلم أو أستاذ . 
[[3ـ الفجل ]]


    قالت الاطباء في خواص هذا النبات : إنه مفرز للبول ، منبه للمعدة على الطعام ومقولها ومنشط لعصارتها ، ومسهل للهضم ، يعالج به الرماطيسم ، وهو ملطف ومحلل للأرياح ( الغازات ) وقد يولدها فيصلحها الملح والكمون ، ومطهر للصدر ، ومشهي للطعام وشاف من السعال مسلوقاً ، ومفتت للحصى ولاسيما حصى الكبد ، ومخرج للبلغم ومسكن للبواسير . 
(1) مجلة الحكمة البيروتية .
( 60 )
    أقول : وهو على ما فيه من المواد المعدنية النافعة يحتوي على فيتامين ( بي ـ دي ـ سي ) . 
    وقد قال الإمام عليه السلام قبل إثنى عشر قرناً : 
    كل الفجل فان فيه ثلاث خصال ، ورقه يطرد الرياح ولبه يسهل البول ويهضم وأصوله تقطع البلغم (1) وله فيه أقوال كثيرة بهذا المضمون .
[[4ـ الجزر ]]


    قالت الاطباء في خواصه : الجزر يحتوي على مقدار واف من السكر النباتي وهو سريع التمثل ، عسر الهضم في معد الاطفال ، عصيره يفيد اليرقان ويكون مع العسل مقوياً للباه كما أنه يفيد في علاج الأمعاء ويوصف للمصابين بضيق الصدر ، ومرض الاعصاب ، ويساعد في نمو الاجسام في سن الطفولة ، ويزيل الرمل ، ويقضي على الديدان إذا أكل غير مطبوخ ويزيد الدم وينشطه في البدن إلى غير ذلك من الخواص التى أدركها الطب اليوم ونصحت لأجلها المرضى أطباؤهم . 
    وقال الامام «ع» في حديث روي عنه : 
    الجزر أمان من القولنج ومفيد للبواسير ومعين على الجماع (2) . 
    وعنه «ع» : أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر(3) . 
    أقول : وهو يحتوي على فيتامين ( أ ـ بي ـ سي ) . 
(1) الكافي لثقة الاسلام الكليني . 
(2) الفصول المهمة . 
(3) كشف الأخطار .
( 61 )
[[ 5ـ الباذنجان ]]


    قال الأطباء في منافعه وخواصه : الباذنجان غذاء ملائم لأكثر الامراض فهو مقو للمعدة ، وملين للصلابات ، ومع الخل مدر للبول ، ومطبوخه ينفع الطحال والمرة السوداء . 
    وقال الإمام «ع» : 
    كلو الباذنجان فانه جيد للمرة السوداء ولايضر الصفراء (1) . 
    كلوا الباذنجان فانه يذهب الداء ولا داء فيه (2) . 
    أقول : وإنه يضر بذوي الامراض الجلدية والحكة ويصلحه الدهن إذا قلي فيه .
[[6ـ القرع ( الدبا) ]]


    قال الاطباء فيه : الدبا أو القرع وهو اليقطين ، مبرد ومرطب للدماغ ومفتح للسدود ومدر للبول وملين للمعدة لاسيما معدة المحرورين ، كما يفيد اليرقان والحميات الحادة ، ويستعمل كثيراً لذوي الأرق الشديد . أما الذين تعدوا منتصف العمر وانحطت قواهم وعقولهم ، فعليهم أن يكثروا من أكل القرع فان فيه مزايا خاصة لتجديد القوة والانجسة . 
    وقال الامام عليه السلام : الدبا يزيد في العقل والدماغ وهو جيد لوجع القولنج (3) . 
    أقول : ويقال أنه يحتوي على فيتامين ( أ ) فقط . 
    هذا نموذج من ذكر خواص النباتات على رأي الإمام «ع» إقتضى الإختصار ذكر هذا القليل . 
(1،2) نفس المصدر السابق . 
(3) كشف الاخطار .
( 62 )
[[أقواله «ع» في بعض الفواكه والخضر ]]


    يؤكد العلم أن للفواكه والخضروات تأثيراً خاصا في سير بعض الأمراض بل أكثرها لذلك ترى أكثر الاطباء ينصح بالأكثار من أكلها خصوصاً المصابين بالرئة والنقرس وأشباههما ، ومما لاشك فيه ان تأثير الثمار في الجسم البشري كسواها من أنواع الغذاء ، أعني أن ذلك تابع لتركيبها الكيمياوي ونسبة المواد الحمضية والسكرية والازوتية الموجودة فيها ، لذلك ترى أن البعض منها هاضماً والبعض الآخر مليناً وقسماُ مدراً ورابعاً مقوياً إلى غير ذلك من الخواص والتأثيرات في الابدان . 
    ثم ليعلم أن أهم ما يلحظه علم حفظ الصحة فيها ويأمر الاطباء من أجله مرضاهم في إرشاداتهم الصحية قبل ملاحظة خواصها ومنافعها ، هو تنظيفها وغسلها مما لصق بها من الخارج كالغبار والتراب ، وما علق بايدي الفلاحين والباعة من كل مايحمل الجراثيم الخارجية ، فانها إذا أكلها الانسان غير مطهرة بالماء دخلت البدن وهي حاملة لتلك الجراثيم واستوطنت المعدة ، وعند ذلك يحدث ما كان يحذر منه من فتك الميكروب في الجسم ، ولأجل ذلك ترى الاطباء والمعالجين لازالوا ينصحون مرضاهم ومن استشارهم بغسل كل فاكهة قبل أكلها ويحذروهم من أكلها قبل الغسل . 
    وقد أمر الإمام الصادق «ع» بذلك قبل ان يدرك الطب ذلك ، وقبل ان يلتفت اليه كل معالج او طبيب ، حيث يقول : 
    إن لكل ثمرة سماً فاذا أتيتم بها فامسوها بالماء ، واغمسوها فيه (1) . 
    أقول : وبديهي أنه عليه السلام لم يقصد بالسم إلا الجراثيم العالقة بها وقد شبهها بالسم لضررها . 
    وإليك بعض تلك الفوا كه والخضر على سبيل المثال ، إذ لم يمكن بيان كلما ورد عنه «ع» في مثل هذا الكتيب الصغير بمستطاع ، وهي : 
(1) طب الائمة : وكشف الأخطار وغيرهما .
( 63 )
[[1ـ العنب ]]


    قال الامام«ع»: العنب [ الزبيب الطائفي خ ل ] يشد العصب ويذهب النصب ويطيب النفس (1) .
    وقال«ع» : شكا نبي من الانبياء إلى الله تعالى الغم ، فأمره بأكل العنب ، وفي لفظ أن نوحاً شكا إلى الله الغم فأوحى إليه أن كل العنب (2) . 
    وقال الاطباء : إن للعنب فعلاً ثلاثياً ، فهو مسهل المعدة ، ومنق للدم ومغذ للبدن ، وعصيره مجدد للقوى ومنبه للدورة الدموية ومفيد للتخمرات المعدية ، ونافع في مداواة الكبد والكليتين ، ويشفي من داء الحميات ، وإن المداواة به تفيد في الدسيبيسيا ( سوء الهاضمة ) والنقرس وأمراض القلب والصفراء والريح والبواسير ، ويخفف من وطأة السل والسرطان . 
    وتقول علماء الطب الكيمياوي : إنه ينشط عصارة الببسين في المعدة وينفع الطحال واحتقان النخاع ، وفيه شيء من الارسنيك ( مستحضر من سم الغاز ) به يجمل الوجه والبشرة ، وعلى هذا قد يفيد المصابين بالزهري ( السفليس ) والسل والسرطان ، كما انه يحتوي على فيتامين ( أي ـ بي ـ سي ) . 
    أقول : فتأمل كلمات الامام عليه السلام على اختصارها كيف تشير إلى أكثر هذه المنافع التي أدركها الاطباء ، فان شد العصب وذهاب النصب وطيب النفس ماهي إلاّ نتاج أكثرها .
[[2ـ التفاح ]]
قال الإمام عليه السلام : كل التفاح فانه يطفي الحرارة ويبرد الجوف 
(1) كشف الاخطار . 
(2) الوسائل ـ 299 .
( 64 )
ويذهب الحمى (1) . 
    وقال «ع» : لو علم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به إلا أنه أسرع شيء منفعة للفؤاد خاصة ، فانه يفرحه (2) . 
    وقال «ع» : أطعموا محموميكم التفاح ، فما شيء أنفع من التفاح (3) . 
    هذا ماذكره الامام عنه في كلماته القصار الجامعة لكل ما عرفه وذكر الاطباء 
    قال الأطباء فيه : التفاح مفرح ومقو للقلب والدماغ والكبد اكلاً وشماً وهو مفيد للخفقان والربو ، ومصلح لضعف فم المعدة ، ومنبه لشهوة الطعام ومطبوخه مصلح للسعال ، وهو مخفف لأمراض الجلد وجالب للنعاس . 
    أقول : ويحتوي كل 100غرام على 65 فيتامين ( أ ) و15( بي ) و20 ( سي ) . 
[[3ـ الرمان ]]


    قال الإمام «ع» : اطعموا صبيانكم الرمان فانه أسرع لشبابهم (4) . 
    وقال «ع» : كلوا الرمان بشحمه فانه يدبغ المعدة ويزيد في الذهن (5) . 
    وقال الأطباء : الرمان مصف للدم ، ومولد للخلط الصالح ، ومنعظ المحرورين ومفتح للسدد ، وملين للبطن ، ومدر للبول ، ومقو للكبد ، ومفيد لليرقان والطحال وخفقان القلب والسعال الحاد ، ومصف للصوت ، ومحسن لرونق الوجه ، ويروي به البدن وينفع من الديدان . 
(1) الوسائل ج 3 ص30. 
(2) كشف الأخطار. 
(3) الكافي للكليني . 
(4) الوسائل . 
(5) الكافي .
( 65 )
    أقول : تأمل في كلمة ( أسرع لشبابهم ) تجد جل هذه الخواص التي ذكرها الاطباء موجودة فيها ، لانه لايسرع شبابهم أي نموهم الكامل إلا إذا صفا الدم وتولد الخلط الصالح وقوى الكبد وازداد رونق الوجه وحصل رواء البدن ، ثم انظر أيضاً إلى كلمته «ع» يدبغ المعدة ، تجد أن المعدة إذا دبغت أي جفت رطوبتها الفضلية المرخية لأعصابها قويت على الهضم ، والغذاء إذا هضم أولد الدم النقي الصالح وإذا صلح صلحت تغذية البدن وإذا صلحت التغذية قوى البدن وحصلت المناعة والطاقة التي بها يزول كل ما ذكره الاطباء من الامراض ، فيالها من كلمة جامعة لايفهمها أهل ذلك العصر بل أدرك معانيها العلم الحديث قصداً أو بلا قصد . 
[[ 4ـ السفرجل ]]


    قال فيه الإمام الصادق «ع» : السفرجل يحسن ماء الوجه ، ويجم الفؤاد (1) 
    وقال : من أكل سفرجلة على الريق طاب ماؤه وحسن ولده (2) . 
    وقال «ع» : أكل السفرجل قوة للقلب وذكاء للفؤاد (3) . 
    هكذا وصفه الإمام «ع» وهو لعمري لا يعدو أقوال الاطباء بعد التحقيق العلمي والعملي ، قال الاطباء : السفرجل يحسن الوجه ، وهو مفرح ومقو للقلب والدماغ والمعدة ، ومسرر للروح الحيواني والنفساني ، ومنعش لكثير من الاعضاء على عملها كالكلية والمثانة لذلك يدر البول ويلين المعدة ويخفف من آلامها . 
    أقول : ويحتوي كل 100غرام منه على ( 10 فيتامين ـ أ ـ ) و ( 8 فيتامين ـ ب1 ـ ) و ( 21 فيتامين ـ ب2 ـ ) و ( 48 فيتامين ـ سي ـ ) مضافاً إلى مافيه من مقدار كثير من الاملاح المعدنية كالحديد والمنغنيز ، وقليل من الكلور والكالسيوم . 
( 1، 2 ، 3 ) الوسائل 301 .
( 66 )
[[5ـ التين ]]


    قال أبو عبدالله «ع» : إن التين يذهب بالبخر ، ويشد العظم ، ويثبت الشعر ويذهب الداء ، ولا يحتاج إلى دواء (1). 
    ذكر الإمام «ع» أكثر خواص هذه الفاكهة على مقدار إدراك سائليه ، 
    قال الاطباء : إن التين هو الثمر المحتوي على العناصر المغذية والمادة السكرية التي تفيد الجسم فائدة جلى ، فهو يحسن الهضم وينظم الافراز ويقوي الجسم وينضر الوجه وينشط العضلات ، وإذا أخذ ليلاً نظم حركات الامعاء وأكسب الجسم صحة ونشاطاً ، وبالجملة فهو لذة وغذاء وصحة ، وقيل أنه يفيد في علاج الكبد وفساد الدم ، وقد يوصف لدائي السل والسرطان . 
    أقول : ويحتوي على فيتامين ( أ ـ ب ـ سي ) وعلى مواد دهنية وسكرية وحديد وكالسيوم . 
    إلى غيرها مما تفصله الكتب الطبية الخاصة بالفواكه والنباتات . 


[[6ـ التمر ]]


    قال الإمام«ع» وقد وضع بين يديه طبق فيه تمر: ماهذا ؟ قيل له : البرني فقال : ان فيه شفاء (1) . 
    وقال «ع» : ان فيه شفاء من السم ، وانه لاداء فيه ولاغائلة ، وان من أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلت الديدان في بطنه (3) . 
(1) الكافي . 
(2) الكافي . 
(3) نفس المصدر السابق .
( 67 )
    أراد الامام «ع» أن يحث الناس على أكله بقوله : فيه شفاء ولا داء فيه ، ولا غائلة . دون أن يفصل منافعه وخواصه لكثرة ما فيه من المنافع التي لا يستغنى عنها ، ولكن العلم أظهر خواصه وصرح بها بعد البحث . 
    قال الاطباء : إن في التمر فوائد طبية كثيرة ، فهو يسخن البدن ويخصبه ويولد دماً غليظاً صالحاً ، وأن نقع في الحليب نفع من ضعف الباه . ومغليه يفيد في الآفات الالتهابية ، والسعال اليابس ، والالتهابات الرئوية وتهيجات الطرق البولية . أما البسر فهو نافع في نفث الدم والإسهال وإصلاح اللثة إلى غيرها من المنافع . وقيل أنه نافع من السرطان أيضاً ذلك لما يحتوي عليه من مادة ( المنغنيزيوم ) التي لها العلاقة الوثيقة مع السرطان ، كما وقد ثبت لدى المتتبعين أن أهالي الأراضي التي تزرع التمر بكثرة تقل اصابتهم بهذا المرض . وسوف يظهر مستقبل الطب أكثر من هذه الخواص لهذا الثمر النافع الطيب حتى يظهر مغزى كلمة الامام « ع » أن فيه شفاء ولا داء فيه . 
    أقول : وفيه من الفيتامينات ( بي ـ سي ) كما يحتوي على السكر والسلولوز ومواد آلبو مينوئيد وأملاح معدنية ومنغنيزيوم أيضاً . 


[[ 7 ـ الخس ]]


    قال أبو عبد الله «ع» : عليكم بالخس فانه يصفي الدم (1) . 
    وقال الاطباء : إن الخس لغني بأنواع الفيتامينات ، وفيه كمية كبيرة من الاملاح المعدنية بشرط أن يؤكل منه ماكان عرضة للشمس أكثر، لاما أختبأ داخله 
    وقال الكيمياوي ( نيومان ) : الخس بوفرة غناه بالحديد يزيد كريات الدم الحمراء وبهذا تزداد حمرة الخدود والشفاه من آكليه ، وهو يهديء الأعصاب ويجلب النعاس ويولي العينين بريقاً ويزيد في لون الشعر . 


(1) رواه الكلينى في الكافي .
( 68 )
    أقول : وكل هذا من تصفية الدم ونقائه فتأمل هذه الكلمة الجامعة من الامام عليه السلام . وذكروا أنه يحتوي على فيتامين ( أي ـ بي ـ سي ) كما يوجد فيه اليود والكلسيوم والفسفور ومواد سكرية وأخرى دهنية . وإذا مضغ جيداً أعان على الهضم . 


[[8 ـ الهندبا]]


    عن أبي عبدالله «ع» : نعم البقلة الهندبا (1) . 
    وعنه أيضاً : عليك بالهندباء فانها تزيد في الماء وتحسن الولد (2) . 
    وعنه أيضاً : من بات وفي جوفه سبع طاقات من الهندباء أمن من القولنج ليلته(3) . 
    قال الاطباء : ان الهندباء تفيد في ضعف الاعصاب ، وضعف البصر ، وفساد الدم ، وانها ترد قوى الاجسام بعد الضعف والهزال ، وتنشيط القلب والكبد والكليتين ، وتنفع الرحم في تعديل مزاجه وتنقيته ، وتقضي على الحميات . 
    اقول : يالله ما أبلغ كلمة الإمام «ع» وما أجمعها لجل تلك الخواص التي ذكرها الاطباء بعد تلك المدة غير القصيرة . تأمل تجد أن في كلمة ( يزيد في الماء ويحسن الولد ) خاصتين وفائدتين لم يحصلا إلا بعد تعديل مزاج الرحم وتنقيته ، وبعد أن يقوى القلب والعصب وبعد أن تعود قوى الاجسام بعد الضعف والهزال فكأنه عليه السلام قد جمع كل تلك الآثار والمنافع بذكر نتائجها من الزيادة في الماء وتحسين الولد . 
    إلى هنا نكتفي بهذا النزر القليل مما ورد عن الامام أبي عبد الله عليه السلام من الخواص والمنافع التي ذكرها للفواكه والخضر كنموذج لبيان وفور علمه وجزيل معرفته بهذا العلم الجليل . إذلو أردنا سرد جميع ماعثرنا عليه فضلاً عما لم 


( 1، 2 ، 3 ) في البحار ج 14 .
( 69 )
نوفق للعثور عليه في الكتب والمجاميع لضاق بنا هذا المختصر على أن الباحث مهما يراجع كتاب الأطعمة والأشربة من فقه أهل البيت ، ويمعن النظر فيه وفيما حوى من الآداب الجمة الواردة في الاكل والشرب ، قبلهما وبعدهما وفي أثنائهما ، وما جاء من البحث في وقتهما ، وبيان أقسام المأكولات والمشروبات ومضارهما ومنافعها والتفصيل الوارد في اللحوم والحبوب والفواكه والالبان والأدهان وغيرها فانه يجد هناك علماً جماً وأبحاثاً ضافية قيمة في الطب والوقاية وحفظ الصحة مما يجعلك ويجعل الباحث مذعنا خاضعا بأن الإمام الصادق «ع» في مقدم المتخصصين بعلم الأبدان قبل علم الشرايع والاديان ويخبت (1) إلى أنه صلوات الله عليه هو الحافل بعبئه الثقيل وعنده بجدته وهو ابن بجدته (2) وبيده عقدته وهو ابن عذره (3) وهو العالم الوحيد بحقائقه ودقائقه وعنده فذاذاته وجذاذاته (4) فكما هو المصدر والمورد في العلوم الدينية كذلك تنتهي إليه تلكم الدروس العالية في علم الأبدان . 

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://treasure.own0.com
 
الثوم وبعض الادوية الاخرى فوائدها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنزالعلوم الاسلامية :: القسم التاسع الطب البديل-
انتقل الى: