{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدردشة


شاطر | 
 

 التقصير بعد السعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوكوثر
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 727
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: التقصير بعد السعي   الخميس أغسطس 20, 2015 5:52 am

أخطاء قد يقع فيها بعض الحجاج في السعي
1 - يحسب بعض الحجاج السعي من الصفا الى المروة والعودة منها الى الصفا شوطاً واحداً. والصحيح أنّ الذهاب شوط والإياب شوط آخر فهما شوطان لا شوط واحد كما تقدم. و من فعل ذلك وكان معذورا في جهله كما لو اعتمد على إخبار من يثق به في معرفة الحكم الشرعي فلا شيء عليه. أما اذا لم يكن كذلك فالأحوط وجوباً إعادة السعي.

2 - قد يستدبر الساعي جبل الصفا وهو متّجهٌ اليه إما بسبب الزحام أو لرؤية صاحب أو صديق أو ماشاكل. وقد يستدبر المروة وهو ساعٍ اليها وهذا خطأ منه.فإذا حصل ذلك فعليه الرجوع وتدارك المسافة التي أخلّ بها من سعيه لأنّ من شروط السعي استقبال المروة عند الذهاب اليها واستقبال الصفا عند الرجوع اليه.

3 - يشك كثير الشك والوسواسي في سعيه فيعيد. ويشك ثانية فيعيد في حين أنّ حكم كثير الشك والوسواسي في السعي هو عدم الاعتناء بالشك والوسوسة.كما هو الحال في الصلاة.وقد تقدم ذلك في الطواف أيضا. ومن أجل أن لا يقع الحاج في شك ووسواس يمكنه الاستعانة بما يضبط له عدد أشواطه أو يتكل على صاحب له يعتمد عليه وما شاكل متى ما وجد في نفسه الحاجة لذلك.

4 - يقطع أحيانا بعض الحجاج سعيه ليشرب الماء أو لغرض ما مشابه وليس في ذلك ضير بشرطين:
أ - أن يكمل سعيه من حيث قطعه بلا زيادة ولا نقيصة.. ولكي يطمئن بذلك عليه أن يبدأ السير بعد أن يعود الى مكان يسبق موضع القطع. ويقصد أن يقع سعيه من موضع القطع.
ب - أن لا يخلّ قطعه بالموالاة في السعي. أما إذا أوجب قطعه لسعيه فوات التوالي بين أشواط السعي فالأحوط وجوباً أن يكمل سعيه ذاك ثم يعيد السعي من جديد.

5 - يتخلى الساعي أحيانا عمّا أتي به من أشواط السعي ويبادر الى استئناف السعي من جديد دون فاصل زمني. وهذا خطأ منه. ذلك أنّ عليه لو أراد الاستئناف أن ينتظر لبعض الوقت حتى ينقطع التوالي ثم يشرع في سعي جديد.

6 - قد يختار البعض السعي وهو جالس على العربة التي يقودها شخص آخر وهذا غير جائز إلاّ لمن لا يتمكن من سعيه بنفسه. نعم لا بأس بالسعي على مثل تلك العربة إذا كان الجالس عليها يتحكم في حركتها فيوقفها بنفسه متى شاء لا أن يطلب إيقافها من قائد العربة.

7 - يشتغل البعض بالحديث في أمور دنيوية أثناء السعي. وهو وإن كان لا يؤثر على السعي إلاّ أنّ الأولى في مكان كهذا وفي موقف كهذا الاشتغال بذكر الله سبحانه وتعالى وبالأدعية المأثورة عن أهل البيت (ع) وبالصلاة على محمد وآل محمد.

8 - يسعى بعض الساعين بين الصفا والمروة ركضاً مما يتسبب أحيانا في إزعاج الساعين الآخرين. في حين أن المستحب هو المشي بسكينة ووقار والهرولة ما بين العلمين الأخضرين فقط وللرجال خاصة
التقصير
وهو الواجب الخامس والأخير من واجبات عمرة التمتع. فإذا انتهى الساعي من سعيه جاء دور التقصير.

من أحكام التقصير
1 - قصد القربة لله تعالى مع الخلوص كأن يقول المحرم: أقصِّر للإحلال من عمرة التمتع لحج التمتع قربة الى الله تعالى . ولا يجب التلفظ بل يكفي القصد القلبي.

2 - قصُّ شيء من شعر الرأس أو اللحية أو الشارب.

3 - لا تجب المبادرة الى التقصير بعد السعي مباشرة. ولا يجب التقصير في المسعى. بل يجوز التقصير في أي محل شاء سواء أكان ذلك في المسعى أم في المنزل أم في غيرهما.

4 - إذا قصّر المحرم حلّ له جميع ما كان حرم عليه منذ أن أحرم لعمرة التمتع.

5 - لا يجب طواف النساء في عمرة التمتع. بل يجب في الحج والعمرة المفردة.

أخطاء قد يقع فيها بعض الحجاج في التقصير
1 - الواجب للإحلال من عمرة التمتع هو التقصير فمن تعمّد حلق رأسه بدل التقصير فقد ارتكب محرما ولزمه التكفير (بشاة).

2 - قد يقصّر البعض بأن يقصّ شيئا من أظافره ويكتفي بذلك. ولكن الأحوط وجوباً عدم الاكتفاء به. فلو أراد أن يقلّم أظافره فليكن بعد قصّ شيء من الشعر.

3 - تجوز النيابة في التقصير بأن يكلف الحاج شخصاً من غير المحرمين ليقصّ له شيئاً من شعر رأسه مثلاً بقصد التقصير له. وهذا سليم وصحيح. ولكن الخطأ أن يكلف المحرم محرماً مثله بذلك. وأقصد بمحرم مثله من لم يقصّر هو نفسه ولم يخرج بعد من إحرامه. فيقع تقصيره باطلاً. ويترتب على ذلك أنه اذا أحرم لحج التمتع قبل أن يأتي بالتقصير صحيحا تبطل عمرة تمتعه وينقلب حجه الى حج الإفراد ويلزمه الاتيان بعمرة مفردة.

4 - يظن بعض الحجاج وبخاصة من لم يحمل معه ما يقصّ به شعره أنه يكفي في التقصير نتف بعض شعر اللحية أو الشارب مثلا بدلاً عن قصه. وهذا خطأ منه فإنه لا يقع التقصير الواجب إلاّ بالقص دون سائر طرق إزالة الشعر الأخري.

5 - قد يجهل المحرم أو ينسي القيام بالتقصير حتى ينزع ثوبي إحرامه ثم يعلم أو يتذكر أنه لم يقصّر فيلبس ثوبي الإحرام ثانية ليقصّر. وهذا غير مطلوب منه.ذلك أنه لا يلزم أن يقع التقصير حال كونه لابساً ثوبي الإحرام. نعم يلزم المبادرة الى نزع ما يحرم لبسه والاجتناب عن سائر محرمات الإحرام الأخرى قبل الاتيان بالتقصير.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://treasure.own0.com
 
التقصير بعد السعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنزالعلوم الاسلامية :: القسم الثالث عشرالمكتبة الاسلامية الثقافية-
انتقل الى: